"الطيران" المدني تطلب فتح النقل الجوي للاستثمار الأجنبي

"الطيران" المدني تطلب فتح النقل الجوي للاستثمار الأجنبي

تبدأ الهيئة العامة للطيران المدني السبت المقبل استقبال طلبات المستثمرين في مجال النقل الجوي الداخلي في المرحلة الأولى.
وأكد المهندس عبد الله رحيمي رئيس الهيئة أنه سيتم الترخيص للطائرات العمودية خلال الفترة المقبلة، موضحا أنه تجرى حاليا مباحثات ودراسات مع أمانة مجلس الاقتصاد الأعلى لفتح الباب أمام المستثمرين الأجانب.
وأوضح رحيمي، خلال مؤتمر في الغرفة التجارية الصناعية في جدة أمس، أن الهيئة تعمل حاليا على تأسيس النقل الداخلي من خلال فتح المجال للاستثمار والتدرج في السماح بالنقل الدولي في خطوة لمنع توجه الشركات المرخص لها في النقل الداخلي للنقل الدولي, مشيرا إلى أن الهيئة تعمل على ازدواجية 60 وجهة دولية بالتنسيق مع الجهات المسؤولة عن قطاع الطيران في تلك الجهات.
وكشف في المؤتمر، الذي حضره ممثلو الشركات العاملة في المجال الجوي والمستثمرين، أن عدد الشركات الوطنية المتقدمة للحصول على إحدى التراخيص المطروحة من قبل الهيئة في مجال النقل الجوي الداخلي يقارب 15، مشيرا إلى أن وجود أسهم لأي من الشركات المتقدمة في سوق الأسهم السعودية يمثل شرطا محفزا، باعتباره معيارا تفضيليا حال تساوي التقييم للشركات المتقدمة، وإرساء العطاء على الشركة المساهمة.
وأضاف أن أولى عمليات التطوير لمطار الملك عبد العزيز في مدينة جدة ستصبح واقعا ملموسا خلال فترة أقصاها 14 شهرا، وذلك بانتهاء عملية تطوير صالات المطار حسب الشكل الجديد المقرر لها.
وبيّن أن مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز يهدف إلى تحقيق جانبين هما: فك الاختناقات، ومواجهة النمو المتوقع خلال السنوات المقبلة.
وأرجع طول المرحلة الزمنية لعملية تطوير المطار إلى كونها لا تقتصر على التصميم والبناء، مبرراً طول الفترة الزمنية بعملية التدارك التي تقوم بها الهيئة مع الجهات العاملة في المطار، والحاجة إلى التنسيق معها، ومعرفة متطلباتها.
وأوضح المهندس رحيمي أن الهيئة تعتزم تغيير النمط التشغيلي لمطار الملك عبد العزيز من المعمول بها حاليا، والمعروف بنظام تشغيل "وجهة ومنشأ" إلى نمط تشغيلي جديد يعرف باسم "مطار محوري"، بحيث تكون آلية التشغيل لمرافق المطار بشكل أسرع، وأفضل مما هو معمول به حالياً.
من جانبه، بيّن محمد الشبلان الرئيس التنفيذي لشركة عرباسكو المحدودة أن لدى الشركة توجها لدخول قطاع النقل الداخلي ولا سيما أنها تمتلك خبرات طويلة في خدمات المناولة الأرضية، مشيرا إلى أن فتح الأجواء أمام المستثمر الأجنبي يحتاج إلى دعم كبير من الهيئة وإبراز سوق النقل الجوية السعودية وما تحتويه من فرص جيدة أمام المستثمر.
وحول خطوة تشغيل الطيران العمودي التجاري محليا، أشار إلى أن ذلك يحتاج إلى مزيد من الدراسات وتهيئة البنية التحتية لهذا النوع من الخدمة.
من ناحيته، أوضح محمد الشريف، الأمين العام لغرفة جدة للتجارة أن قطاع الطيران يتطلب استثمارات كبيرة تصل إلى ما لا يقل عن عشرة مليارات ريال، ما بين طائرات متوسطة الحجم إضافية، أوعية شحن، أجهزة تقنية بريدية، إضافة إلى أبنية خدمات أرضية تجارية وتسويقية وإدارية، آليات نقل داخل المطارات، مركبات لأغراض خدمات المطارات والملاحين، وتدريب وتوظيف كوادر ملاحية وفنية وإدارية وطبية وطنية.
وأضاف أن السعودية في الوقت الراهن لديها نحو 27 مطاراً، أربعة منها دولية، وشيدت جميعها بمواصفات وخدمات تقدم لنحو 33 مليون مسافر سنوياً، مدعومة بنظام متجدد للملاحة العالمية، وأسطول وطني ضخم من أحدث الطائرات.

الأكثر قراءة