الأسهم تحدد نقطة "القاع" بعد خسارة 242 نقطة
خسر مؤشر الأسهم السعودية خلال جلسة أمس نحو 479 نقطة، وذلك عندما هبط من مستوى 13890 نقطة إلى قاع 13411 قبل أن تنتشله من ذلك القاع عملية ارتداد سريعة في الدقائق الأربع الأخيرة من التداول.
ولم يساعد الوقت المتبقي على إعطاء فرصة لعملية الارتداد ليغلق المؤشر بنهاية التداول على خسارة 242 نقطة بنسبة 1.76 في المائة، وذلك عندما أنهى المؤشر تداولات السوق عند مستوى 13574 نقطة.
ويشير محللون إلى أن السوق حددت بعد تذبذبات اليومين الماضيين نقطة القاع التي يمكن أن تصل إليها وتعتبر حدا يحول دون مزيد من التراجع.
وبالنسبة لجميع شركات السوق وبشكل عادل, لا يزال القطاع الصناعي هو المحور الأساسي منذ يوم أمس الأول في إعادة الاتزان إلى المؤشر العام للسوق، ولعل ذلك يفسر إغلاق القطاع الصناعي إيجابياً بعكس جميع قطاعات السوق الأخرى، رغم تسجيل 62 شركة انخفاضا في أسعارها وارتفاع 14 شركة فقط بعكس اليوم السابق تماماً.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
خسر مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال جلسة التداول أمس نحو 479 نقطة، وذلك عندما هبط من مستوى 13890 نقطة إلى قاع 13411 قبل أن تنتشله من ذلك القاع عملية ارتداد سريعة في الدقائق الأربع الأخيرة من التداول، حيث لم يساعد الوقت المتبقي على إعطاء فرصة لعملية الارتداد ليغلق المؤشر بنهاية التداول على خسارة 242.95 نقطة بنسبة 1.76 في المائة، وذلك عندما أنهى المؤشر تداولات السوق عند مستوى 13574.99 نقطة.
وفي عودة إلى تفاصيل التداول استمرت وتيرة التذبذبات مع تضييق نطاقها بشكل مستمر ومحاولة إعطاء منحى إيجابي لاتجاه السوق، ولعل ذلك كان أكثر وضوحاً منذ الساعة 10:47، ولكن من الواضح أن المؤشر العام للسوق يواجه صعوبة وقدرة على الاستقرار بعد اختراق حاجز الـ 13800 نقطة رغم أنه استطاع أن يصل إلى مستوى 13957 نقطة كأعلى مستوى له يوم أمس، ويأتي ذلك على الرغم من استمرار مستوى السيولة التي وصلت إلى نحو 8.9 مليار ريال والأسهم المنفذة التي كانت في حدود 127 مليون سهم، وتلك الأرقام تعتبر جيدة وتعكس تداولات طبيعية في ضوء عدم وجود تنفيذات غير عادية على الشركات، مما يجعل هذه الأرقام تعكس الحركة الطبيعية للسيولة والكميات.
وبالنسبة لجميع شركات السوق وبشكل عادل, لا يزال القطاع الصناعي هو المحور الأساسي منذ يوم أمس الأول في إعادة الاتزان إلى المؤشر العام للسوق، ولعل ذلك يفسر إغلاق القطاع الصناعي إيجابياً بعكس جميع قطاعات السوق الأخرى، رغم تسجيل 62 شركة انخفاضا في أسعارها وارتفاع 14 شركة فقط بعكس اليوم السابق تماماً.
كذلك الملاحظ أن السوق لا تزال هشة عند أدنى تغيير، ولعل ذلك يفسر الهبوط السريع خلال آخر دقائق التداول أمس على بعض القطاعات مثل "الأسمنت"، "الخدمات"، "الكهرباء"، و"الزراعة" وهي التي كانت تسجل أداء يتفوق حتى على الأداء العام لمؤشر السوق يوم أمس الأول الأربعاء وطيلة فترة التداول أمس الخميس.
ورغم ذلك نجد على الاتجاه الآخر وبالتحديد على مستوى الشركات أن هناك بعض الشركات وهي شركات مضاربة بالتحديد ما زالت تسجل نسب عالية كمثال ذلك شركة بيشة الزراعية، شمس، ثمار، والغذائية التي أغلقت كل منها أو اقتربت من الحد الأعلى المسموح به للتذبذب في نظام التداول ولكن وعلى المنوال نفسه سنجد في الاتجاه الآخر تغييراً جذريا أيضاً، حيث أغلقت نحو 39 شركة في معظم القطاعات على النسبة الأدنى للتذبذب في نظام تداول. من الواضح أن هذا التفاوت في الأداء ما بين الشركات والقطاعات تعكس بحث السوق خلال هذه الفترة عن قاعدة سعرية عادلة لمحاولة الاستقرار عليها خلال الفترة الحالية، ولعل ذلك يفسر عملية الصراع بين قوى الشراء والبيع حول نطاق مستوى المقاومة 13800 الذي فشل المؤشر على مدى يومين و13 محاولة اختراق للبقاء فوقه.