53 مليون ريال قرض من صندوق التنمية الصناعي للمصنع الوطني للجبس

53 مليون ريال قرض من صندوق التنمية الصناعي للمصنع الوطني للجبس

وقع صندوق التنمية الصناعي على عقد تمويل قرض للمصنع الوطني للجبس بقيمة 53 مليون ريال. ووقع العقد محمد بن سالم الدبيب المدير العام للصندوق ومحمد عبد العزيز الراجحي رئيس مجلس إدارة المصنع الوطني للجبس، أحد مصانع شركة محمد عبد العزيز الراجحي وأولاده.
وبهذا القرض يقوم صندوق التنمية الصناعي بتشجيع أصحاب الرساميل والمستثمرين على الاستثمار في الصناعات الثقيلة وتوجيه القطاع الخاص للاستثمار في الصناعات العملاقة التي تخدم الاقتصاد الوطني وتدعمه، حيث يحتاج هذا النوع من الاستثمارات إلى رساميل ضخمة وقدرات مالية.
وتم إنشاء المصنع الوطني للجبس على مساحة ربع مليون متر مربع على طريق ينبع ـ أملح، وملحق بالمصنع محجر بمساحة مليون متر مربع. والمصنع الوطني للجبس يعد أول مصنع جبس خاص في المملكة يحصل على قرض من صندوق التنمية الصناعي، وذلك للإمكانات الضخمة للمصنع. ويعد المصنع الوحيد في المملكة بل الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يملك أحدث تكنولوجيا عالمية في صناعة الجبس عن طريق استخدام نظام الحريق. وسيقوم المصنع الوطني للجبس بإنتاج أنواع مختلفة من الجبس لم يسبق إنتاجها في منطقة الشرق الأوسط، فبخلاف الجبس العادي المتعارف عليه سيقوم المصنع بإنتاج جبس الغراء والجبس الخاص الذي يدخل في صناعة بعض الأدوات الصحية، وكذلك جبس الهارد بلاستر للاستخدامات الخارجية لمقاومته للماء والرطوبة والحرارة والظروف المناخية للمملكة. وكذلك إنتاج جبس بمواصفات خاصة حسب حاجة السوق، لسد حاجة السوق من هذه الأنواع والاستغناء عن الاستيراد بل والتصدير لبعض دول العالم مما يساعد في دعم الاقتصاد الوطني للمملكة. ويساعد المصنع على ذلك الإمكانات الضخمة التي يملكها، فهو يدار أوتوماتيكيا عن طريق الحاسب الآلي، وتم الانتهاء من تركيب 95 في المائة من خطوط الإنتاج على أيدي مجموعة خبراء من ألمانيا وهي أحدث خطوط إنتاج للجبس في العالم، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية له 200 ألف طن سنويا، وسيبدأ الإنتاج في الربع الأخير من هذا العام.
وسيسهم المصنع في تلبية احتياجات السوق من الجبس العادي أو الجبس ذي المواصفات الخاصة، والتصدير لبعض دول العالم. ويعتمد المصنع الوطني للجبس على نسبة كبيرة جداً من العمالة الوطنية، كما يتم تدريب العمالة الوطنية على أحدث تكنولوجيا وبذلك يسهم في توفير فرص عمل للشباب السعودي لاكتساب الخبرات التي تساعدهم في بناء مستقبلهم ومنحهم الفرصة لإثبات كفاءتهم وقدرتهم على مسايرة التكنولوجيا العالمية. كما أن المصنع الوطني مزود بمجموعة من الخبراء والاستشاريين لتدريب وتأهيل العمالة السعودية، الأمر الذي يسهم في الحد من ظاهرة البطالة.

الأكثر قراءة