"السعودي للاستثمار" يطلق صندوق "حماية" للاستثمار في 6 بورصات عالمية
أعلن البنك السعودي للاستثمار عن إطلاقه صندوقا استثماريا جديدا تحت اسم "حماية" للمتاجرة في ست بورصات عالمية هي: الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، اليابان، هونج كونج، الصين، والهند، وتبدأ مدة الاشتراك في الصندوق من 8 نيسان (أبريل) وحتى 8 أيار (مايو) المقبل.
ويهدف الصندوق إلى المحافظة على رأس المال من خلال الاستثمار لمدة عام واحد، عن طريق أدوات مرتبطة بمؤشرات عالمية، توقع تحقيق عائد عمليات المرابحة التقليدية، التنويع والتوزيع بهدف التقليل من المخاطر بأكبر قدر ممكن مع الاستفادة من الزيادة في جميع المؤشرات، ويتكون الصندوق من سلة تجمع الأسواق الواعدة والناضجة معا.
وقال راضي الحداد مدير مجموعة خدمات الاستثمار والتخطيط المالي في البنك السعودي للاستثمار، إن صندوق حماية يناسب شريحة كبيرة من المستثمرين، وإن استثماره موجه للأسواق العالمية، وثلاث أسواق واعدة هي هونج كونج، الصين، والهند، مشيرا إلى أن الحد الأدنى للدخول في الصندوق يقدر بـ 375 ألف ريال.
وأفاد حداد أن الاستثمار في سلة المؤشرات العالمية ينتج عنه: ضمان رأس المال المستثمر 100 في المائة وفي مدة قياسية، توقع تحقيق عائد مغر للمستثمرين في الصندوق أعلى من العائد التقليدي للمرابحة، وتعدد القنوات الاستثمارية وتوزيعها على نطاق عالمي بدلا من التركيز على نطاق واحد.
وأشار مدير مجموعة خدمات الاستثمار والتخطيط المالي في البنك السعودي للاستثمار، إلى أن الهبوط الذي حلّ بسوق الأسهم السعودية خلال الفترة الماضية أوجد قلقا كبيرا لدى المتعاملين في السوق، مبينا أن البنك عمد إلى ابتكار منتج يعطي نفس الأسهم ويحمي المستثمر من المخاطر في الوقت نفسه.
ووفق حداد فإن صندوق حماية سيستثمر في بورصتي الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بواقع 30 في المائة، اليابان 20 في المائة، هونج كونج 10 في المائة، والصين والهند 5 في المائة.
وذكر حداد أن الصندوق يضمن استرداد رأس مال العميل 100 في المائة، موضحا أنه في حال هبوط أي من هذه البورصات التي يستثمر فيها الصندوق فإن العميل بإمكانه استرجاع كامل مبلغ استثماره.
وتابع حداد أنه في حال صعود الصندوق فإن العائد للعميل يكون بواقع 70 في المائة، مفيدا أن البنك يأخذ عمولة تقدر بـ 10 في المائة إذا تجاوز العائد 11 في المائة.
ولفت حداد إلى أن نسبة المخاطرة في الصندوق تكاد تكون معدومة، وأن العملة التي يتم الاستثمار بها هي الريال السعودي، مشيرا إلى أن الاستثمار بالريال السعودي يمنع المخاطرة في تقلبات أسعار العملات الأجنبية.
وفي الوقت الذي أكد فيه حداد تحقيق البورصات الأمريكية والأوروبية ارتفاعات كبيرة في قيمتها السوقية، إضافة إلى تحقيق الأسواق الآسيوية الأخرى التي اختارها الصندوق للاستثمار فيها ارتفاعات قياسية خلال الفترة الماضية.