19 شركة هولندية تعتزم استغلال فرص استثمارية سعودية قيمتها 129 مليار دولار

19 شركة هولندية تعتزم استغلال فرص استثمارية سعودية قيمتها 129 مليار دولار

أعلنت نحو 19 شركة هولندية اعتزامها الدخول إلى ساحة التصنيع المحلية في السعودية، وذلك خلال الملتقى التجاري الذي عقد أخيرا في العاصمة الهولندية أمستردام على مدى يومين، بمشاركة أكثر من 100 شركة هولندية وسعودية تعمل في مجال التوريد، التصنيع، والخدمات في قطاع الزيت والغاز.
واطلع الجانب الهولندي خلال الملتقى الذي نوقشت خلاله العلاقات التجارية والاستثمارية بين السعودية وهولندا، على فرص الاستثمار في السعودية التي تبلغ قيمتها 624 مليار دولار طبقا لبيانات الهيئة العربية السعودية العامة للاستثمار، وتتوزع بين قطاعات البتروكيماويات، الغاز الطبيعي، السياحة، تحلية المياه، توليد الكهرباء، والسكك الحديدية.
وأوضح عبد الوهاب السعدون مدير عام قطاع الطاقة في الهيئة العامة العربية السعودية للاستثمار خلال الملتقى أن الحكومة السعودية هيأت مناخا إيجابيا للاستثمار والأعمال في قطاع الطاقة، ومختلف المجالات الأخرى.
وبين لـ"الاقتصادية"خالد بن عبد الرحمن العبد الكريم عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، المدير التنفيذي لمجموعة العبد الكريم أنه تحدث بالتفصيل خلال الملتقى حول الفرص الاستثمارية التي تخص بعض القطاعات المراد الاستثمار فيها في السعودية، إضافة إلى تطور الاقتصاد السعودي ونموه خلال الفترة الأخيرة، وما يتمتع به من ميزات كبيرة جاذبة للاستثمار.
وفي الملتقى ذاته تحدث عبد الحفيظ نقشبندي العضو المنتدب لشركة أرامكو فيما وراء البحار في ليدن في هولندا عن استثمارات بقيمة 129 مليار دولار في مشاريع ومعدات ومواد تطلبها شركة أرامكو السعودية وشركاؤها لتنفيذ المشاريع المشتركة في قطاع الزيت، الغاز، التكرير، والبتروكيماويات، خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفي اليوم الثاني للملتقى اجتمع الوفد الهولندي بممثلي الشركات السعودية العاملة في قطاع الزيت والغاز لمناقشة الفرص الاستثمارية في السعودية، حيث شملت الشركات السعودية كلا من شركة عبد الله التركي، شركة التنمية السعودية، شركة عبد الهادي القحطاني وشركاه، مؤسسة العبد الكريم للتجارة، مجموعة الزامل، مجموعة شركات عبد الله فؤاد، ومجموعة التركي، كما التقى جيرارد وودنبرق مندوب المشتريات في شركة أرامكو فيما وراء البحار، بأعضاء الوفد الهولندي لمناقشة إمدادات البضائع والمصادر الجديدة للإمداد وشراكات العمل المحتملة مع شركة أرامكو فيما وراء البحار و"أرامكو السعودية".
وكان كل من سفير السعودية لدى هولندا وليد الخريجي، وسفير هولندا لدى السعودية، نيكولاس بيتس، قد وجها الدعوة إلى ما يزيد على 100 شركة هولندية وسعودية تعمل في مجال التوريد والتصنيع والخدمات في قطاع الزيت والغاز إلى حضور الملتقى الذي عقد بمقر البنك المضيف ABN AMRO الهولندي، ورعته السفارتان السعودية والهولندية وأرامكو السعودية والبنك السعودي الهولندي، حيث عبر السفير الخريجي في ختام الملتقى عن سعادته بدعم "أرامكو السعودية" وشركة أرامكو فيما وراء البحار والشركات السعودية الأخرى الإنجازات العالمية التي تحققها السعودية في قطاع الطاقة وغيرها من القطاعات الاقتصادية والصناعية.
من جهة أخرى شاركت "ارامكو السعودية" في مؤتمر الغاز العالمي الثالث والعشرين الذي أقيم أخيرا في مركز المعارض والمؤتمرات في العاصمة الهولندية أمستردام إلى جانب 300 شركة دولية.
وشهد المؤتمر عرضا لدراسة المشاكل التشريعية في صناعة الغاز قدمته شركة فوس لوجستكس إحدى كبريات شركات النقل الأوروبية، حيث تحاول "فوس" وشريكتها "رولاندي إل إن جي" على مدى العامين الماضيين إنشاء أول محطة لإعادة تزويد السيارات بوقود الغاز الطبيعي المسال في هولندا.
يشار إلى أن هذا المؤتمر يعقد مرة كل ثلاث سنوات بمشاركة نحو 70 دولة لمناقشة ما تم إحرازه من تقدم فني واقتصادي في صناعة الغاز العالمية، حيث تركزت المناقشات هذا العام على التصورات العالمية للطاقة في القرن الحادي والعشرين.

الأكثر قراءة