أمريكا ترفع معوناتها لليمن إلى 500 مليون دولار
أعلن مسؤول أمريكي في صنعاء أمس الأول، عن اعتزام بلاده رفع معوناتها السنوية إلى اليمن إلى نحو 500 مليون دولار، بشرط التزامها بتنفيذ أجندة الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة منها من قبل المجتمع الدولي.
وقال مايك سرحان رئيس وكالة التنمية الأمريكية في صنعاء: إن اليمن إذا استمر في الإصلاحات فإن المنح المقدمة من الولايات المتحدة إليه سترتفع إلى ما بين 400 و500 مليون دولار وستساعد اليمن على تحقيق التنمية.
ويصل حجم المساعدات السنوية الحالية المقدمة من الحكومة الأمريكية لنظيرتها اليمنية إلى 45 مليون دولار.
وأضاف المسؤول أنه تم ترشيح اليمن ضمن دول عربية أخرى للحصول على الدعم من قبل صندوق تحدي الألفية، لأن الحكومة اليمنية لديها الرغبة في التقدم والإصلاحات ومساعدة نفسها وحققت تقدماً ملموساً وبإمكانها أن تتقدم إلى صندوق الألفية في أي وقت تراه مناسباً.
وأبدى سرحان تفاؤله بمستقبل الإصلاحات والتنمية في اليمن، مشيداً بأجندة الإصلاحات الاقتصادية التي تمت وفق إرادة داخلية يمنية والأجندة الوطنية للإصلاحات هي الإصلاحات المطلوبة.
وأشار إلى أن اليمن لديه إرادة سياسية لكنه يعاني من كثافة سكانية، وهناك أجواء ملائمة للعمل التنموي لما تمتاز به من طبيعة وما يمتلكه الإنسان اليمني من مهارات.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لمواجهة قضية الفساد وما تنفذه من إجراءات وحملات مكثفة لمواجهة هذه الظاهرة، وهو ما يستدعي من اليمنيين التفاخر بهذه الحملة وكذلك بالإصلاحات التي تمت الآن.
يذكر أن اليمن وأمريكا كثفتا من تعاونهما في الحرب على الإرهاب، بعد أحداث الـ 11 من أيلول (سبتمبر) 2001، الأمر الذي نتج عنه تكثيف الوجود العسكري للقوات الأمريكية قبالة خليج عدن، من أجل مطاردة عناصر القاعدة الذين قد يتسللون إلى الأراضي اليمنية أو القرن الإفريقي.