"أمانة كابيتال" و"دويتشه بنك" تطلقان صندوقا استثماريا متوافقا مع الشريعة
أعلنت شركة أمانة كابيتال أمس، عن إطلاق صندوق الحصن للاستثمار في أسواق الأسهم والأوراق المالية وصناديق الاستثمار المتبادلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دول الخليج.
وتتوزع المحفظة الاستثمارية للصندوق بنسبة 50 - 55 في المائة في السعودية, 35 إلى 40 في المائة في الإمارات, 5 إلى 10 في المائة في الكويت, 2 - 5 في المائة في كل من قطر، البحرين، وعُمان.
ويستهدف الصندوق جمع 500 مليون درهم في الفترة الأولى من بداية نشاطه. وتبلغ مدة الاستثمار فيه خمس سنوات قابلة للتجديد, والحد الأدنى للاشتراك عشرة آلاف دولار, وسعر الوحدة الاستثمارية 100 دولار. وسيتم إدراج الصندوق في بورصة دبي العالمية الشهر المقبل.
ويتميز الصندوق، الذي أطلق بالتحالف مع "دويتشه بنك"، بالتزامه بقواعد الشريعة الإسلامية وضوابطها في عمليات الاستثمار المالي والمصرفي, وفي الوقت نفسه إتاحة الفرصة أمام المساهمين والمستثمرين لاسترداد أموالهم أسبوعيا دون دفع غرامات أو رسوم, فضلا عن خاصية ضمان 80 في المائة من أعلى قيمة للأرباح والمكاسب التي تم تحقيقها حال تراجع أسعار الأسهم التي جرى الاستثمار فيها, وهذا ما يميزه عن بقية صناديق الاستثمار العاملة في المنطقة.
وأبان صالح الحامد الرئيس التنفيذي لشركة أمانة كابيتال أن خاصية ضمان 80 في المائة من أعلى قيمة للأرباح والمكاسب حال تراجع أسعار الأسهم التي جرى الاستثمار فيها تجعل الصندوق من أقوى صناديق الاستثمار وأكثرها تميزا في حماية الرساميل المستثمرة في مختلف قطاعات السوق المالية في منطقة الخليج.
وأشار إلى أن رؤية الشركة تقوم على الالتزام بقواعد الشريعة الإسلامية في إدارة الأصول المالية، ممارسة الأعمال الاستثمارية، والالتزام بأقصى درجات المصداقية والشفافية في علاقاتها مع شركائها الرئيسيين، وفي الوقت نفسه تحقيق أعلى العوائد والمكاسب المادية للعملاء والمساهمين على حد سواء.
وأكد أن "الحصن للاستثمار" هو أحد المنتجات الاستثمارية لشركة أمانة كابيتال، وأن هناك العديد من المنتجات الاستثمارية الأخرى التي سيتم طرحها في المستقبل القريب، التي تهدف الشركة من خلالها إلى إعادة ثقة المستثمرين بالأسواق المالية، ولاسيما بعد التقلبات والتراجع الكبير الذي شهدته هذه الأسواق.
من جانبه، ذكر جيرت بوسويت المدير التنفيذي للأسواق العالمية، والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في "دويتشه بنك": أن إطلاق صندوق الحصن يمثل خطوة متقدمة في الوقت الحالي للوفاء الأمثل بمتطلبات الاستثمار في المنطقة، حيث يبحث المستثمرون عن الآليات المناسبة والآمنة لحماية أموالهم، وسيعمل البنك على توظيف الخبرات الطويلة التي يمتلكها في أسواق المال في منطقة الخليج لتعظيم العوائد المالية طويلة الأجل.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات المتطابقة مع الشريعة الإسلامية في العالم باستثناء ماليزيا راوح بين 300 و600 مليار دولار, ويتوقع أن تبلغ نسبة نمو الاستثمارات المتطابقة مع الشريعة 20 في المائة في السنوات الأربع المقبلة. وكشف بوسويت عن أن شركة آبار البترولية تعتزم إصدار صكوك إسلامية بالتعاون مع "دويتشه بنك".
وأكد نادي البرغوثي رئيس إدارة الأصول في "أمانة كابيتال" أن الفلسفة الاستثمارية للشركة تقوم على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية كمطلب ضروري لا بد منه لتحقيق عوائد حقيقية وأرباح ثابتة. وأشار إلى اعتقاد الشركة بأن تحقيق أعلى العوائد لا يكون إلا من خلال الاحتفاظ بالأصول المالية لفترة طويلة نسبياً.