أوكرانيا تنفي سرقة الغاز الروسي

أوكرانيا تنفي سرقة الغاز الروسي

نفت أوكرانيا ادعاءات روسية بأنها تسرق الغاز. وقالت إنها تبذل جهودا كبيرة لتخزين كميات كافية لضمان سلاسة وصول الإمدادات إلى أوروبا عبر الأنابيب التي تمر بأراضيها خلال فصل الشتاء.
وقال ألكساندر بولكيسيف القائم بأعمال رئيس شركة نفتوجاز أوكراني
للنفط والغاز التابعة للدولة أمس، إن وفدا من الشركة أجرى مباحثات في موسكو مع شركة جازبروم الروسية التي تحتكر صادرات الغاز بهدف ضمان استمرار تدفق الإمدادات دون مشاكل.
وقال بولكيسيف "سوينا مسائل بشأن كميات إضافية لتجنب المشاكل في
الشتاء".
وتزود "جازبروم" أوروبا بربع احتياجاتها من الغاز ويمر ما يصل إلى 80 في المائة من هذه الكميات عبر أوكرانيا.
إلا أن خلافات حول قرار موسكو زيادة السعر الذي تتقاضاه روسيا من
أوكرانيا مقابل إمدادات الغاز أدت إلى توقف الإمدادات إلى غرب أوروبا في
كانون الثاني (يناير) الماضي.
وتجددت التوترات هذا الأسبوع بعد أن أشارت يوليا تيموشينكو، التي
ينتظر أن تتولى رئاسة الوزراء في أوكرانيا، إلى أنها قد تسعى إلى خفض السعر، ما دفع متحدث باسم شركة جازبروم إلى التصريح بأن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى أزمة غاز جديدة في أوروبا.
واتهم مدير رفيع في شركة جازبروم أوكرانيا بسرقة الغاز من الأنابيب،
الأمر الذي قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات لغرب أوروبا.
إلا أن بولكيسيف قال إن هذا الاتهام لا أساس له، وإن سلم في الوقت نفسه
بوجود مشاكل فيما يتعلق بتخزين كميات كافية.

الأكثر قراءة