عرضان سعوديان لتملك بنك الإسكندرية و"أموك للزيوت"
يتوقع أن ينتهي البنك المركزي المصري خلال أيام من دراسة العروض المقدمة لشراء بنك الإسكندرية أكبر بنك حكومي مصري يتم عرضه للبيع. ووفق مصادر مطلعة، تقدمت 13 مؤسسة مالية كبرى بعروض جدية لشراء البنك الذي تأسس عام 1957 كشركة مساهمة مصرية برأسمال 500 مليون جنيه في ذلك الوقت, ويأتي على رأس تلك المؤسسات المالية مجموعة سامبا المالية من السعودية التي تسعى منذ سنوات لدخول السوق المصرفية المصرية التي تنافس بقوة في الفوز بالصفقة.
من جهة أخرى, تلقى البنك الأهلي المصري, بصفته مفوضا عن الشركات والهيئات والبنوك المصرية المساهمة في رأسمال شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك", 12 عرضا من شركات مصرية وعربية وأجنبية لشراء 50 في المائة من أسهم الشركة. ومن بين تلك الشركات "العزيزية للاستثمار" السعودية.
وسيتم الإعلان عن أسلوب تنفيذ الصفقة بعد الانتهاء من المعاينات المالية والقانونية والفنية التي سيقوم بها المستثمرون، على أن يلتزم المشتري بالتقدم بعرض فني عن نشاطه وسابق أعماله وخطته في تطوير الشركة وعرض مالي متضمنا خطته في الدعم المالي.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
علمت "الاقتصادية" أن البنك الأهلي المصري تلقى بصفته مفوضا عن الشركات والهيئات والبنوك المصرية المساهمة في رأسمال شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية (أموك) 12 عرضا من شركات مصرية وعربية وأجنبية لشراء 50 في المائة من أسهم الشركة، التي تمثل 43.050 مليون سهم.
ووفق المصادر فإن الشركات التي تقدمت بالعروض تضمنت جميع البيانات عن الشركات ونبذة عن نشاطها وسابق أعمالها، حيث سيتم إخطار المستثمرين الذين سيتم قبول طلباتهم خلال أيام حتى يتم السماح لهم بالحصول علي جميع البيانات والمعلومات اللازمة لإعداد المعاينة المالية والقانونية والفنية النافية للجهالة في مدة 45 يوماً اعتبارا من اليوم التالي للإخطار بالقبول.
وسيتم الإعلان عن أسلوب تنفيذ الصفقة بعد الانتهاء من المعاينات المالية والقانونية والفنية التي سيقوم بها المستثمرون، على أن يلتزم المشتري بالتقدم بعرض فني عن نشاطه وسابق أعماله وخطته في تطوير الشركة وعرض مالي متضمنا خطته في الدعم المالي للشركة وتوفير التمويل االمطلوب للوصول بالطاقة الإنتاجية للطاقة القصوى.
يذكر أن شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك" تعمل في مجال إنتاج الزيوت المعدنية الأساسية وتخضع لأحكام القانون 8 لسنة 1997 ويبلغ رأسمالها المرخص به ملياري جنيه ورأس المال المصدر والمدفوع 861 مليون جنيه موزعة لعدد 86.1 مليون سهم وتبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة جنيهات للسهم وأظهرت نتائج أعمال الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي2005 ــ 2006 نمو صافي أرباح الشركة بمعدل 28.2 في المائة حيث سجلت صافي ربح قدره 509.207 مليون جنيه بنحو 397.297 مليون جنيه عن الفترة المقابلة من العام الماضي، ويتم تداول 20 في المائة من أسهمها في البورصة منذ طرحها في أواخر 2005 عندما طرح السهم بسعر 45 جنيها ثم قفز بعد الطرح إلى أكثر من 100 جنيه.
من جهة أخرى، يتوقع أن ينتهي البنك المركزي المصري خلال أيام من دراسة العروض المقدمة لشراء بنك الإسكندرية أكبر بنك حكومي مصري يتم عرضه للبيع في إطار قرار الحكومة المصرية بتطوير القطاع المصرفي واستمرار برنامج التخصيص.
ووفق مصادر مطلعة، تقدمت 13 مؤسسة مالية كبرى بعروض جدية لشراء البنك الذي تأسس عام 1957 كشركة مساهمة مصرية برأسمال 500 مليون جنيه في ذلك الوقت ويأتي على رأس تلك المؤسسات المالية مجموعة سامبا المالية من السعودية، التي تسعى منذ سنوات لدخول السوق المصرفية المصرية والتي تنافس بقوة على الفوز بالصفقة.
ومن بين البنوك الأخرى آتى تقدمت للشراء بنك ستاندرد البريطاني وبنك بي ان بي باربيا والتجاري الدولي CIB من مصر والمشرق الإماراتي والعربي الأردني والكويت الوطني وأربعة بنوك يونانية.
ومن المتوقع أن يقوم البنك المركزي المصري بفحص العروض الفنية طبقا لعدة معايير علي رأسها خطة البنك الراغب في الشراء في تطوير البنك العام وإضافة خدمات مصرفية جديدة للسوق المصرية والمركز المالي للبنك المشتري وترتيبه بين البنوك العالمية.