منتدى جدة يستعرض الفرص الاستثمارية بـ 25 ورقة عمل و700 مشارك
يرعى الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة فعاليات منتدى "جدة العالمي الثاني للطاقة والمياه 2006" بعنوان "فرص استثمارية جديدة للشركات السعودية والأجنبية"، خلال الفترة من11 إلى 14 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وأوضح الدكتور عادل بوشناق رئيس اللجنة التنفيذية للمنتدى أن 700 مشارك من 25 دولة عربية وآسيوية وغربية، سيناقشون 25 ورقة عمل يلقيها 25 محاضراً متخصصاً في سبع جلسات عمل. وأضاف أن فعاليات المنتدى ستفتتح بكلمة المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء بحضور المهندس عمر الغامدي رئيس شركة المياه والكهرباء، عبد الله الغليقة المحافظ السابق للمؤسسة العامة لتحلية المياه، المهندس عبد الله يحيى المعلمي رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة، وحشد من كبار الشخصيات.
وأشار بوشناق إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة في نمو بمعدل متوسطه السنوي 5.5 في المائة، فيما تبلغ الاستثمارات المطلوبة له خلال السنوات العشرين المقبلة نحو 117 مليار دولار، إضافة إلى استثمارات تقدر بنحو 100 مليار دولار في قطاع المياه وتحليتها.
وأوضح أن حجم الاستثمارات التي تم الإعلان عنها في المشاريع المستقبلية للسنوات الـ 15 المقبلة يبلغ نحو 624 مليار دولار، في ظل ارتفاع أسعار النفط ودخول المملكة عضوا في منظمة التجارة العالمية، ما يفتح أمام المشاركين آفاقاً عديدة للاستثمار في المملكة، ولاسيما أنه يضم أربع فعاليات هي: المؤتمر الإستراتيجي، معرض المنتجات وتقنيات المياه والطاقة، الندوة السعودية الفرنسية الألمانية بعنوان "شراكة عالمية وتقنية متطورة"، وورشة عمل بعنوان "تقنيات المياه والطاقة". وبين أن جلسات المنتدى تتمحور في التخصيص والأنظمة السعودية في قطاعي المياه والطاقة، مشاريع المياه والطاقة الدولية، الفرص الاستثمارية على ضوء المخزون المائي الوطني، تقنيات متطورة للمياه والطاقة، الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الاستثمار في مجالات الطاقة والمياه، مطالب إدارية من الموردين.
وأضاف أن المشاركين الحضور تتمحور أنشطتهم في التوليد المزدوج/التوليد الذاتي في محطات تحلية المياه المالحة، أنظمة الصرف الصحي، معالجة المياه الهالكة، أجهزة القياس الإلكترونية، التوزيع الأوتوماتيكي، أجهزة قياس الرطوبة الجوية، الحلول الإلكترونية للأعمال وسلاسل التوريد والإمدادات، الأنابيب واللوازم ذات الصلة، مد الكابلات الكهربائية وتقنيات المحطات الفرعية، المضخات والمرشحات، أسواق الكهرباء الرقمية، أجهزة القياس عن بُعد، مرافق الكهرباء، أنظمة الاتصال والإنشاء.
من جانبه أوضح محمد عبد الله الشريف الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية جدة أن 23 هيئة عالمية تعرض منتجاتها وخدماتها وخبراتها، وترغب في تطوير علاقاتها التجارية والمهنية في أسواق قطاعات المياه والطاقة في السوق السعودية، ما يعتبر فرصة مثالية لرجال الأعمال والاستثمار السعوديين في إقامة علاقات تجارية ومهنية مع نظرائهم من الشركات العالمية العارضة.
يشار إلى أن إجمالي إمداد المياه في المملكة يبلغ 52 مليون متر مكعب يومياً، فيما يبلغ إمداد المياه من البلدية في المتوسط ستة ملايين متر مكعب يومياً، بينما كمية المياه التي تنتجها محطات تحلية المياه المالحة هي أربعة ملايين متر مكعب يومياً.
وتقدر المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المبلغ اللازم لمشاريع تحلية المياه مستقبلاً بـنحو 43 مليار دولار، فيما يلزم استثمار 100 مليار دولار في مشاريع المياه والصرف الصحي على مدى السنوات الـ 20 المقبلة.