صندوق المئوية يعقد تحالفاً استراتيجياً مع منظمة أعمال الشباب الدولية
وقع صندوق المئوية مذكرة تحالف مع منظمة أعمال الشباب الدولية التي يرأسها أمير ويلز، وتم اعتماد الصندوق شريكاً للمنظمة الدولية بعد زيارة وفد عال من المنظمة للصندوق، اطلعوا خلالها على آليات عمل الصندوق وأنظمته الحاسوبية وهياكله التنظيمية. ورعى حفل التوقيع الأمير تشارلز أمير ويلز ولي عهد بريطانيا والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي مؤسس ورئيس مجلس أمناء صندوق المئوية، في الرياض أمس.
وبحث أمير ويلز مع مسؤولي صندوق المئوية والهيئة العامة للاستثمار - التي ترتبط بشراكة تكاملية مع الصندوق، آفاق التعاون في المرحلة المستقبلية بعد انضمام الصندوق إلى المنظمة، والتقى بعدد من المرشدين والشباب الذين قدم لهم الصندوق الدعم في المرحلة التجريبية.
وتم خلال الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين كل من منظمة أعمال الشباب العالمية وصندوق المئوية والبنك الإسلامي للتنمية، حيث تنص الاتفاقية على تعاون الأطراف الثلاثة لتعميم خبرة صندوق المئوية. وتم ذلك بعد أن قررت منظمة الشباب العالمية التي تشرف على مثل تلك البرامج في العالم على أن نظام صندوق المئوية هو الأفضل بين جميع البرامج التابعة لها في العالم، وأوصت بتوقيع هذه المذكرة للاستفادة من خبرة الصندوق على مستوى العالم الإسلامي.
وتقدمت بنجلاديش بأول طلب رسمي للاستفادة من تجربة صندوق المئوية، واطلع أمير ويلز على دليل خدمات وإجراءات الصندوق باللغة البنجالية التي قامت إدارة الصندوق بإعداده.
وبهذه الاتفاقية يكون صندوق المئوية قد استطاع من خلال استثمار خبراته إيجاد مصدر مهم للدخل يساهم في تغطية الأعباء التشغيلية، ويحقق أحد أهداف الصندوق بتوجيه التمويل من تبرعات وهبات بالكامل للمستثمرين من الشباب والشابات، وأيضا تطوير خبراته بالتعرف من كثب على أنظمة البرامج المشابهة في الدول الأخرى.
كما تم أيضاً توقيع مذكرة تفاهم بين كل من صندوق المئوية ووحدة خدمة المجتمع في البنك الأهلي التجاري من أجل تكثيف التعاون في مجال دعم أصحاب المشاريع الصغيرة. وسيقوم البنك الأهلي التجاري بتدريب 150 شاباً وشابة لإعدادهم ليكونوا رجال وسيدات أعمال ناجحين على أن يلتزم الصندوق بإقراض 40 شاباً وشابة من إجمالي المتدربين بعد تحقيق متطلبات الحصول على القرض في الصندوق. وتعد هذه المذكرة استكمالاً للعلاقة المتميزة بين الطرفين في فتح قنوات جديدة للتعاون في مجالات المشاريع الصغيرة سواء فيما يتعلق بالتمويل أو بحملات التوعية أو في مجال تبادل المعلومات والأبحاث، وفي مجال قيام البنك بتشجيع موظفيه ليكونوا مرشدين للمشاريع التي يدعمها صندوق المئوية.
كما كرم الأمير عبد العزيز بن عبد الله البنك الأهلي التجاري تثميناً للخدمات المتميزة التي يقدمها للصندوق مثل إعداد وتنفيذ البرامج الخاصة بخدمة الشباب وتطوير البرامج والأنظمة الخاصة بصندوق المئوية، إضافة إلى عملية التمويل في برنامج سابك للمبدعين.
يذكر أن الصندوق يلقى دعما مقدرا من العديد من الجهات والبنوك التمويلية وعلى رأسها مجموعة سامبا المالية ومصرف الراجحي والبنك السعودي الفرنسي والبنك السعودي البريطاني والبنك العربي الوطني والبنك السعودي الهولندي، وهذا يأتي امتدادا للتفاعل والتجاوب من أطراف المجتمع المختلفة.
من جهته، حث عمرو بن عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار ذوي الخبرة في قطاع الأعمال على التطوع للعمل كمرشدين لصندوق المئوية في مناطق المملكة كافة، وذلك دعم إقامة مشاريع ناشئة تنبثق من أفكار استثمارية طموحة وتصبح نماذج مشجعة لتوجهات الشباب والشابات الاستثمارية في المملكة مستقبلاً، وتساعدهم على توظيف أنفسهم بأنفسهم وعلى إيجاد فرص عمل لهم ولغيرهم.
وأشار إلى أن تعميم تجربة الصندوق في الدول الإسلامية، ودخوله شراكة إستراتيجية مع منظمة شباب الأعمال الدولية يؤكد مدى جودة أداء الصندوق واستخدامه المعايير والأنظمة المناسبة. وأكد أن هيئة الاستثمار بموجب شراكتها التكاملية مع الصندوق تضع جميع إمكاناتها في خدمة المشاريع التي يدعمها الصندوق، مشيراً إلى أن مراكز الخدمة الشاملة التابعة للهيئة ستساعد الشباب والشابات على إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة منهم لدى الجهات الحكومية ذات العلاقة.