الأسهم الإماراتية تنهي تعاملات الأسبوع بانخفاض 0.52 % وتداولات 10.3 مليار درهم
ارتدت الأسهم الإماراتية أمس، بارتفاع طفيف لم يصل إلى 1 في المائة بعد يوم من الهبوط الحاد الذي سجلته أمس الأول. وتمكنت من استعادة جزء من خسائرها لتنهي تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض نسبته 0.52 في المائة في المؤشر وخسارة ثلاثة مليارات درهم في قيمتها السوقية وتراجع كبير في أحجام التداولات الأسبوعية بنسبة 24.8 في المائة إلى 10.3 مليار درهم مقارنة بـ 13.7 مليار الأسبوع الماضي.
وللأسبوع الثاني على التوالي تستحوذ سوق أبوظبي على الحصة الأكبر من تعاملات الأسبوع بتداولات قيمتها 6.5 مليار درهم تشكل نحو 63.6 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، في حين بلغت تداولات سوق دبي 3.7 مليار درهم بما يعادل 36.4 في المائة من السوق.
وحافظ سهم "أبوظبي الإسلامي" على صدارة الأسهم الأكثر نشاطا وتداولا في الأسواق طيلة الأسبوع بتداولات قيمتها 4.3 مليار درهم بما يعادل 41.7 في المائة من إجمالي التعاملات, وأغلق مرتفعا بنسبة 8.9 في المائة عند سعر 85.75 درهم، يليه سهم "إعمار" بتداولات قيمتها 2.3 مليار درهم بما يعادل 22.3 في المائة من إجمالي التعاملات، غير أنه أغلق منخفضا بنسبة 3.2 في المائة عند 11.95 درهم.
وجاء سهم "آبار البترولية" في صدارة الأسهم الأكثر صعودا على مدى الأسبوع بنسبة ارتفاع 16.1 في المائة عند 3.5 درهم، ثم سهم "أسماك" 13.2 في المائة بسعر 5.66 درهم، و"طاقة" 11.8 في المائة بسعر 3.20 درهم، في حين تصدر سهم "الوطنية للعقارات" صدارة الأسهم الأكثر هبوطا بنسبة 18.5 في المائة، ثم"الاتحاد للتأمين" 14.2 في المائة، بنك الفجيرة 11.3 في المائة، و"تكافل" 10.2 في المائة
وقال متعاملون إن الارتفاع الذي سجلته الأسواق أمس، خصوصا في سوق دبي الذي جاء قويا ردا على الهبوط الذي حدث أمس الأول، مكنهم من التماسك، خصوصا أن افتتاح السوق على انخفاض ولو أنه كان متوقعا زاد من حالة الخوف لدى صغار المستثمرين الذين كانوا يتوقعون هبوط مؤشر السوق إلى 450 نقطة وأن يلامس سهم "إعمار" القيادي في السوق 11 درهما، غير أن دخول مستثمرين كبار لالتقاط أسهم منتقاة في مقدمتها "إعمار" عند مستويات 11.50 درهم أسهم في الحيلولة دون تراجع كبير في سعر السهم الذي ارتد إلى الأعلى مع زيادة وتيرة طلبات الشراء فوق 12 درهما عند 12.45 درهم قبل أن يغلق عند 11.95 درهم بارتفاع طفيف نسبته 0.84 في المائة.
وأوضحوا أن صعود "إعمار" ساعد على تماسك أسعار بقية الأسهم المتداولة التي ارتفعت بنسب طفيفة لكن أعطت انطباعا بأن السوق متماسكة وهو ما شجع الكثيرين على الدخول في الشراء عند مستويات الأسعار الحالية، الأمر الذي جعل التداولات تتضاعف مقارنة بالأيام الماضية التي انخفضت إلى أقل من 400 مليون درهم، حيث لا تزال السوق تفتقد القوة.
وفي حين أنهت سوق دبي تعاملاتها أمس على ارتفاع 2.8 في المائة وزيادة ملموسة في حجم التداولات عند 911.6 مليون درهم، أغلقت سوق أبوظبي على ارتفاع طفيف لم يتجاوز نصفا في المائة وإن عادت أحجام التداولات إلى الانخفاض عند 409 ملايين درهم مقارنة بأكثر من مليار أو ملياري درهم في غالبية أيام تداولات الأسبوع الماضي, كما واصل سهم "أبوظبي الإسلامي" استحواذه على النصيب الأكبر بتعاملات قيمتها 210 ملايين درهم بما يعادل أكثر من نصف تداولات السوق.