رئيس "هيونداي": أشعر بالندم وسأصحح الأخطاء إذا منحت لي الفرصة
اعتذر تشونج مونج كو رئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور الذي مثل أمام المحكمة أمس، عن المخالفات التي اتهم بارتكابها خلال حملة سعى خلالها إلى إقامة شركة سيارات
عالمية.
وتلقي محاكمة تشونج الضوء على عيوب الإدارة في الشركات التي
تديرها الأسر في كوريا الجنوبية التي ساعدت على إعادة بناء الاقتصاد بعد
الحرب الكورية التي دارت من عام 1950 إلى 1953 ولكن ألقي إليها بجانب من اللوم على الأزمة المالية في أواخر التسعينيات.
وقال تشونج (68 عاما) في قاعة المحكمة المكتظة وهو يرتدي ملابس السجن "اندفعت لإقامة شركة سيارات عالمية ولم أنظر ورائي، ما أثار عدة مشكلات قانونية".
وأضاف "أشعر بالندم الشديد وسوف أصحح الأخطاء إذا منحت لي الفرصة هذه المرة".
وألقي القبض على تشونج في أواخر نيسان (أبريل) بعد تحقيق استغرق شهرا
حول مزاعم بأن "هيونداي"، سابع أكبر شركة سيارات في العالم من حيث حجم المبيعات، وشركات تابعة لها فتحت صناديق سرية لدفع أموال منها مقابل
خدمات سياسية.
واتهم تشونج بخيانة الثقة واختلاس نحو 110 ملايين دولار من أموال الشركة وإحداث خسائر لشركات المجموعة من خلال إجبارها على دعم الشركات الأضعف المنتمية لها.
وفقد سهم "هيونداي موتور" ربع قيمته منذ بداية عام 2006 وأغلق
منخفضا أكثر من 3 في المائة ليصل إلى 70900 وون وبالرغم من
الإصلاحات التي أجريت بعد الأزمة المالية الآسيوية خلال 1997
و1998 ما زالت إدارة مجموعات الشركات الكورية تجري وكأنها شركات عائلية، إذ يجري نقل الأموال بحرية بين شركات المجموعة وتتم الاستعانة بشبكات معقدة لملكية الأسهم للسيطرة على شؤونها.
ويوم الثلاثاء صدر حكم على كيم وو تشونج الذي حول "دايو" إلى ثاني
أكبر شركة في البلاد بالسجن عشر سنوات ومصادرة 21.4 تريليون وون (22 مليار دولار) بتهمة التدليس والاختلاس.
ويعتزم الادعاء أيضا توجيه اتهامات إلى تشونج أوي سون ابن تشونج
ورئيس "كيا" التابعة لـ "هيونداي" وإلى مسؤولين تنفيذيين آخرين في مجموعة هيونداي.