وتوقعات باكتتاب 3 ملايين شخص خلال الأيام الأولى من طرح "السعودية للأبحاث والتسوق"
تقدم أمس المواطنون في أنحاء المملكة للمصارف المحلية ومكائن الصرف الآلي، وذلك بغية السماح لهم بالاكتتاب في حصة طرحتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق تبلغ 24 مليون سهم في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق بسعر 46 ريالا للسهم الواحد. ويعتبر هذا الطرح هو الأول بعد قرار تجزئة الأسهم، حيث كان من المفترض أن يكون سعر السهم 230 ريالا (50 ريالا قيمة اسمية و180 ريالا علاوة إصدار), غير أنه تم التعديل وفقا للتجزئة، وذلك في أول طرح إعلامي يدخل أسواق المال ليس في السعودية فحسب بل في العالم العربي.
وكشف لـ "الاقتصادية" مصدر مصرفي في أحد البنوك المحلية، أنه تقدم العديد من المستثمرين في سوق الأسهم السعودية للحصول على تمويلات مصرفية تمكن محافظهم الاستثمارية من الاستثمار في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، مبينا أن المستثمرين أجلوا الاكتتاب في المجموعة لحين موافقة فروع المصارف على تمويل المستثمرين.
وتوقع المصرفي أن يكتتب في المجموعة السعودية للأبحاث والتسوق أكثر من ثلاثة ملايين شخص خلال اليومين الأولين من طرح الأسهم، عازيا ذلك إلى أن كونه أول طرح إعلامي يدخل سوق الأسهم السعودية.
وأكد المصدر المصرفي أنه وصل العديد من صغار المستثمرين للفروع المصرفية التي توجد فيها صالات لتداول الأسهم لطلب نماذج وأوامر الاكتتاب في المجموعة، حيث راقب صغار المستثمرين في تلك الصالات حركة السوق وخصوصا الشركات المساهمة في قطاع الخدمات.
وتوقع المصدر أن صغار المستثمرين سيتدافعون إلى صالات المصارف المحلية خصوصا في أوقات المساء بعد انتهاء أعمالهم للمسارعة في الاكتتاب، موضحا أن المشهد سيتكرر في سيناريو موجة الاكتتابات التي تشهدها المملكة.
وأشار المصرفي إلى أن البنوك احتاطت للتدافع الكثير من صغار المساهمين الذين يرغبون في الاكتتاب في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، حيث إن المصارف التي يسمح فيها الاكتتاب أكدت في تعميم على فروعها لتخصيص موظفين لاستقبال أوامر وطلبات الاكتتاب في أسهم "السعودية للأبحاث والتسويق"، مشيرا إلى أن بعض المصارف نصبت خياما لاستقبال المكتتبين وتسهيل إجراءاتهم.