تشغيل محطة الحاويات الجديدة يرفع الطاقة الاستيعابية لميناء جدة 45 %

تشغيل محطة الحاويات الجديدة يرفع الطاقة الاستيعابية لميناء جدة 45 %

توقعت الشركة السعودية لتنمية التجارة والصادرات "تصدير"، إحدى الشركات التابعة للشركة السعودية للخدمات الصناعية "سيسكو" أن ترفع محطة الحاويات الجديدة في ميناء جدة الإسلامي الطاقة الاستيعابية للميناء بما يتجاوز 45 في المائة من خلال تنفيذ مشروع محطة الحاويات، ما يسهم في تسريع الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وأوضح المهندس صالح حفني العضو المنتدب لشركة سيسكو، الشركة الأم لشركة تصدير، أن المحطة الجديدة سيتم بناؤها بالتعاون مع شركة MMC الماليزية، وهي الشركة التي قامت بتطوير ميناء تانجونج باليباس PTP، الذي تم اختياره كأفضل رصيف للحاويات عام 2004 من قبل شركة لويدز اللندنية للتأمين البحري. كما أنها المشغل لأحدث موانئ جنوب شرق آسيا وأكثرها نمواً وبذلك يكون المشروع قد أسهم في جذب استثمار أجنبي مباشر للمملكة. كما قامت شركة تصدير بالتعاقد مع عدة شركات عالمية لإعداد خطة تطوير شاملة لمنطقة "تصدير"
وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا حفر قناة خاصة لإبحار السفن من وإلى المحطة الجديدة بعمق لا يقل عن 16.5 متر وامتداد طولي نحو خمسة كيلو مترات، ما سيضمن سلاسة الحركة داخل ميناء جدة الإسلامي خلال وبعد الإنشاء.
وأكد المهندس صالح حفني أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه، حيث إن تمويله يعتمد كلياًً على موارد القطاع الخاص، ابتداء من المبلغ المستثمر مقابل تخصيص مساحة المشروع مروراً بالإنشاءات والتجهيزات وانتهاء بتكلفة التشغيل. علماً بأن المبلغ الذي تم استثماره في منطقة إعادة التصدير يتجاوز 220 مليون ريال حتى الآن – على حد تعبيره.
وكان الدكتور جبارة بن عيد الصريصري وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ، ومحمد أحمد زينل على رضا رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لتنمية التجارة والصادرات "تصدير"، قد وقعا أخيرا العقد الخاص بهذا المشروع. وقال محمد أحمد زينل علي رضا رئيس مجلس المديرين أنه سيتم بناء المحطة الجديدة بمحاذاة منطقة إعادة التصدير في ميناء جدة الإسلامي، الواقعة في الطرف الشمالي من الميناء. ومن المتوقع أن تستوعب المحطة الجديدة ما يقدر بـ 1.5 مليون حاوية قياسية سنوياً، وستضم منطقة مناولة وتخزين بمساحة قدرها 400 ألف متر مربع.

الأكثر قراءة