الشركة السعودية الباكستانية ترفع حجم تمويلها الصناعي والزراعي 40 %
أعلنت الشركة السعودية الباكستانية عن ارتفاع حجم التمويل للاستثمار الصناعي والزراعي عام 2005، إلى 445 مليون ريال مقابل 318 مليون ريال عام 2004، وهو ما يعادل 40 في المائة، في الوقت الذي قالت فيه إن حجم القروض والتسهيلات الممنوحة وصل إلى 287 مليون ريال بينما بلغت نسبة برامج استرداد المستحقات من محفظة التمويل المصدقة 94.9 في المائة عام 2005 مقابل 93.8 في المائة عام 2004.
وقال الدكتور عبد الله الثنيان رئيس مجلس إدارة الشركة، إن ودائع البنك التجاري ارتفعت لتصل إلى 2.3 مليار ريال وتسهيلات مصرفية صافية بلغت 1.2 مليار ريال وذلك بنهاية عام 2005، ومنح البنك تصنيفا من شركة JCR – VIS لملاءة المالية بما يعادل (A) SINGLE A ويعتبر تقييما متوسطا واعدا.
ولفت الدكتور الثنيان إلى أن الجمعية العمومية صادقت على الميزانية والحسابات الختامية الموحدة للشركة السعودية الباكستانية للاستثمار الصناعي والزراعي "خاصة" المحدودة، وشركاتها التابعة للسنة المالية المنتهية 2005، حيث تعكس الميزانية أصول الشركة التي زادت لتصل إلى 4.2 مليار ريال، مقابل 3.7 مليار ريال عام السابق 2004.
وبين الدكتور الثنيان أن الشركة السعودية الباكستانية تواصل مسيرتها في تحقيق معدلات من النمو والتقدم بشكل مستمر، وأن مبالغ التمويل للمشروعات ارتفعت من 145 مليون ريال عام 2001 لتصل إلى 445 مليون ريال عام 2005، وأن حجم التمويل المتراكم منذ نشأة الشركة عام 1981 بلغ نحو ملياري ريال، مفيدا أن الشركة درجت على توزيع أرباح نقدية للمساهمين بشكل منتظم لتصل إلى أكثر من 125 مليون ريال، مقارنة برأسمالها البالغ 62 مليون ريال.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية الباكستانية، أن عام 2005 يعد امتدادا للتطور والأداء المميز للعام السابق، بحيث تجاوزت سقوف التمويل وحدود الائتمان واستقطاب وتوظيف الأموال المعدلات القياسية، مشيرا إلى أن القطاعات المتطورة في الاقتصاد الباكستاني مثل الاتصالات والإعلام والنفط والغاز بجانب التطوير العقاري كان لها نصيب الأسد من حصص التمويل.
وأشار الدكتور الثنيان إلى أن تمتع الشركة الباكستانية بالتصنيف وحصولها على التقييم الائتماني بشأن الودائع والديون طويلة الأجل إلى +aa DOUBLE A PLUS، وللتسهيلات والديون قصيرة الأجل A NE PLUS AI+، يعد مؤشرا مميزا للملاءة المالية للشركة.
وأوضح الدكتور عبد الله الثنيان أن الشركة في إطار تنويعها أنشطتها، أنشأت ثلاث شركات تابعة تعمل في مجالات المصارف والتأجير العقاري والتأمين، وكلها وفق نتائج أعمالها تعمل بمؤشرات إيجابية، مؤكدا أن المصرف التجاري يعد مؤسسة واعدة في إطار ارتفاع عدد فروعه إلى 50 فرعا ناشطا، تعمل في 21 مدينة باكستانية.
يُشار إلى أن الشركة السعودية الباكستانية مساهمة بين الحكومتين السعودية والباكستانية بنسبة 50 في المائة لكل منهما، وتم إنشاؤها بهدف تطوير وتمويل المشروعات الصناعية والصناعية الزراعية، وتقديم التسهيلات الائتمانية للقطاع الخاص، وذلك بغية تفعيل دوره في دفع عجلة التطوير والتنمية في باكستان وتعزيز الروابط بين الدولتين.