قوى الشراء تحسم معركة الأسهم وتكسب 585 نقطة

قوى الشراء تحسم معركة الأسهم وتكسب 585 نقطة

ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية بنسبة تزيد على 4 في المائة أمس, بعد أن مني بهبوط حاد أمس الأول, أدى إلى تراجع أسواق أخرى في منطقة الخليج. وأغلق المؤشر أمس على 11944 نقطة كاسبا 585 نقطة.
وشهد نصف الساعة الأول من تداول الخميس صراعا عنيفا بين قوى الشراء والبيع أسهم في سلسلة من عمليات تذبذبات عنيفة ذات نطاقات واسعة بلغت نحو 300 نقطة. وحدث الصراع بين قوى بيع تعتقد أن الأسعار التي وصلت إليها السوق تعدت الحدود العادلة, لذلك بدأت في عمليات الخروج، وقوى شراء تجزم بأن السوق مازال لديها متسع للصعود. لكن الغلبة في نهاية المطاف كانت لقوى الشراء التي تثق بوضع سوق الأسهم المحلية.
وعلى مستوى القطاعات, سيطر قطاع الصناعة على 38 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة في السوق و39 في المائة من أعداد الصفقات, في حين بلغت حصة الخدمات 30 في المائة من إجمالي الكميات المنفذة في السوق. وفي الجانب الأكثر ارتفاعا حل قطاع الكهرباء في الصدارة بنسبة 9.88 في المائة، وجاء القطاع الزراعي في المركز الثاني بنسبة 7.30 في المائة. وقال متعاملون في السوق "هناك عمليات شراء واسعة النطاق تركزت على أسهم الشركات الصغيرة. ويشعر المتداولون بأن المؤشر سيرتفع بدرجة أكبر بعد الأرباح الكبيرة التي جنوها أمس الأول."

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

شهد نصف الساعة الأول من تداول يوم أمس الخميس صراعا عنيفا بين قوى الشراء والبيع أسهم في سلسلة من عمليات تذبذبات عنيفة ذات نطاقات واسعة بلغت نحو 300 نقطة.
و قوى البيع تعتقد أن الأسعار التي وصلت إليها السوق تعدت الحدود العادلة لذلك، بدأت في عمليات الخروج، في المقابل تعتقد قوى الشراء أن السوق تستطيع أن تعطي المزيد، حيث مع بداية الافتتاح الصباحي على مستوى 11408 نقطة بدأ الصراع من خلال موجة شراء قوية ارتفعت بالمؤشر نحو 319 نقطة خلال أربع دقائق فقط لتصل إلى قمة 11727 نقطة، حيث تكون الموجة التالية عمليات بيع تعود بالمؤشر في الحيز الزمني نفسه إلى مستوى 11324 نقطة وهو أقل من مستوى الافتتاح. أربع دقائق أخرى هي ما كان يلزم للصعود بالمؤشر إلى مستوى 11583 نقطة، وخلال مراقبتنا مستويات ونطاقات التذبذب نستطيع اكتشاف أن الضغط من قوى البيع هو الأكثر تأثيرا حتى الآن. الهبوط التالي عاد بالمؤشر إلى مستوى 11352 نقطة وهذه المرة خلال مدة أطول وصلت إلى نحو ثماني دقائق ليكون ذلك عاملا ايجابيا على انخفاض مستوى الضغط على السوق والمؤشر، وفعلا ارتدت السوق والمؤشر هذه المرة بشكل أكثر قوة لتعود إلى مستوى 11723 وهو مستوى الارتفاع الصباحي نفسه، ليكون ذلك إشارة إلى قرب تغليب كفة قوى الشراء في تلك المعركة.
كل هذه التغيرات السابقة حدثت خلال نصف الساعة الأول من التداول للدلالة على مستوى النشاط والتذبذب العالي والسريع في السوق يوم أمس. الهبوط التالي كان إلى مستوى 11537 نقطة وذلك عند الساعة 10:43 صباحا وهو دون مستوى الانخفاضات السابقة ليكون ذلك مؤشرا ثانيا على تغليب قوى الشراء على عمليات الضغط على السوق، لتتوقف عند ذلك جميع عمليات التذبذب بشكل تام، وليبدأ المؤشر في رسم مسار ارتفاع تدريجي يشمل جميع قطاعات وشركات السوق، حيث تمت مواجهة ذلك بمقاومة عند مستوى 11727 نقطة وهو المستوى نفسه الذي وصل إليه المؤشر بعد الارتفاع الأول خلال الفترة الصباحية حيث تم إجهاضه من هذا المستوى. ولكن هذه المرة استطاع المؤشر استيعاب جميع عمليات البيع خلال عشر دقائق ليكمل مسلسل صعود تدريجي دون مواجهة أي نوع من المقاومة بعد ذلك، ونتيجة لضغوط قرب انتهاء التداول ولملامسة المؤشر حاجز 11985 نقطة تبدأ في نصف الساعة الأخير من التداول أول علامات مقاومة واضحة، حيث هبط المؤشر ليعود مرة أخرى إلى مستوى 11713 نقطة وذلك عند الساعة 11:40 صباحا، والملاحظ هنا أن هذا المستوى أصبح بشكل واضح نقطة ارتكاز لحركة المؤشر صعودا أو هبوطا، حيث كان نقطة انطلاق لأكثر من مرة ارتفاعا وهبوطا للمؤشر خلال تداولات الأمس، رغم ذلك استطاع المؤشر ومن هذا المستوى بالتحديد استيعاب عمليات الضغط الأخيرة والعودة لمحاولة الارتفاع ورسم مسار إيجابي له وإن كان هذه المرة بشكل أكثر بطئا وحذرا مع قرب انتهاء التداولات وتفضيل بعض المتداولين خاصة المضاربين منهم تصفية محافظهم خلال العطلة الأسبوعية.
وأغلق المؤشر على مستوى 11994 نقطة بمكسب 585 نقطة وبنسبة 5.14 في المائة بعد أن كاد يلامس الـ 12 ألف نقطة بفارق نقطتين فقط في أعلى مستوى وصل إليه وهو 11998. على مستوى السيولة فقد حافظت على نفس مستوى اليوم السابق الأربعاء تقريبا مع مرعاة أن تداول يوم أمس الخميس هو لفترة تداول واحدة فقط بلغت تلك السيولة 13.8 مليار ريال نفذ عليها 252.3 مليون سهم توزعت على 302 ألف صفقة، فيما سجلت 78 شركة ارتفاعا من أصل 80 وانخفضت أسعار شركتين فقط هما البنك الفرنسي و "ساب" .
أما على مستوى القطاعات فسنجد أن قطاع الصناعة يسيطر على 38 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة في السوق و39 في المائة من أعداد الصفقات، في حين سيطر قطاعا الخدمات على 30 في المائة من إجمالي الكميات المنفذة في السوق، قطاع الكهرباء الأكثر ارتفاعا وذلك بنسبة 9.88 في المائة، وجاء القطاع الزراعي في المركز الثاني بنسبة 7.30 في المائة.
أما إذا أردنا التعمق أكثر في تحليل الكميات وخاصة على مستوى أكثر الشركات نشاطا في التداولات أمس على مستوى الكميات وهي كل من شركتي الكهرباء السعودية والمواشي المكيرش فسنجد أن إجمالي الصفقات فوق مستوى 100 ألف سهم كانت تشكل نحو 8.5 مليون سهم تعادل 17 في المائة من إجمالي الكميات المنفذة على شركة الكهرباء بقيمة بلغت نحو 184مليون ريال، وأكبر ثلاث صفقات منها نفذت في نصف الساعة الأخير من التداول وهي على التوالي 372 ألف سهم الساعة 11:53 و300 ألف سهم الساعة 11:44 و245 ألف سهم الساعة 11:43 وذلك في نطاقات سعريه للسهم بين 21.5 و 22 ريالا، أما بالنسبة لشركة المواشي المكيرش فقد بلغ إجمالي الصفقات فوق مستوى 100 ألف سهم نحو 3.4 مليون سهم تمثل 11 في المائة فقط من إجمالي الكميات المنفذة على الشركة وذلك بقيمة وصلت إلى نحو 102 مليون ريال في حين كنت أكبر ثلاث صفقات على التوالي 333 ألف سهم الساعة 11:02 و 300 ألف سهم أخرى في نفس التوقيت تقريبا و270 ألف سهم الساعة 10:04 وجميعها بسعر 29.5 ريال.

الأكثر قراءة