خبراء: تخلي "موانئ دبي" عن صفقة الموانئ الأمريكية يضر بالأمن
قال خبراء بحريون إن إنهيار جهود شركة موانئ دبي لتشغيل بعض الموانئ الأمريكية ربما يؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض الأمن الأمريكي بسبب آثاره على التعاون في مكافحة الإرهاب مع دول عربية.
وأكد الخبراء أمس أن الغضب الذي قاد شركة موانئ دبي إلى التخلي عن صفقة تشغيل ستة موانئ أمريكية كانت وراءه دوافع سياسية وجهل وليس بواعث قلق أمنية.
وقال برنارد كيرك المفوض السابق في إدارة شرطة نيويورك الذي أشرف على جهود الإنقاذ بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) "على مدى أربع سنوات نحاول أن نقول للعرب إننا لسنا معادين للعرب وإننا ضد الأصولية".
وقال كيرك, الذي رشح لمنصب وزير الأمن الداخلي عام 2004 لكنه انسحب وسط تساؤلات بشأن وضع الهجرة لسيدة تعمل مربية لديه: إن الدول العربية كانت هدفا لتنظيم القاعدة مثل الولايات المتحدة، ويجب التعامل معها كحلفاء لا تحويلها إلى أعداء.
وقال كيرك في مؤتمر أمني في فورت لودرديل في ولاية فلوريدا "أعتقد انهم (الكونجرس الأمريكي) أضروا بعلاقاتنا مع أناس نحاول الاتصال والتنسيق معهم"، مضيفا "إن تعاطف الدول العربية مع الولايات المتحدة يمكن أن يصبح محل شك".
وقال "نحن الولايات المتحدة كنا نتطلع إلى كل الدول العربية التي يمكن أن تصبح شريكة لنا في الحرب على الإرهاب ومن بينها دبي. ليس لدي شك بشأن ما يفكرون فيه الآن إنها إهانة تامة".
وأقر مجلس النواب الأمريكي الأسبوع الماضي مبلغ 91.8 مليار دولار طلبه الرئيس جورج بوش للحروب في العراق وأفغانستان وأعمال الإغاثة من إعصار ساحل الخليج وشمل تعبيرات في مشروع القانون تحظر على شركة موانئ دبي إدارة موانئ أمريكية بسبب المخاطر الأمنية.
وهذه اللغة مكررة إلى حد بعيد لأن شركة موانئ دبي كانت قد وعدت ببيع
الأصول الأمريكية التي ستمتلكها بموجب الصفقة التي أقرتها إدارة بوش لكنها أثارت تمردا جمهوريا في الكونجرس عندما ظهرت إلى حيز الضوء.