أبحاث لإنتاج شرائح طاقة تستند إلى الأمونيا
تجرى أبحاث كندية للاستفادة من إمكانات الأمونيا لتصبح مصدرا للطاقة وتصنيع شرائح تستند إليها. وقامت مبادرة الإبداع للأبحاث الكندية بتقديم دعم فيدرالي وآخر في الأقاليم للبحث في مجال شرائح الطاقة التي تستخدم الأمونيا، وهي جهود لا تزال قيد التطوير.
ومع أن إمكانات الأمونيا تبدو كبيرة، إلا أنها لا تزال في طور الاكتشاف، وتأمل الجهود البحثية تحويل تلك الخيارات إلى واقع.
شرائح الطاقة ليست منتشرة بصورة كبيرة حتى الآن، لأن الهيدروجين كمصدر للطاقة ليس منتشرا هو الآخر. أخيراً بدأ الاهتمام بالهيدروجين الذي يحمل الأمونيا، وهي معروفة في استخدامات عديدة في المنازل، إلا أنها كمصدر للطاقة تتفوق على الهيدروجين، إذ تتمتع ببنية أساسية أفضل بسبب استخداماتها في العمليات الزراعية، كما يمكن نقلها والتعامل معها. وكمادة كيماوية فحجم إنتاجها العالمي كبير، هذا إلى جانب أنه في الولايات المتحدة وحدها توجد ألفا ميل من خطوط الأنابيب لنقل الأمونيا، وهي على عكس الهيدروجين يسهل نقلها.
وتتكون شرائح الأمونيا من بروتون ويقسم غاز الهيدروجين إلى بروتون ومحفز يقوم بشطر الأمونيا، حيث ينتج 75 في المائة منها هيدروجين و25 في المائة نيتروجين. إحدى مشكلات هذا الاتجاه أن تكلفته عالية، إلى جانب عدم وجود طريقة لاستيعاب الحرارة وإدارتها بين شريحة الطاقة وتفتيت الأمونيا. والشريحة تعمل في درجة حرارة عالية تبلغ نحو 700 درجة (سنتقريد).
ولا تزال شريحة الأمونيا في بداية رحلتها التطويرية، كما يعمل العلماء والباحثون على تطوير البعد التجاري فيها بدعم من مبادرة التغيير والتطوير التقني، ويتوقع للنتيجة أن تساعد على التخطيط المستقبلي.