الاستثمار العقاري .. أينه من المنشآت الرياضية؟

الاستثمار العقاري .. أينه من المنشآت الرياضية؟

الرياضة بكل أنواعها تحتاج إلى كثير من المنشآت الرياضية المتطورة خاصة "الاستثمارية"، فكثير من الأندية تملك مساحات كبيرة داخل ممتلكات النادي مما يجعلها صالحة للتطوير، والاستفادة منها لدعم أنشطة الأندية سواء من قبل أعضاء الأندية الشرفيين أو من دخل الأندية أومن الهبات والإعانات التي تأتيها من رعاية الشباب، أو ما إلى ذلك من دخول متنوعة لتشكل مصدر مهم للمادة التي تطور النادي بكل فروعه، وتغنيه عن "تبرعات" مشروطة من بعض أعضاء الشرف.
لقد كتبت عدة مرات عن هذا الجانب خاصة والأندية الرياضية لا تملك أي استثمارات تدر عليها أموالا، ومن هذا المنطلق يمكن لها أن تسلم هذه المنشآت لشركات التطوير العقاري والعمراني لإقامة منشآت مرادفة لخدمات الأندية، مثل الأندية "الرياضية الطبية" أو العيادات الخاصة باللياقة وأمراض الرياضة، وما إلى ذلك من جهات ستسارع لاستئجار هذه المنشآت على أن تكون تلك الأنشطة التجارية ذات علاقة باحتياجات الرياضيين، لاعبين وأعضاء إدارة وأعضاء شرف، ثم لا ننسى جماهير هذه الأندية التي ستسارع لاستثمار هذه المنشآت وعرض منتجاتها، ويسعدها أن تكون قريبة من ناديها المفضل. كما أن لهذه الأندية مقدرة على إنشاء فنادق أو شقق فندقية تؤجر للأندية القادمة من خارج المدينة لإقامة معسكراتها فيها، وهذه الأنشطة التجارية المهمة ستكون رافدا ماديا قويا، ناهيك عن ضرورة إنشاء مراكز التدريب المختلفة على أرضية هذه الأندية ليرتادها الشباب في أوقات فراغهم، مزودة بمراكز عرض سينمائي رياضي لمتابعة البطولات العالمية والإقليمية والمحلية. كل هذه المنشآت ذات مردود إيجابي اقتصادي يعود على المستثمر والنادي بالخير الوفير. إنه التخصيص بوجهه الجميل الذي تحتاج إليه أنديتنا الرياضية لتسهم في تقديم أنشطة أنديتنا الرياضية في المملكة.
اقتراحات آمل أن تؤخذ في الاعتبار من قبل شركات التطوير العمراني والأندية الرياضية في الوقت ذاته، كما أن المنشآت الرياضية تحتاج إلى عرضها للاستثمار الإعلامي والدعائي، فجميع أروقة وجدران الأندية صالحة لهذه الاستثمارات والاستفادة مزدوجة. إنها مقترحات عرضتها سابقا وأعلم أن بعض الأندية عمل على تفعيل بعضها والبعض الآخر مازال قيد الدراسة، فما المانع من أن تفتح الأبواب لهذه المشاريع الكبيرة التي تثري التنمية العقارية، التي تعاني منذ فترة من كساد نتيجة بعض الأخطاء والممارسات غير المسؤولة، مما أثر في حيوية العقار ومردوده الإيجابي.
آمل أن تفعل هذه المقترحات وتظهر إلى الواقع في القريب العاجل.

خاتمة
اللهم ارزقني وارزق مني اللهم آمين.

كاتبة ورئيس مجلس إدارة البداية القابضة

الأكثر قراءة