"ستاروود" تفاوض مستثمرين سعوديين وخليجيين لإدارة فنادق ومنتجعات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

"ستاروود" تفاوض مستثمرين سعوديين وخليجيين لإدارة فنادق ومنتجعات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

كشف لـ "الاقتصادية" مصدر في مجموعة فنادق ومنتجعات "ستاروود" العالمية التي تدير ثماني علامات فندقية شهيرة أشهرها شيراتون وميريديان، عن مباحثات يجريها فريق التطوير والتنمية في المجموعة مع عدد من رجال الأعمال في السعودية والخليج لإدارة مشاريع فندقية في مدينة الملك عبدا لله الاقتصادية.
وأكد أحمد عبد الباقي المدير الإقليمي للتسويق والمبيعات لفنادق ستاروود في الشرق الأوسط، أن المجموعة تولي اهتماما بالسوق السعودية بعد طفرة النمو السياحي التي يتوقع أن تمر بها خلال الفترة المقبلة، وفي ضوء إطلاق عدد من المشاريع الضخمة خصوصا مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الذي يعتبر واحدا من أكبر المشاريع في المنطقة.
ورفض عبد الباقي الكشف عن هوية المستثمرين السعوديين والخليجيين الذين تفاوضهم المجموعة، غير أنه قال إن المفاوضات مبشرة وسيكون لفنادق ستاروود وجود قوي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، مشيرا إلى ارتفاع عدد الفنادق التي تديرها المجموعة في المملكة إلى عشرة فنادق بعد انضمام فنادق لوميريديان في المملكة وعددها خمسة فنادق إلى المجموعة فور شراء "ستاروود" علامة لوميريديان العام الماضي مقابل 225 مليون دولار، ويقدر عدد فنادقها بنحو 130 فندقا حول العالم، وارتفع بموجب الصفقة عدد الفنادق والمنتجعات التي تديرها المجموعة إلى 850 منشأة.
وأوضح أنه سيتم افتتاح فندق ميريديان مكة الذي يضم 1300 غرفة منتصف العام المقبل. وتوقع أن تشهد المملكة بعد المبادرات التي أطلقتها الهيئة العليا للسياحة أخيرا فيما يتعلق بالتأشيرات السياحية أعدادا كبيرة من الراغبين في دخول المملكة بغرض السياحة، كما سيشجع المستثمرين المحليين والخليجيين علي زيادة حجم استثماراتهم في القطاع السياحي خصوصا أن هناك مشاريع سياحية وعقارية ضخمة تشهدها السوق السعودية سواء عبر شركات سعودية أو خليجية مثل شركة إعمار الإماراتية.
وكان الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة قد كشف خلال مشاركة المملكة في سوق السفر العربي الذي أقيم في دبي أوائل الشهر الحالي عن مبادرات اعتبرها الخبراء والمستثمرون السياحيون مهمة لوضع السعودية علي خريطة السياحة العالمية حيث تصدر المملكة لأول مرة تأشيرات للسياحة لغير الحجاج والمعتمرين، إضافة إلي تنظيم الرحلات السياحية
وأوضح عبد الباقي أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حاليا طفرة في القطاعات السياحية بعد أن أدركت حكومات المنطقة أهمية السياحة في النشاط الاقتصادي، مشيرا إلى أن السنوات الماضية ونتيجة للتغيرات التي يشهدها قطاع السياحة والسفر ارتفعت حركة السياحة من داخل المنطقة وخارجها، ولوحظ أن 10 في المائة من حجوزات الفنادق في المنطقة تأتي عبر شبكة الإنترنت
وتابع أنه مع النمو القياسي الذي بلغ 2 في المائة في العائد للغرفة الفندقية المتاحة، أصبحت منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر نموا في العالم منذ عام 2004 للسنة الثانية على التوالي. وكشف عبد الباقي عن حملة تسويقية تقوم بها "ستاروود" تكلف 20 مليون دولار تحمل شعار "الترحيب الحار" بهدف استقطاب نزلاء لفنادق المجموعة التي أعادت هيكلة عملياتها في الشرق الأوسط لتكون دبي بدلا من القاهرة مقرا إقليميا، وبعدما جرى فصل الشرق الأوسط عن إفريقيا حيث يقدر عدد الفنادق التي تديرها المجموعة في الشرق الأوسط 48 فندقا منها 19 فندقا في الإمارات.

الأكثر قراءة