الرياض: 9 محاضرات في التعاملات المالية والأسهم والشركات
ينظم جامع فهد الدخيل في حي الشهداء في الرياض محاضرات بعنوان (سلسلة المعاملات المالية المعاصرة) وذلك يوم الخميس المقبل وحتى الرابع والعشرين من الشهر الهجري الجاري. علما أنه يشارك في إلقاء هذه المحاضرات تسعة من رجال الدين وكذلك أعضاء من هيئة كبار العلماء ومتخصصين في سوق الأوراق المالية، بينما سيصاحب هذه المحاضرات مسابقة حول ما يطرح.
في حين يفتتح الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان أولى المحاضرات بإلقائه محاضرة حمل موضوعها البيوع المحرمة. كما سيقدم الدكتور عبد الله بن ناصر السلمي محاضرة بعنوان الأسهم والشركات، في حين سيقدم الدكتور سليمان بن عبد الله الماجد محاضرة بعنوان المسابقات التجارية.
وتتضمن المحاضرات محاضرة للدكتور محمد بن سعود العصيمي حملت عنوان النقود والمتاجرة في العملات، بينما سيقدم الدكتور عائض بن عبد الله القرني محاضرة تحت عنوان دلوني على السوق، أما فضيلة الشيخ الدكتور يوسف بن عبد الله الشبيلي فسيقدم محاضرة موضوعها المعاملات البنكية، في حين سيقدم كل من الدكتور سعد بن تركي الخثلان والشيخ سعد بن ناصر الشثري محاضرتين الأولى بعنوان بيوع التقسيط والأخرى التأمين. أما الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء فستكون محاضرته آخر المحاضرات كلقاء مفتوحا.
في حين أهاب المنظمون في جامع فهد الدخيل بالمواطنين بأن المحاضرات ستعقد في الجامع بعد صلاة العشاء.
من جانبه أكد ياسر بن راشد الدوسري إمام الجامع والمشرف العام على النشاطات الدعوية المختلفة المقامة في الجامع، أن هذه المحاضرة المختصة بالتعاملات المالية هي الأولى من نوعها بين مختلف جوامع الرياض، حيث حرص المنظمون في هذه المحاضرة على استقطاب علماء الدين والمتخصصين في جوانب التعاملات المالية.
وبين الدوسري، أن هذه المحاضرات جاءت نتيجة للحاجة الماسة لبيان التعاملات المالية في الوقت الحالي التي بدأت يتخالط بها نوع من الشبهات، مؤكدا أن المحاضرين من ذوي الاختصاص وذوو باع طويل في المسائل الفقهيه والمالية المعاصرة، لافتا إلى أن هبوط سوق الأسهم السعودية خلال الفترة الماضية سيسهم في حضور العديد من المهتمين وذوي الحاجة في السوق، وذلك طمعا منهم في تبيان بعض من المسائل الدينية والشرعية المتعلقة بالتعاملات المالية القائمة حاليا.
وأوضح إمام جامع الدخيل، أنه سبق أن تم تنظيم العديد من المحاضرات في جوانب الحياة المختلفة، وذلك بحضور ومشاركات كبار العلماء في هذا البلد، مؤكدا أن المحاضرات التي تعقد في الجامع تأتي تبعا لحدوث متغير أو ما شابهه، في أمر قد يكون غالبا حديث الناس وتكون بالدرجة الأولى المسألة الدينية هي الفيصل فيه، فمن هذا حرصنا على تنويع المحاضرات ومواكبتها للأحداث والتطورات التي تشهدها الساحة المحلية نعمل بين الحين والآخر على تنظيم العديد من المحاضرات.