السوق السعودية تستحوذ على 79 في المائة من الواردات الأمريكية إلى الخليج
استحوذت السوق السعودية على 79 في المائة من إجمالي الصادرات الأمريكية إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 34.5 مليار دولار، في حين شكلت واردات الكويت من أمريكا 13 في المائة، و4 في المائة للإمارات، بينما تساوت حصص البحرين، عمان، وقطر. وأوضح تقرير صادر عن غرفة تجارة وصناعة دبي أن الإمارات كانت أكبر سوق للصادرات الأمريكية إلى دول مجلس التعاون بقيمة 19 مليار دولار، حيث استحوذت على 44 في المائة، 36 في المائة إلى السعودية، 10 في المائة إلى الكويت، 5 في المائة إلى قطر، 3 في المائة إلى عمان و2 في المائة إلى البحرين.
وأضاف التقرير أنه على الرغم من أن التجارة مع دول المجلس تعتبر منخفضة مقارنة بمستوى تجارة الولايات المتحدة مع شركائها التجاريين الآخرين، إلا أن معدل الزيادة في التجارة مع دول المجلس تجاوز كثيرا متوسط النمو. واستمر الميزان التجاري بين الولايات المتحدة والإمارات في الميلان بشدة لصالح أمريكا بعد أن بلغ الفائض سبعة مليارات دولار عام 2005 بزيادة قدرها 138 في المائة وارتفاعها من ثلاثة مليارات عام 2004.
وكان الفائض التجاري في 2004 قريبا من الفائض الذي سجل في 2003 حيث بلغ 2.4 مليون دولار.
وبلغ العجز التجاري للولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون 15 مليار دولار في 2005، حيث بلغت قيمة واردات الولايات المتحدة من السعودية 27 مليار دولار، من الكويت أربعة مليارات دولار، وتتشكل بصورة رئيسية من النفط حيث أسهم ذلك في أن يبلغ إجمالي الواردات الأمريكية من دول مجلس التعاون الخليجي 34 مليار دولار عام 2005. وعلى الرغم من الفوائض التي حققتها الولايات المتحدة من التجارة مع دول المجلس الأخرى، إلا أن صافي تجارتها كان سلبيا, وبلغ العجز التجاري مع هذه الدول 15 مليار دولار خلال السنة. وبلغت نسبة واردات الولايات المتحدة مع دول المجلس 2 في المائة من إجمالي تجارتها مع دول العالم، فيما بلغت صادراتها إلى دول المجلس 1 في المائة فقط.