"أرامكو" تحافظ على مركزها العالمي كأكبر منتج للنفط بـ 3.3 مليار برميل
في الوقت الذي تتدفق فيه مليارات الدولارات على الدول المنتجة للنفط وسط الارتفاع المتزايد لأسعاره تنفق هذه الدول عشرات المليارات من الدولارات من أجل زيادة قدراتها الإنتاجية الاحتياطية للنفط وإيجاد حقول نفطية جديدة على الرغم من شعورها بالقلق من أن يؤدي التغير المفاجئ للأسواق إلي الإساءة لاستثماراتهم خصوصا أنه لا تتوافر أية ضمانات حول من سيستهلك هذه الكمية الإضافية من النفط.
وأوضح تقرير الطاقة الأسبوعي لشركة نفط الهلال أن منطقة الخليج شهدت خلال الأسبوع الماضي العديد من الأحداث المهمة في قطاع النفط والغاز.
"أرامكو" تتصدر الإنتاج العالمي
حافظت شركة أرامكو السعودية على مركزها كأكبر شركة نفط في العالم خلال عام 2005، حيث بلغ إنتاجها 3.3 مليار برميل من الزيت الخام، فيما بلغت احتياطياتها 259.8 مليار برميل من الزيت الخام، وبلغ إنتاج الغاز 2.87 تريليون قدم مكعب قياسية.
وكانت السعودية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها خفضت إنتاجها من النفط إلى 9.05 مليون برميل يوميا في أيار (مايو) الماضي من 9.1 مليون برميل يوميا في نيسان (أبريل) مع تناقص الطلب على الخام السعودي الثقيل.
وفي الشأن ذاته، أعلنت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات "سبكيم" عن باكورة المشاريع الصناعية العملاقة للقطاع الخاص في (الجبيل2) باستثمار متضامن مع عدد من الشركاء الأجانب من اليابان وبريطانيا والولايات المتحدة لإنشاء مجمع لصناعة الأوليفينات. ويستهدف المشروع إنتاج الإثيلين والبروبلين ومشتقاتهما وصناعات تحويلية أخرى باستثمار يبلغ 20 مليار ريال حيث يبدأ تشغيل المشروع في عام 2009، ويشغل مساحة 209 هكتارات، بحجم عمالة متوقعة 1880 موظفا.
الإمارات تتجه لضخ استثمارات في صناعة الغاز
تتطلع الإمارات إلى توسيع دائرة الاستثمار في صناعة الغاز الطبيعي من خلال مشاريع جديدة تهدف إلى زيادة الإنتاج، إضافة إلى تأسيس مزيد من الصناعات المتعلقة بالغاز الطبيعي، وزيادة حقن الغاز لغرض زيادة كميات النفط المستخرجة من حقولها. وتمتلك الإمارات خامس أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي التي تقدر بـست تريليونات متر مكعب في أواخر العام الماضي، في حين بلغ إنتاجها 65 مليار متر مكعب خلال العام الماضي أي بزيادة بواقع 15 مليار متر مكعب مقارنة بإنتاج عام 2000. وجاءت هذه الزيادة الملحوظة نتيجة نمو معدل الاستهلاك المحلي في ظل التطور والنمو الملحوظ الذي تشهده الإمارات في مختلف القطاعات.
وتعتزم شركة بترول رأس الخيمة التحول إلى شركة مساهمة عامة بدلاً من مساهمة خاصة، وهي شركة مسجلة في منطقة رأس الخيمة الحرة برأسمال يبلغ خمسة مليارات درهم، سدد المؤسسون منه ثلاثة مليارات درهم، وسيتم دفع المبلغ المتبقي وهو مليارا درهم من قبل المكتتبين عند تحول الشركة إلى مساهمة عامة.
من ناحية أخرى، أطلقت شركة كاتاليست لإدارة الاستثمارات شركة استثمار برأسمال 80 مليون دولار. ويتوقع أن تعمل شركة استثمارات تكنولوجيا الطاقة والمياه، التي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة، على تشجيع تطوير المنتجات الصناعية الإقليمية وكذلك الخدمات وصناعة التقنيات في العالم العربي مركزة جهودها على المجالات التي تتميز فيها المنطقة·
وقامت شركة أبو ظبي لصناعات الغاز ''جاسكو'' بدعوة الشركات لتقديم ردودها على الاستفسارات الخاصة بعقد الهندسة والشراء والإنشاء والخاص بالتخلص من عوائق الانسيابية في وحدة بوحصا للغاز بحلول 30 حزيران (يونيو) الجاري. ويهدف المشروع الذي تراوح تكلفته ما بين 250 و300 مليون دولار إلى إصلاح وتطوير القاطرة الحالية رقم 41 من أجل مقابلة السعة التصميمية المحددة بمقدار 300 مليون قدم مكعب في اليوم· ومن المتوقع إصدار مناقصة في أواخر الشهر المقبل تختص بالعقد.
مصفاة صحار العمانية تبدأ مرحلة التشغيل
أعلنت بورصة دبي للطاقة عن تفاصيل عقد عمان الآجل للنفط الخام خلال مؤتمر آسيا للنفط والغاز في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وكشفت عن قرب موعد انطلاق التداول في البورصة في الربع الأخير من عام 2006، حيث تم إنجاز العقد بحجم ألف برميل يوميا بالتعاون مع وزارة النفط والغاز العمانية ووزارة المالية العمانية وشركة تنمية نفط عمان. وسيتم تسليم العقد باستخدام المخزون النفطي الخام لميناء الفحل وتسهيلات التحميل الموجودة في الميناء وقد تم تحديد الحد الأدنى لحجم التسليم الفعلي بـ 200 ألف برميل.
على صعيد آخر بدأت مصفاة صحار العمل في تكرير النفط الخام ضمن المرحلة التجريبية لها التي بدأت منذ منتصف الشهر الماضي، وسيبدأ الإنتاج التجاري في بداية أيلول (سبتمبر) المقبل عقب فترة المراجعة للتأكد من اكتمال المواصفات المطلوبة والمطابقة للمواصفات العالمية حيث ستعمل مصفاة صحار على إنتاج 116 ألف برميل يوميا وتشمل منتجاتها جميع المشتقات النفطية من غاز الطبخ والبنزين بأنواعه والديزل ووقود الطائرات.
3.2 مليار دولار إيرادات النفط الكويتي في أبريل
في الوقت الذي بلغ فيه سعر برميل النفط الخام الكويتي 63.31 دولار خلال الأسبوع الماضي، قالت مؤسسة البترول الكويتية إنها حققت إجمالي إيرادات من تصدير النفط الخام الكويتي خلال نيسان (أبريل) من هذا العام وصل إلى أكثر من 3.2 مليار دولار.
من جهتها قالت شركة الخليج المتحدة للإنشاء UGCC (الشركة التابعة لشركة جيران القابضة) إنها وقعت أخيرا عقودا جديدة مع عدة أطراف حكومية وقطاع خاص بلغت قيمتها 17.5 مليون دينار. ووقعت مع وزارة الأشغال على عقد لإنشاء وتشغيل وصيانة محطات الضخ في كل من مركز التحكم في مناطق الصليبية وكبد والوفرة بقيمة 16.6 مليون دينار كويتي وبمدة تنفيذ لا تزيد على 730 يوما. ووقعت عقدا آخر يعتبر الثاني (عقد مقاول من الباطن) مع شركة هيونداي للصناعات الثقيلة بقيمة 880 ألف دينار كويتي لتنفيذ أعمال أنابيب حفر الإنفاق عند التقاطعات لمشروع إنشاء وانجاز وصيانة مرافق تصدير النفط التابع لشركة نفط الكويت وبمدة تنفيذ لا تزيد على 180 يوما.
على الصعيد نفسه وقعت "معادن" عقداً مع "نفط الكويت" بخمسة ملايين دولار لمعالجة البحيرات النفطية لمدة ثلاث سنوات تقوم بموجبه بتنفيذ اتفاقية شراكة مع شركة لويس لامبرت الأمريكية لمعالجة بحيرات النفط التي تكونت في صحراء الكويت بأحدث التقنيات وفصل النفط عن التربة.
من جانب آخر نقلت "كونا" عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" أن طاقة إنتاج الكويت من النفط المكرر سترتفع بمقدار 479 ألف برميل يوميا لتصل إلى 1415 مليون برميل عام 2010 بعد البدء بتشغيل المصفاة الجديدة الرابعة وتحديث مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله بنحو مليار دولار. ووصفت "أوابك" مشروع المصفاة الجديدة التي ستكون أكبر المصافي الكويتية بأنه مشروع استراتيجي بيئي يهدف إلى توفير زيت الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء وحماية البيئة بتكلفة تقدر بنحو 1.58 مليار دينار كويتي.
طموح قطري إلى صدارة المنتجين للغاز
تطمح قطر كي تصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي إلي السوق الأمريكية وذلك من إجمالي الكمية التي يتوقع أن يتم تصديرها وتبلغ 77 مليون طن بحلول عام 2010. وستستحوذ الولايات المتحدة علي ثلث هذه الكمية تقريبا، وتم الاتفاق أخيرا مع اكسون موبيل وكونوكوفليبس من أجل تطوير ميناء جولدن باس في المكسيك وبطاقة إنتاجية أولية تصل إلى 16 مليون طن سنويا بتكلفة تصل إلى 1.5 مليار دولار. وتبحث قطر عن شريك أمريكي للعمل معه لبناء مصفاة نفطية جديدة في الولايات المتحدة إلا إنها لم تحدد إطارا زمنيا للسير قدما في مشروع ستنفذه قطر الدولية للبترول وهي شركة أنشئت حديثا تابعة لشركة قطر للبترول المملوكة للحكومة.
على الصعيد نفسه تسلمت الشركة القطرية للنقل البحري الشهر الماضي الناقلة خور العديد، وهي الناقلة الأخيرة في سلسلة ست ناقلات إفراماكس بحمولة 105 آلاف طن لكل منها تم بناؤها في حوض هيونداي لبناء السفن في كوريا الجنوبية، وهي سفينة مغلفة ومخصصة لنقل المنتجات النفطية النظيفة. وبذلك أصبح أسطول الشركة العامل في المحيطات يضم 11 سفينة جديدة بحمولة كلية قدرها 659.871 طن.