تفاوت أداء الأسواق العربية.. و "الأردنية" تعوّض خسائرها

تفاوت أداء الأسواق العربية.. و "الأردنية" تعوّض خسائرها

انخفاضات الأسبوع الماضي في أسواق المال العربية كانت متفاوتة بين سوق وأخرى، ولم ينفذ منها سوى السوق الأردنية في محاولة لتعويض خسائرها التي تجاوزت 14 في المائة منذ بداية العام الحالي.
ربما المضاربون، صغار المستثمرين وبعض المحافظ والصناديق المالية صغيرة ومتوسطة الحجم تنظر إلى السوق يوما بيوم، أو بشكل شهري أو ربعي ، إلا أن محللي المال الاستراتيجيين والمحافظ الاستثمارية الكبيرة التي عادة ما ترتبط بالحكومات و المؤسسات الضخمة يجب أن ينظروا إلى الأسواق من منظور آخر، ولا يقلقوا من أداء الأسواق في الوقت الراهن.
ونستعرض هنا أداء الأسواق العربية في الأسبوع الماضي على النحو التالي:

"بتلكو" الأكثر تداولا في البحرين

انخفضت السوق البحرينية مع نهاية الأسبوع الماضي، بقيادة قطاع التأمين لينخفض المؤشر بواقع 33.37 نقطة وبنسبة 1.54 في المائة ليستقر عند مستوى 2173.37 نقطة. و شهدت السوق تداول 5.25 مليون سهم بقيمة 1.95 مليون دينار من خلال 331 صفقة، حيث ارتفعت أسهم أربع شركات وانخفضت 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي استحوذ قطاع البنوك التجارية على 816.6 ألف دينار بنسبة 41.85 في المائة من إجمالي حجم التداولات، تلاه قطاع الخدمات بواقع 28.01 في المائة بتداول 546.4 ألف دينار، ثم قطاع الاستثمار بنسبة 19.69 في المائة، قطاع الفنادق والسياحة 10.34 في المائة، وقطاع التأمين 0.11 في المائة. و استحوذ سهم شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) على أعلى نسبة من قيمة الأسهم المتداولة بلغت 19.48 في المائة بقيمة 380.1 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بنسبة 16.36 في المائة بقيمة 319.3 ألف دينار.
وعلى صعيد البيانات المالية أعلنت شركة منشآت العقارية إقامة شراكة استراتيجية مع شركة صكوك القابضة لتأسيس شركة مركز تداول الصكوك برأسمال 500 مليون دولار مدفوع منها 300 مليون دولار بغرض إنشاء أكبر كيان مالي إسلامي متخصص في تداول الصكوك الإسلامية في البحرين.
وتمكنت شركة بتلكو من تحقيق 23.5 مليون دينار أرباحاً خلال الربع الأول من العام الجاري بزيادة قدرها 3.5 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

أحداث الإسكندرية تؤثر في مصر

وأنهت السوق المصرية أسبوعها، متراجعة بعد تداولات غلب عليها الانخفاض إلا أن ارتفاعات نهاية الأسبوع عوضت السوق عن جزء من خسائرها، حيث ألقت التوترات الطائفية في الإسكندرية بظلالها على بورصتي القاهرة والإسكندرية في بداية الأسبوع، لكن التصرّف الحكومي احتوى الأزمة ما أدى إلى تراجع المخاوف، ليفقد المؤشر 1510.35 نقطة بنسبة 2.58 في المائة مستقرا عند مستوى 56927.60 نقطة. و شهد آخر جلسات الأسبوع ارتفاعا بنسبة 2.86 في المائة بعد جلسة قاد خلالها سهم "هيرمس" التداولات بقيمة 193 مليون جنيه بعد ارتفاع سعره بنسبة 8.68 في المائة ليقفل عند مستوى 62.60 جنيه.
وكانت بداية الأسبوع قد شهدت انخفاضا جراء تأثر الأسهم المصرية بالتوتر الطائفي? ?في? ?مدينة الإسكندرية، مما دفع المستثمرين الأفراد إلى الانسحاب من السوق?. وكان سهم المجموعة المالية المصرية? - ?هيرميس - من أشد الأسهم خسارة، إذ تراجع? ?بمقدار 8.58 ?جنيه? ?وهو ما? ?يمثل 11.9 في المائة ليصل سعره إلى 60.5 ?جنيه، وأنهى مؤشر "هيرميس"? ?القياسي? ?جلسة التعامل بانخفاض قدره 2628.33 ?نقطة أو بنسبة 4.5 في المائة مقفلا عند مستوى 55809.62 ?نقطة، وزادت الأحداث في? ?مدينة الإسكندرية من التوتر في السوق، ?ومن بين الأسهم التي? ?تضررت أيضا سهم "أوراسكوم تليكوم" الذي? ?نزل 17.12 ?جنيه أي? ?بنسبة 5.5 في المائة ?لينهي? ?التعاملات على 293 ?جنيها، وكذلك سهم? ?الشركة العربية لحلج الأقطان الذي? ?انخفض 8.2 في المائة ليصل إلى 12.50 ?جنيه?.
?وفي منتصف الأسبوع تراجعت الأسهم المصرية في أعقاب هبوط البورصة السعودية وأغلق مؤشر "هيرميس" القياسي منخفضا 2 في المائة عند 54617.99 نقطة بعد أن سجل أثناء الجلسة مستوى أكثر انخفاضا بلغ 53908.79 نقطة. وكان سهم المجموعة المصرية المالية – هيرميس - بين أكثر الأسهم مبيعا في الجلسة وأغلق منخفضا بواقع 5.57 جنيه، أي بنسبة 8.8 في المائة إلى سعر 57.53 جنيه مصري. وأغلق سهم "العز لحديد التسليح" منخفضا بقيمة 3.28 جنيه أو بنسبة 1.4 في المائة ليستقر عند سعر 77.50 جنيه مصري. وتراجع سهم "المصرية للاتصالات" بواقع 0.37 جنيه أو 2.5 في المائة لينهي الجلسة عند سعر 14.50 جنيه مصري.

"الخدمات" يقود الارتفاع في الأردن

تذبذب أداء السوق الأردنية خلال الأسبوع الماضي رغم ارتفاع كبير في أحجام التداولات، فبعد بداية منخفضة استمرت خلال النصف الأول من الأسبوع بتأثير تراجعات أسواق الخليج والخوف من تكرار أحداث الشهر الماضي، عادت السوق ليعوض خسائرها خلال آخر يومين، مسجلة ارتفاعات بقيادة سهم البنك العربي مكّنت المؤشر من الارتفاع عن إقفال الأسبوع الماضي بواقع 82.35 نقطة وبنسبة 1.18 في المائة، ليقفل عند مستوى 5177.61 نقطة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 5.02 في المائة, وارتفع الرقم القياسي لقطاع التأمين بنسبة 4.45 في المائة, وارتفع الرقم القياسي لقطاع البنوك بنسبة 0.87 في المائة, وانخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 1.5 في المائة. وشهدت السوق تداول 105.8 مليون سهم بقيمة 390.3 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 78405 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 81 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 69 شركة، حيث سجل سهم "الأحداثيات العقارية" أعلى ارتفاع بنسبة 26.77 في المائة, تلاه "إعمار للتطوير والاستثمار العقاري" بنسبة 26.62 في المائة, ثم "العقارية الأردنية للتنمية" بنسبة 26.15 في المائة , "الاتحاد لتطوير الأراضي" بنسبة 25.52 في المائة, و"أمانة للاستثمارات الزراعية والصناعية" بنسبة 25 في المائة. في المقابل كان سهم "الضامنون العرب" الأكثر انخفاضا بنسبة 14.77 في المائة، تلاه "الأردنية لصناعات الصوف الصخري" بنسبة 13.89 في المائة, ثم "مناجم الفوسفات الأردنية" بنسبة 12.5 في المائة، "التجمعات للمشاريع السياحية" بنسبة 11.98 في المائة، و"المتكاملة للمشاريع المتعددة" بنسبة 10.55 في المائة.

التوجّه نحو استثمارات أمينة في الكويت

سجلت السوق الكويتية تراجعا قويا خلال الأسبوع الماضي الذي بدأ بعد عطلة المولد النبوي الشريف، بتأثير الأوضاع السياسية في المنطقة وزيارة الرئيس الإيراني الأسبق. وصاحب تراجع المؤشر انخفاض أحجام التداول وتوجهها نحو قنوات استثمارية أكثر أمناً، خاصة بعد انطلاق (نصائح) صحافية بالابتعاد عن سوق الأسهم وتقلباتها خلال الفترة الحالية. وبدأت بعض الشركات بالإعلان عن نتائجها الربعية محققة في مجموعها أرباحا أقوى من أرباح الفترة نفسها للعام الماضي، ومن المتوقع أن يتحول مجموع نتائج الشركات المدرجة إلى أرباح قليلة أو حتى خسائر مقارنة بأرباح الربع الأول من العام الماضي نتيجة استثمار أغلب هذه الشركات في أسواق المال. وانخفض مؤشر السوق بواقع 420 نقطة وبنسبة 3.9 في المائة ليصل إلى مستوى 10335.9 نقطة. وشهدت السوق انخفاضا شديدا في أحجام التداول حيث تداول المستثمرون 57534 سهم بقيمة 260.5 مليون دينار، وارتفعت أسهم 16 شركة بينما أنهت 119 شركة أسبوعها متراجعة، وبقيت تسع شركات عند إغلاقاتها السابقة. وسجل سهم المجموعة المشتركة للمقاولات أعلى نسبة ارتفاع بلغت 19 في المائة عندما أقفل عند سعر 0.250 دينار، تلاه سهم البنك العقاري الكويتي بنسبة 9.6 في المائة وصولا إلى سعر 0.570 دينار، ثم سهم بنك الخليج المتحد بنسبة 5.1 في المائة وأقفل عند سعر 0.246 دينار. في المقابل سجل سهم "أسمنت الخليج" أعلى نسبة انخفاض بلغت 19 في المائة وأقفل عند سعر 0.510 دينار، تلاه سهم "المركز المالي الكويتي" بنسبة 15.7 في المائة واستقر عند سعر 0.350 دينار، ثم سهم "الدولية للمشروعات الاستثمارية" بنسبة 13.8 في المائة إلى سعر 0.280 دينار، واحتل سهم "الصفوة القابضة" المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 60.6 مليون سهم، تلاه سهم "العراق القابضة" بتداول 25 مليون سهم، ثم سهم "المال للاستثمار" بتداول 24.9 مليون سهم.

15 % الانخفاض في قيمة التداولات في عُمان

قللت السوق العُمانية من انخفاضها خلال الأسبوع الماضي، مع انخفاض قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 15.3 في المائة ليفقد المؤشر 82.06 نقطة بنسبة 1.56 في المائة، حيث أقفل عند مستوى 5177.61 نقطة بعد أن قام المستثمرون بتداول 14. مليون سهم بقيمة 11.94 مليون ريال. وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 39 شركة واستقرت 12 شركة، حيث سجل سهم "الحسن الهندسية" أعلى نسبة ارتفاع بلغت 15.18 في المائة عندما أقفل عند سعر 2.20 ريال، تلاه سهم مصنع الفجر العالمية بنسبة 10 في المائة وصولا إلى سعر 1.54 ريال. في المقابل سجل سهم "الخليج الدولية للكيماويات" أعلى نسبة انخفاض بلغت 15.79 في المائة وأقفل عند سعر 1.60 ريال، تلاه سهم "الوطنية للمنظفات الصناعية" بنسبة 10.90 في المائة واستقر عند سعر 0.89 ريال. واحتل سهم "تأجير للتمويل" المركز الأول من حيث كمية الأسهم بواقع 4.09 مليون سهم، وجاء سهم "عُمانتل" في المركز الثاني بحجم التداولات والأول بقيمتها بواقع 1.79 مليون سهم بقيمة 2.29 مليون ريال .
وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع الصناعة الارتفاع الوحيد بواقع 0.87 في المائة، بينما قاد الانخفاض قطاع البنوك والاستثمار للأسبوع الثاني على التوالي أكبر انخفاض بواقع 2.74 في المائة، تلاه قطاع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.85 في المائة.

تحرّكات صحية في قطر

سجل مؤشر سوق الدوحة أقل تغيرات الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه إثر انخفاضه بواقع 46.18 بنسبة 0.49 في المائة ليقفل عند مستوى 9444.44 نقطة بعد أسبوع شهد تقلبات كثيرة وتصحيحات بسيطة وصحية. وتم خلال الأسبوع الكشف عن نتائج الربع الأول لعدد من الشركات التي سجل أغلبها أرباحا فاقت أرباح الفترة نفسها من العام الماضي. وبدأت تظهر في السوق آثار قرار إيقاف الاكتتابات من خلال استمرار ارتفاع أحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتداول 39.3 مليون سهم بقيمة 2.46 مليار ريال قطري، من خلال 38523 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 20 شركة.

الأكثر قراءة