"اتصالات" الإماراتية تحصل على خط ائتماني بـ 3 مليارات دولار
أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" أمس عن تكليفها أربع مؤسسات مالية دولية كبرى لترتيب خط ائتماني بقيمة ثلاثة مليارات دولار لمدة سنة قابلة للتجديد. ويعزز الخط الائتماني الجديد قدرة "اتصالات" على الحصول على أي تمويل ضمن حد الائتمان بسهولة تامة وبسعر فائدة مناسب. وقامت المؤسسات المالية وهي "بركليز ب. ل. س"، "سيتي جروب" "دويتشه بنك"، و"إتش. إس. بي. سي"، بالاكتتاب بقيمة الخط الائتماني بقيمة متساوية فيما بينها. ويتيح الخط الائتماني متعدد الأغراض لـ "اتصالات" الاستفادة منه لتمويل العمليات والنشاطات التي تلائم عملها، مثل تمويل الفرص الاستثمارية وحيازة وشراء الشركات، والدخول في شراكات مختلفة. فضلا عن ذلك، يتيح الخط الائتماني الجديد للمؤسسة اختيار العملات من ضمن باقة من العملات وكذلك تحديد فترات السداد التي تراها مناسبة لمصلحة المؤسسة.
وأبان سالم الشرهان الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في "اتصالات" أن "اتصالات" تعتبر سادس أكبر شركة في الشرق الأوسط من حيث رأس المال، ونجحت في تحقيق أرباح قياسية سنوية، لذلك فإن ترتيب الخط الائتماني الجديد سيوفر الوقت ويتلاءم مع تطلعات المؤسسة الهادفة إلى أن تكون ضمن أكبر شركات الاتصالات في العالم، الأمر الذي يعني دخول أسواق استراتيجية مهمة تعود بالربحية على المساهمين من جانب، وتحقق قيمة مضافة للمجتمعات التي سنعمل فيها في الجانب الآخر.
وكانت "اتصالات" قد أعلنت نهاية آذار (مارس) الماضي زيادة رأسمالها المصرح به بنسبة 100 في المائة، من أربعة إلى ثمانية مليارات درهم (2.179 مليار دولار). وأعلنت "اتصالات" في كانون الثاني (يناير) الماضي زيادة في أرباحها بنسبة 25 في المائة، مشيرة إلى أن صافي الأرباح قفز إلى 4.3 مليار درهم (1.17 مليار دولار) سنة 2005، مضيفة أن عدد الخطوط الهاتفية المحمولة ارتفع بنسبة 23 في المائة ليصل إلى 4.5 مليون. وكانت "اتصالات" قد اشترت في نيسان (أبريل) الماضي أكبر شركة اتصالات في باكستان في صفقة بلغت قيمتها 2.6 مليار دولار، وحصلت في أيار (مايو) الماضي على عقد لتشغيل شبكة هاتف جوال ثانية في أفغانستان. وكانت قد حصلت في نيسان (أبريل) 2005 على 50 في المائة من أسهم شركة الهواتف النقالة "أتلنتيك تليكوم" في غرب إفريقيا.
وأعلن مسؤولون في الشركة أن "اتصالات" تسعى إلى أن تصبح إحدى شركات الاتصالات العشر الأولى في العالم.