"البحر الأحمر ": تعرض تجارب جديدة للمساكن الجاهزة وتصدرها للخارج
حققت شركة البحر الأحمر ريادة جديدة للقطاع الخاص السعودي نجاحا مميزا في تجربة الشركة للحلول السكنية، حيث تقوم بتنفيذ مشاريع في مختلف دول العالم مما جعلها ذات ريادة في هذا المجال وأصبحت مشاريعها في مختلف بلدان العالم من القارات الست في أستراليا وأمريكا وإفريقيا ودول الخليج وأوروبا.
وكانت شركة البحر الأحمر المحدودة للخدمات السكنية قد تأسست منذ نحو 30 عاما أي في عام 1976 ميلادي ضمن مجموعة الدباغ وتمكنت الشركة من أن تكون أكبر الشركات العاملة في مجال الحلول السكنية المتكاملة الجاهزة على مستوى العالم.
كما استطاعت شركة البحر الأحمر للحلول السكنية أن تحصل على الحصة السوقية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وقارات آسيا وإفريقيا ويعرف عن الشركة تميزها في مجالات تقديم الحلول السكنية لمعظم مشاريع النفط والتكرير والغاز والتنقيب والتعدين والمشاريع الإنشائية الضخمة والموانئ.
كما يشار إلى تفوقها في التصنيع والتركيب السريع جدا في أصعب المناطق النائية وفي أقسى التضاريس مما جعلها الشركة الرائدة على مستوى العالم في تقديم الدعم العاجل والسريع لفرق الإنقاذ ومشاريع الإغاثة العاجلة في حالات الزلازل والكوارث الطبيعية الشديدة.
وتعد هذه الشركة نموذجا في مجال الصادرات غير النفطية التي تحتاج إليها المملكة في ظل التحديات التي تفرضها منظمة التجارة العالمية من ضرورة تخفيف الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي.
ووفق تقارير صادرة أخيرا عن مركز تنمية الصادرات ذكرت أن الصادرات السعودية غير النفطية تصل إلى أكثر من 120 دولة في العالم وقد تجاوزت قيمة هذه الصادرات حاجز الـ 50 مليار ريال سعودي سنويا وتعود هذه النجاحات التي حققها الصادرات السعودية إلى الدعم الحكومي المباشر وغير المباشر للمساهمة في تنمية الصادرات برفع كفاءة المنتج السعودي وتفوقه على مثيله الأجنبي.
وتقول التقارير إن النجاحات التي حققتها الصناعة السعودية في الداخل مكنتها من الانطلاق إلى الخارج والمنافسة بقوة ونقل التجربة السعودية إلى عدد كبير من الدول التي تجاوز عددها 120 دولة.