دبي: قمة مالية لمناقشة الوسائل التقنية في العمل المصرفي شرق أوسطيا
تبحث قمة ومعرض التكنولوجيا المالية التي تنظّمها شركة وورلد ديفيلوبمنت فورم في دبي في الثاني من نيسان (أبريل) المقبل وتستمر يومين، استراتيجيات البنوك في الشرق الأوسط تجاه عملائها من مستخدمي الوسائل التقنية المختلفة في ظلّ تزايد الاحتمالات التي تشير إلى تحقيق مزيد من النمو في الأعمال رغم استخدام أقل من 10 في المائة من سكان المنطقة للإنترنت.
ومن المتوقع أن يشارك في القمة في دورتها الأولى 250 من كبار الشخصيات من بينهم 70 في المائة من رؤساء المعلوماتية في البنوك العربية المائة الكبرى، وأن تدور أعمال قمّة التكنولوجيا المالية هذا العام حول أكثر القضايا والتحديات التي تواجه قطاع التكنولوجيا المالية أهمية، والتي تشمل تحليل الربحية، والتوجيه الاستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المتكاملة متعددة القنوات، والتخزين الآمن للمعلومات، وغيرها من المواضيع الرئيسية.
وقال خالد عيد الرئيس التنفيذي لوورلد ديفيلوبمنت فورم إن هناك تخلّفا للقطاع المصرفي في الشرق الأوسط تقنياً مقارنة مع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، لكن العديد من البنوك الكبيرة في المنطقة استطاعت بصورة ملحوظة سد الفجوة القائمة بينها وبين مثيلاتها في الغرب من خلال استثمارات كبيرة في المجال التقني، مؤكدا أنه رغم ذلك يجب على البنوك أن تستثمر المزيد من الأموال في حلول المعاملات الفورية إذا ما أرادت أن تكمل بنجاح وجودها عبر الإنترنت.
وأضاف أن الأسلوب الاستراتيجي للعديد من البنوك في المنطقة يتسم بتقديم خدمات ومنتجات فريدة تحافظ على روح المنافسة بينها، لكن في السوق العالمية التي تحكمها التكنولوجيا تعتبر مساهمة تقنية المعلومات أمراً في غاية الأهمية، موضحا أن رؤساء تقنية المعلومات في البنوك نالوا صلاحيات أوسع لتطوير استراتيجيات حديثة تتعلق بكيفية إدارة التقنية للمعاملات اليومية وتوظيف حلول تمكن البنوك من تنفيذ تلك المعاملات بصورة أسرع وكفاءة أعلى.
وقال طه الحسيني مدير مجموعة تقنية المعلومات لدى البنك الأهلي التجاري في السعودية "لقد حدثت هناك تغييرات مهمة فيما يتعلق في العلاقات بين البنك والعميل من شأنها أن تضع حداً لقضيتي المكان والزمان بشكل يصبح فيه العميل متصلاً بمعلوماته البنكية، مع تمكّنه في الوقت نفسه من إتمام المعاملات البنكية على مدار الساعة ومن دون الحاجة إلى التوجه إلى الفرع، الأمر الذي لن يدفع القطاع المصرفي فحسب، وإنما سيكون محركاً للنمو الاقتصادي برمّته".
وأكد المسؤول أن خدمات الإنترنت والصراف الآلي أصبحت مهمة والقنوات الإلكترونية البديلة التي تسمح لعملاء البنوك بالنفاذ الإلكتروني المباشر إلى معاملات سوق الأسهم للبيع والشراء أو لمجرد تصفح معلومات السوق.