سيدات الأعمال يستعرضن تجارب تأسيس مشاريع استثمارية في الملتقى الخليجي

سيدات الأعمال يستعرضن تجارب تأسيس مشاريع استثمارية في الملتقى الخليجي

أكدت سيدة الأعمال السعودية ألفت قباني عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية أمس خلال الملتقى الثاني لسيدات الأعمال الخليجيات أن هذا الملتقى يعد إطارا كبيرا وفاعلا لسيدات الأعمال الخليجيات لمناقشة الأمور والآمال المشتركة والتطلعات المستقبلية. وأفادت أن المرأة الخليجية قامت بدور مهم في تنمية قطاعات الأعمال كافة، وتمكنت من إثبات قدراتها وكفاءتها في تأسيس العديد من المشاريع الاقتصادية بفضل ما تيسر لها من عون واهتمام وتوفير شتى أنواع التعليم والتأهيل والتدريب المناسب.
وتابعت أن سوق العمل الخليجية شهدت إسهاما متزايدا للمرأة الخليجية في النشاط الاقتصادي والقوى العاملة خلال السنوات الأخيرة، مبينة أن المرأة السعودية تشهد طفرة حضارية انعكست آثارها بصورة إيجابية في فترة زمنية قصيرة تمثلت في النجاح على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والمهنية. وأبانت أن هذا النجاح نتيجة الدعم المتواصل من حكومتنا الرشيدة وإعطاء الفرصة لها لتكون شريكا أساسيا في عملية التنمية نظرا لتشابه البيئة الخليجية في جوانبها كافة.
وشددت على ضرورة أن يكون للملتقى مردود إيجابي باعتبار أن المرأة الخليجية قد آن لها أن تكون رصيدا دافعا وحافزا لعملية البناء والتنمية، ولابد من الاستفادة من تجارب وخبرات السيدات والتواصل المستمر والمثمر بما يخدم المصلحة العامة والعمل في توسيع مشاركة المرأة الخليجية بشكل عام في اتحاد الغرف الخليجية وتوحيد جهود سيدات الأعمال الخليجيات بما يخدم الاقتصاديات الخليجية ويجعلهن شريكات فاعلات في التنمية.
من جهتها، قالت سحر الحجار رئيسة وحدة الإعلام في مركز الإعجاز العلمي في الوحدة النسائية إن سيدات الأعمال الخليجيات استفدن من هذا الملتقى بالتعرف على شريحة كبيرة من سيدات الأعمال الخليجيات لهن تجاربهن المتميزة. وتمنت أن توزع هذه الخبرات على شكل كتيبات لتبقى الاستفادة على مدى أطول، كما يعتبر الملتقى فرصة سانحة لتبادل الخبرات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وأفادت أنه تم الحديث بين السيدات عن فكرة الإعجاز العلمي الذي موضوعه الأبحاث العلمية التي ثبت علميا مطابقتها لما في القرآن الكريم والسنة الشريفة.
من جانبهن، ذكرت بعض السيدات من الإمارات أن مادة الإعجاز العلمي تدرس عندهن في أقسام الجامعات، ويأملن في تبادل الزيارات بين الجامعة في الإمارات ولجنة الإعجاز العلمي في جدة التي تنطلق الآن من المملكة إلى جميع أنحاء العالم لتبليغ رسالة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة السلام باعتبار الإعجاز العلمي حاليا هو مطمح جميع الشعوب غربا وشرقا.

الأكثر قراءة