هيئة تطوير الرياض تنظم مسابقة عالمية للتصميم العمراني
أعلنت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عن تنظيم مسابقة عالمية للتصميم العمراني لمجاورة سكنية في مدينة الرياض تحت شعار "الحي السكني.. سكن وحياة " وذلك كإحدى فعاليات ندوة الإسكان الثالثة التي ستقام تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في السابع من شهر ربيع الأول 1428 هـ.
وستكون المسابقة التي بدأ التسجيل لها في 26 محرم الماضي 1427هـ، متاحة للمتخصصين من المهنيين والطلاب، علما بأن آخر موعد لتسلم الأفكار سيكون في الأول من رجب المقبل، فيما ستعلن النتائج بإذن الله في الرابع من ذي القعدة 1427هـ.
وستقوم لجنة تحكيم عالمية للمسابقة تضم مجموعة من الأكاديميين والمهنيين المتخصصين في مجال التصميم العمراني من داخل المملكة وخارجها بتحكيم المسابقة.
وتهدف هذه المسابقة إلى تحقيق عدد من الأهداف من أهمها:
ـ إيجاد هوية محلية للمجاورة السكنية، من خلال طرح أفكار عمرانية تترجم الاحتياجات الحالية للأسر السعودية كمجتمع إسلامي عربي.
ـ تعزيز الإحســـاس بالانتماء إلى الحي وتقوية شـــعور المجتمع الواحـــد بين سكانه.
- اقتراح أنماط للمساكن لتحقيق احتياجات السكان بمختلف مستوياتها المادية.
ـ تحقيق الخصوصية لكل وحدة سكنية.
ـ تنشيط الترابط الاجتماعي بين السكان.
ـ توفير متطلبات السكان من الخدمات العامة وتوزيعها بشكل متوازن على مستوى المجاورة السكنية والحي.
ـ مراعاة الاعتبارات الجمالية في بيئة الأحياء السكنية من خلال طرح أفكار تصميمية لعناصر الفراغات الخارجية.
ـ تحقيق الأمان في المجاورة من خلال التصميم العمراني الذي يوفر ترابطا بين عناصره المختلفة على مستوى المجاورة والحي ويضفي الحيوية على الشوارع والساحات الداخلية للمجاورة.
ـ تحقيق مطلب السلامة للسكان من حيث الفصل بين الحركة المرورية للسيارات والمشاة.
ـ مراعاة عنصري الاقتصاد والاستدامة من خلال توزيع وتوظيف المساحات بشكل عملي وعدم المبالغة في تكاليف تنفيذ وتشغيل وصيانة المجاورة.
ـ تثقيف الجهات المعنية بالتخطيط والتصميم العمراني بالمملكة من وجهات حكومية ومصممين ومطورين عن طريق الحصول على أفكار تصميمية عملية ومبتكرة للمجاورات السكنية بالأحياء السكنية ذات التخطيط الشبكي العام بمدينة الرياض "الوحدة النمطية للحي (2كم x 2كم)".
ويأتي طرح هذه المسابقة، للمساهمة في تلافي السلبيات المختلفة الموجودة في تصميم الأحياء السكنية بحيث ترتقي بالبيئة السكنية للأحياء الجديدة وتحقق احتياجات السكان المادية والمعنوية، وتتمثل هذه السلبيات في:
ـ ضعف البيئة الإنسانية التي تحقق الراحة النفسية للسكان في الأحياء الأمر الذي يحدو بالسكان إلى الهجرة والبحث عن بيئة أكثر إنسانية في أحياء أخرى.
ـ عدم توفر الخدمات العامة مثل ( المدارس – المراكز الثقافية – الخدمات الصحية – الحدائق وغيرها) بشكل كاف لكل مجاورة، وعدم توزيعها بشكل متوازن على أنحائها مما قد يضطر بعض السكان إلى استخدام خدمات المجاورات أو الأحياء المحيطة أو استخدام السيارة للوصول إليها.
ـ ضعف توزيع الخدمات العامة مثل ( المدارس – المراكز الثقافية – الخدمات الصحية – الحدائق وغيرها) في بعض الأحياء مما يضطر بعض السكان إلى استخدام خدمات المجاورات أو الأحياء المحيطة أو استخدام السيارة للوصول إليها.
ـ ندرة وجود شبكة ممرات للمشاة تربط المساكن بعضها ببعض وبخدمات الحي بشكل آمن.
ـ ضعف التسلسل الهرمي للشوارع داخل الأحياء، وقلة توفر مواقف السيارات.
وستقوم الهيئة بتسليم الجوائز للفائزين في حفل افتتاح الندوة. وسيتم عرض الأفكار الفائزة في معرض يقام على هامش انعقاد الندوة، كما سيتم توثيق تلك الأفكار في كتيب خاص. وللاطلاع على تفاصيل المسابقة زيارة الموقع الإلكتروني: www.housing3udc.com.
يذكر أنه سبق للهيئة أن نظمت ضمن فعاليات ندوة الإسكان الثانية التي أقيمت في السابع من صفر 1425هـ، أول مسابقة عالمية خاصة بتصميم المسكن السعودي الحديث، وحظيت بإقبال كبير من المتخصصين في العمارة من جميع أنحاء العالم. وقد بلغت مجموع جوائزها الإجمالية أكثر من نصف مليون ريال.