إشادة عالمية بمناخ الاستثمار السوري وتوقع بجذب الرساميل
انطلقت أمس في دمشق فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي السوري- الإماراتي تحت عنوان"رؤى أبعد من الاستثمار". ووصف عبد الله الدردري نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الذي مثل الرئيس السوري بشار الأسد المنتدى بأنه حدث اقتصادي مهم واستثنائي نظرا للحضور الواسع للشخصيات الاقتصادية والاستثمارية العامة والمعروفة فيه على المستويين العربي والدولي.
وأضاف أن المنتدى سيحمل إضافات جديدة للاستثمار في سورية أبرزها مشاريع مجموعة إعمار الإماراتية التي ستضع حجر الأساس اليوم لمشروعها البوابة الثامنة الذي تبلغ تكلفته أكثر من 500 مليون دولار وكذلك التوقيع على مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة للإسكان لإنشاء 50 ألف وحدة سكنية لمتوسطي الدخل.
وأشار إلى أن الحكومة السورية ستحتاج إلى 20 مليار دولار لدعم خطتها الخمسية في السنوات المقبلة من أجل إيجاد فرص عمل في السوق السورية، مضيفا أن نسبة النمو في الناتج المحلي في سورية بلغت أكثر من 4.5 في المائة وذلك للتطور الكلي في السياسات الاقتصادية كما أن حجم نمو الاستثمارات ارتفع إلى أكثر من 25 في المائة في السنوات الأخيرة.
ويشارك في المنتدى عدد كبير من الاقتصاديين ورجال الأعمال في سورية والإمارات وألمانيا وعلى رأسهم جيرهارد شرودر المستشار الألماني السابق.
وقال شرودر إن سورية تتغير بسرعة للاندماج في الاقتصاد العالمي وإن الاقتصاد السوري واعد.
وأضاف أن سورية بحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية وكذلك إلى
المصادر المستقلة. وقال: هناك تهديد آخر للاقتصاد العالمي يأتي من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كالعراق مثلا وأوضاعه الحالية. أيضا هناك البرنامج النووي الإيراني.
وعزا شرودر المشاكل الاقتصادية في العالم إلى أسباب من بينها عدم استقرار
أسعار النفط وبعض من عدم الموثوقية في التعاطي الدولي، مؤكدا أن التنمية
الاقتصادية العالمية يجب أن تكون مستقلة.
وقال محمد العبار رئيس شركة إعمار العقارية في دبي نحن لا نحتاج إلى أية
ضمانات من سورية، ولم نطلب منها أية ضمانات لأن سورية بلد كبير ومميز ويتسع للكثير من المستثمرين في المجالات السياحية والعمرانية وهي بلد يظهر تبدلات واسعة في المجالات الإدارية كافة.
وأوضح محمد الكزبري رئيس المنتدى أن نحو 2500 شخصية قيادية ورجل أعمال من الإمارات وسورية يحضرون المنتدى.
وأضاف أن سورية تتمتع بمناخ استثماري كبير وهناك إضافات استثمارية جديدة موجودة أيضا في هذا البلد وخاصة في السياحة، الإسكان، النفط، الطاقة، والنقل.