دعوة لإنشاء مرجعية إسلامية دولية لبحث فرص النمو العالمية

دعوة لإنشاء مرجعية إسلامية دولية  لبحث فرص النمو العالمية

ناقش 400 مصرفي إسلامي يمثلون نحو 20 دولة سبل اقتناص فرص النمو في أسواق رأس المال الإسلامي وطرق التعرف على الفرص المتاحة في القطاع.
وأكد محافظ مؤسسة نقد البحرين، رشيد المعراج، خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي السنوي الثاني للصناديق الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي في البحرين أمس، أننا نسعى لتحسين البيئة بالنسبة للصناديق الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي في سوق الاستثمارات العالمية، مشيرا إلى التطور الذي أدخلته البحرين في تنظيم الأدوات الإسلامية ومدى التأثير الإيجابي الذي أحدثته هذه الصناعة التي تزايد شأنها أخيرا.
وتوضح أحدث الدراسات أن الأصول المتوافقة مع الشريعة نمت عبر الـ 20 عاما الماضية لتصل إلى ما يقدر بنحو 300 مليار دولار في صورة أصول مصرفية وإلى نحو 400 مليار دولار كأنشطة في أسواق رأس المال.
وتراوح نسبة النمو السنوية لأسواق رأس المال الإسلامي بين 15 و20 في المائة، وفي إطار هذا السيناريو للنمو المتسارع اختير الموضوع الأساسي للمؤتمر للعام الحالي، وهو "جمع المستثمرين ومديري الصناديق والمؤسسات المالية الدولية لاقتناص فرص النمو في أسواق رأس المال الإسلامي" بحيث يضمن التعرف على الفرص المتاحة في هذا القطاع.
وأوضح متحدثون أهمية التعرف على فرص النمو الجديدة في السوق السريعة التطور للصناديق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والأسواق العالمية للصكوك وأسواق رأس المال الإسلامي التي تنمو بسرعة أيضا.
وأبان إجلال ألفي، الرئيس التنفيذي للسوق المالية الإسلامية الدولية، أن أسواق رأس المال الإسلامي لديها الإمكانية للوصول إلى حجم يقدر بعدة تريليونات من الدولارات، ومع تعقيدات أسواق رأس المال والأدوات المتنوعة المعروضة أو التي من المتوقع أن تعرض فيما بعد، كاشفا أن هناك حاجة واضحة إلى كيان إسلامي دولي ذي سلطة لتحديد وتقديم الإرشادات حول ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به في إطار القانون الإسلامي.
وخصصت جلسة للسندات الإسلامية "الصكوك" التي برزت كمكون مهم للأصول في صناعة المصارف الإسلامية. وفي هذا المجال تركزت الجلسة التي كان عنوانها "تحقيق الإمكانيات الكاملة للسوق العالمي للصكوك" على التغلب على العقبات التي تحد من نمو سوق الصكوك الحكومية وصكوك الشركات، وكذلك تطوير سوق ثانوية للصكوك وإيجاد سيولة واستكشاف إمكانيات إصدار المزيد من الصكوك الدولية.
أما الجلسة التي أعقبت ذلك، فكان عنوانها "تقييم التطورات الرئيسية والابتكارات في الصناديق الإسلامية" وتحدث فيها عبد الرحمن محمد الباكر، المدير التنفيذي للإشراف على المؤسسات المالية في مؤسسة نقد البحرين.
وتطرق ظافر القحطاني، مدير الإدارة العامة للصناديق المتخصصة في شركة التوفيق لصناديق الاستثمارات المحدودة إلى الاتجاهات والتوقعات بالنسبة للصناديق الإسلامية، كما تحدث عن الاتجاهات العالمية السائدة والتطورات الجديدة.
أما الجلسات الباقية فبحثت منبر الشريعة المفتوح حول أسواق رأس المال وصناديق الاستثمار، المنظور العالمي بالنسبة للصناديق الإسلامية، واستكشاف الفرص الجديدة والتعامل مع التحديات في أسواق رأس المال الإسلامي.

الأكثر قراءة