"القيادية" تمنع السوق الإماراتية من التراجع و"الإسلامي" يواصل قفزاته

"القيادية" تمنع السوق الإماراتية من التراجع و"الإسلامي" يواصل قفزاته

تمكنت الأسهم القيادية في سوق الإمارات، خصوصا في دبي أمس من مقاومة ضغوط البيع التي حاولت التراجع بالسوق مع بداية افتتاح جلسة التعاملات إلى مستويات كبيرة, وأغلقت على انخفاض طفيف بلغت نسبته 0.81 في المائة, في الوقت الذي عادت فيه المضاربات مجددا إلى سهم "أبوظبي الإسلامي" الذي جاء في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطا في سوق الإمارات بعدما "زحزح" سهم "إعمار" عن قيادة السوق التي ظل يحتكرها بمفرده طيلة العامين الماضيين.
وسجل سهم "الإسلامي" تداولات قياسية تجاوزت المليار درهم ليرفع من تعاملات سوق أبوظبي إلى 1.6 مليار درهم مستحوذا على 62.5 في المائة من السوق وعلى نصف إجمالي تعاملات سوق الإمارات ككل البالغة مليارا درهم منها 381 مليونا لسوق دبي التي انخفض مؤشرها بأقل من نصف في المائة
ووضح منذ بداية الجلسة تباين في أداء السوقين, ففي الوقت الذي كانت سوق أبو ظبي تواصل ارتفاعا بنسبة طفيفة كانت سوق دبي تتعرض لضغوط بيع مكثفة خصوصا على سهم "إعمار" وانخفض المؤشر في أول ربع ساعة من التداول أكثر من 2 في المائة, واستمر جني أرباح خصوصا من المتعاملين الذين اشتروا السهم عند مستويات سعرية راوحت بين 12.50 و12.80 درهم.
واستمرت ضغوط البيع التي قادت إلى هبوط السهم إلى 12.40 درهم، غير أن عمليات شراء مكنته من العودة مجددا للصعود عند 12.55 درهم في مؤشر على أن السهم يتحرك في نطاق ضيق يصل إلى نصف درهم وإن كان محللون ماليون قد أبلغوا "الاقتصادية" أن السهم تأثر سلبا بإعلان هيئة الأوراق المالية عن أن الرسالة التي تلقتها من شركة إعمار لم تتضمن النسبة التي ترغب الشركة في شرائها من أسهمها بعكس ما كان قد صرح به محمد العبار رئيس مجلس الإدارة من أن" إعمار" طلبت من الهيئة السماح لها بشراء 10 في المائة من أسهمها وهو التصريح الذي أسهم في دفع السهم ليتجاوز 13 درهما عند 13.20 درهم أمس الأول، حيث فضل العديد من المتعاملين بيع السهم عند مستويات أعلى ومن ثم العودة إلى شرائه عند مستويات سعرية أقل وهو ما أدى إلى زيادة المعروض.
غير أنهم قالوا إن عدم اندفاع صغار المستثمرين للبيع بدافع الخوف من هبوط أكبر أسهم في تماسك السوق، خصوصا"إعمار" وانعكس ذلك على تدني حجم التعاملات التي وصلت إلى مستويات لم تعهدها سوق دبي بقيمة 381 مليون درهم، في حين أن متوسط التداول اليومي للسوق كان يراوح بين مليار ومليار ونصف المليار درهم.
ولم تمض سوي دقائق معدودة على افتتاح سوق أبوظبي على انخفاض حتى ارتدت السوق مرتفعة على الرغم من انخفاضها بنهاية التعاملات بنسبة طفيفة, وأستقطب سهم "أبوظبي الإسلامي" طلبات شراء قوية اتسمت بالمضاربة جعلته يقفز إلى مستويات سعرية قربته من 96.5 درهم وهو السعر الذي كان قد سجله قبل أن ينخفض الأربعاء والخميس الماضيين بالحد الأعلى المسموح به انخفاضا وهو 10 في المائة والتي أعادت السهم إلى مستويات 60 درهما، غير أن عودة المضاربات مجددا على السهم منذ مطلع الأسبوع الحالي جعلته يسجل يوميا قفزات سعرية بلغت أمس 6.7 في المائة عند 91.95 درهم ووصل إلى أعلى سعر 94.70 درهم.
وعلى الرغم من القفزات اليومية للسهم إلا أنه لا تزال هناك مخاوف من تعرض السهم لموجة تصحيح حادة بالحد الأعلى انخفاضا خلال الأيام المقبلة على غرار ما حدث نهاية الأسبوع الماضي عندما شهد السهم خروجا جماعيا للمضاربين منه دفعته إلى التراجع بحدة, وكالعادة سحب سهم "أبوظبي الإسلامي" في صعوده بقية أسهم المضاربات التي تحركت هي الأخرى بنسب متفاوتة ارتفاعا بين 4.7 في المائة لسهم "آبار" و3.4 في المائة لسهم "طاقة".

الأكثر قراءة