دورات لدعم أصحاب المبادرات في مشروع 1000 فرصة استثمارية

دورات لدعم أصحاب المبادرات في مشروع 1000 فرصة استثمارية

يعكف مركز جدة لخدمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الغرفة التجارية الصناعية في جدة على تنظيم عدد من الدورات التدريبية المتخصصة للشباب من خلال استضافة خبراء في مجال تنمية هذه المنشآت، إضافة إلى استعراض عدد من التجارب الناجحة. وقال الدكتور سهل قزاز مدير عام مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جدة إن هذه البرامج تأتي في إطار التواصل مع الشباب أصحاب المبادرات واستكمالا لمشروع ألف فرصة استثمارية متنوعة في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة أمام الشباب السعودي. وأضاف الدكتور سهل أن المشروع يتمثل في حصر الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة في كتيب يتضمن تقديم معلومات عن هذه الفرص وطريقة الاستفادة منها، إضافة إلى إجراء دراسة مبدئية للمشاريع المقترحة بهدف تسهيل الاستثمار للشباب السعودي الراغبين في العمل.
من جهتها أوصت دراسة حديثة بتوجيه جزء كبير من الموارد لتنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تعاون المنشآت الكبيرة مع المنشآت الصغيرة. واعتبرت الدراسة أن دعم المنشآت من مسؤوليات الحكومة، نظرا لمحدودية نشاط الغرف التجارية في السعودية بسبب الإمكانيات المادية. وأشارت الدراسة إلى عدم توافر بيئة ملائمة للشركات المتوسطة والصغيرة في السعودية لعدم تفعيل نشاط المنشآت الصغيرة مقارنة بالدول المتقدمة، وأن الطريقة الملائمة هي تكوين شركات غير حكومية تقدم الخدمات التي لا يستطيع هذا القطاع الحصول عليها بكفاءة خاصة في مجال التسويق والتدريب والإدارة.
وتشير الدراسة إلى أن معدلات النمو في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة لا يتلاءم مع النمو السكاني الحالي في البلاد الأمر الذي يجب معه تطوير الشركات والمؤسسات الصغيرة لتتمكن من التعامل مع هذه المتغيرات. كما ينبغي التركيز على تبسيط الإجراءات للدخول والخروج، وإجراءات التقاضي.
وترى الدراسة أن الحلول المستقبلية لتدعيم قدرة المنشآت الصغيرة على الاستمرار تركز على جوانب الدعم الاقتصادي بتوجيه جزء من الموارد الاقتصادية في سبيل تقديم دعم أفضل لهذا القطاع الحيوي.

الأكثر قراءة