سهم "الريان" يغلق عند 17 ريالا في أول يوم للتداول
خيب سهم "الريان" آمال المستثمرين في أول يوم لتداوله في السوق المالية القطرية حيث أقفل عند 17 ريالا، بعد أن افتتح بسعر 18 ريالا، وأخذ في التذبذب صعودا وهبوطا إلى أن استقر مع إقفال السوق.
وبدأ تداول سهم "الريان" قبل الافتتاح الرسمي للسوق عند الساعة السابعة صباحا، ثم قررت إدارة السوق فتح السوق لتداول السهم خلال الفترة المرنة بعد الساعة السابعة والنصف. وسجل السهم أدنى مستوى له خلال فترة التداول، حيث وصل إلى 16 ريالا، في حين بلغ أعلى مستوى له 20 ريالا، بينما بلغ سعره في آخر صفقة 17 ريالا. علما بأن المكتتبين اشتروا سهم المصرف بعشرة ريالات.
وأقفلت سوق الدوحة للأوراق المالية الساعة الحادية عشرة والنصف ليبلغ عدد الصفقات التي عقدت على أسهم المصرف 42 ألف صفقة، بقيمة إجمالية قدرت بـ 376 مليار ريال قطري.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
خيب سهم "الريان" آمال المستثمرين أمس عند الإدراج في السوق المالية القطرية حيث أقفل السهم عند سعر 17 ريالا، بعد أن افتتح بسعر 18 ريالا، وأخذ في التذبذب صعودا وهبوطا إلى أن استقر مع إقفال السوق، مع العلم أن المستثمرين اكتتبوا في السهم الواحد بسعر عشرة ريالات.
وبدأت تداول سهم الريان قبل الافتتاح الرسمي للسوق عند الساعة السابعة صباحا، ثم قررت إدارة السوق فتح السوق لتداول السهم خلال الفترة المرنة بعد الساعة السابعة والنصف، وسجل السهم أدنى مستوى له خلال فترة التداول، حيث وصل إلى 16 ريالا، في حين بلغ أعلى مستوى له عند 20 ريالا، بينما بلغ سعره في آخر صفقة 17 ريالا.
وأقفلت سوق الدوحة للأوراق المالية الساعة الحادية عشرة والنصف ليبلغ عدد الصفقات التي عقدت على أسهم المصرف 42.088 ألف صفقة، بقيمة إجمالية قدرت بـ 376,507 مليار ريال قطري.
وبإدراج أسهم شركة مصرف الريان للتداول يرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق إلى 34 شركة مساهمة عامة.
إلى ذلك، أوضح لـ "الاقتصادية" عدد من الوسطاء الماليين الموجودين في السعودية أن كثيرا من المستثمرين في أسهم الريان القطري فضلوا عدم التعجل في بيع أسهمهم بعد أن خالف سعر السهم أمس توقعات الكثير من المحللين الماليين، وحتى بعض المستثمرين ممن لهم خبرة في سوق الأوراق المالية.
وكان عدد من الوسطاء الماليين قد أكدوا في وقت سابق أن أعدادا كبيرة من المستثمرين في أسهم مصرف الريان القطري قد أعطوا أوامر بيع لوسطائهم تسمح لهم بالبيع بسعر السوق، وذلك تبعا للتوقعات التي أشارت إلى احتمالية ارتفاع سعر السهم إلى 55 ريالا، وربما أكبر من ذلك السعر في ظن البعض الآخر.
في حين قرر بعض من المستثمرين ممن كانوا يفضلون السفر إلى الدوحة لبيع أسهمهم نظرا لأنهم يحملون عددا كبيرا من الأسهم، إلى تأجيل سفرهم إلى حين ارتفاع سعر السهم.
ويشير مراقبون إلى أن الاستثمار في سهم الريان من خلال الاحتفاظ به لمدة أطول تزيد على ستة أشهر إلى عام سيكون له مردود إيجابي للمستثمرين بالنظر إلى إمكانية تعافي السوق المالية في قطر، الأمر الذي سيؤثر بشكل كبير على سعر السهم.
من جهتها طالبت مؤسسة البريد السعودي المكتتبين في مصرف الريان القطري والذين لم يتسلموا بعائثهم البريدية حتى الآن سرعة الاتصال أو مراجعة بريد منطقة الرياض لتسلمها، مشيرة إلى أن بعض الرسائل الخاصة بـ "الريان" لم يتم تسلمها حتى الآن.
وبيّنت المؤسسة أن هذه الرسائل انتهت المدة القانونية لحفظها وأنه في ضوء ذلك فإنه ستتم إعادة الرسائل إلى مصدرها.
وأوضحت المؤسسة أنها قدمت كافة خدماتها للمكتتبين خلال الفترة الماضية إضافة إلى أنها كونت عدة لجان لمعالجة فرز وتسليم خطابات بنك الريان، مبينة أنها عالجت الكثير من الرسائل والبعائث وسلم معظمها لأصحابها من المكتتبين في وقت قياسي.
وشددت المؤسسة على ضرورة سرعة المراجعة لمن لم يتسلم رسالته خلال الفترة الحالية، مؤكدة أنه ستتم إعادة الرسائل غير المستلمة إلى مصدرها بعد عشرة أيام، بسبب تجاوز مدة الحفظ القانونية، حفاظا على محتوياتها وتطبيقا للأنظمة البريدية الدولية المعمول بها في تحديد مدة مكوث الرسالة تحت تسلم المرسل إليه.
وكانت المؤسسة قد سمحت للمكتتبين في بنك الريان القطري بمتابعة رسائلهم من خلال إدخال رقم الاكتتاب أو رقم الجواز عن طريق موقع المؤسسة على شبكة الإنترنت، ومعالجة الأخطاء لتسلمها.
على الصعيد ذاته، رحب سيف خليفة المنصوري، مدير سوق الدوحة للأوراق المالية في كلمة ألقاها أثناء لقاء عقد مع رجال الإعلام عقب الاحتفال بمراسم إدراج أسهم الشركة على قائمة الشركات المدرجة للتداول في السوق.
ووصف المنصوري دخول المصرف في السوق بأنه سيشكل رافدا جديدا من الروافد التي ستعمق السوق وتتيح للمستثمرين فرصة جديدة وخيارا إضافيا لما هو متاح في السوق من شركات تمثل مختلف القطاعات.
ومن جانبه قال الدكتور حسين العبد الله، رئيس مجلس إدارة الشركة أثناء اللقاء إنه يأمل في أن يسهم المصرف في دعم مسيرة التنمية والتطور والنهضة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها
وعبر الدكتور حسين العبد الله عن قناعته بأهمية وجود مصرف برأسمال كبير للعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات المالية الأخرى في تمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والصناعية الكبيرة القائمة والمتوقعة في البلاد، مشيرا إلى أن المصرف لن يمارس النشاط التجاري فحسب وإنما سيمارس نشاط الاستثمار الذي سيحتل جانبا مهما من عمله.
وأضاف العبد الله أن المصرف سيؤسس بنكا استثماريا مملوكا بالكامل لمصرف الريان، برأسمال يراوح بين 50 إلى 100 مليون وسيكون مقره مركز قطر للمال، وأن البنك سيهتم بربط آسيا بمنطقة الخليج، وسيركز على الاستثمار في المجالات العقارية وتأسيس شركات جديدة وشراء شركات متعثرة وإعادة هيكلتها وبيعها. وقال العبد الله إن المصرف سيسعى لفتح فروع له في دول مجلس التعاون خاصة في السعودية والإمارات والكويت، كما سيسعى لإدراج أسهمه في بورصات دول المجلس في الوقت المناسب.
وأضاف الدكتور العبد الله أن الاستعدادات قائمة لبدء أعمال المصرف حيث تم أخيرا توقيع عقد مع شركة Mercer Oliver Wyman الأمريكية تقوم الشركة بموجبه بتولي مهمة الإعداد الكامل لتشغيل المصرف، موضحا أنه وقع الاختيار على تلك الشركة كونها تعدُ من أكبر الشركات الاستشارية العالمية بعد دراسة مستفيضة، ولما تتمتع به من سمعة جيدة وخبرات طويلة في مجال تقديم الاستشارات للمؤسسات المالية العالمية وتجارب عديدة على المستويين العالمي والإقليمي.
وتوقع العبد الله أن يمارس البنك نشاطه التجاري في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، معتبرا أن وصول سعر سهم الريان إلى 17 ريالا في اليوم الأول من التداول سعر معقول على الرغم من أن المستثمرين توقعوا أن يراوح السعر بين 25 و60 ريالا.
وقال إن سعر السهم الحالي جيد وسيعمل على تعزيز الطلب على الأسهم ويجنب المضاربة، مؤكدا أنه سيحقق عوائد كبيرة للمستثمرن خلال عامين، ناصحا المستثمرين بالاحتفاظ به.