مراقبون: فتح السوق أمام المقيمين يحقق 4 مكاسب
أكد مراقبون أن توجيه الملك بدراسة فتح سوق الأسهم أمام تعاملات المقيمين مباشرة يحقق أربعة جوانب إيجابية، علما أن تطبيق القرار لم يحدد بعد وسيتم بعد دراسته وتحديد ضوابطه.
وتشمل هذه الجوانب الإيجابية - كما يشير المراقبون - توسعة قاعدة المتعاملين في السوق, تخفيض معدل الحوالات الأجنبية إلى الخارج والتي تقدر بنحو 60 مليار ريال سنويا، وكذلك القضاء على التستر في سوق الأسهم, حيث يدخل بعض المقيمين بأسماء مواطنين, كما أنه يفتح قناة لزيادة دخل المقيمين. والمعلوم أن تعاملات المقيمين تقتصر حاليا على الصناديق الاستثمارية, في حين يسمح للخليجيين بالتعامل مباشرة في جميع القطاعات باستثناء البنوك والتأمين.
وعبر عدد من المقيمين عن سعادتهم الغامرة بعد سماعهم القرارات الملكية أمس الأول والتي تقضي بالسماح للأجانب بالدخول في سوق الأسهم، مؤكدين أن هذه الخطوة تعتبر إيجابية وتصب في صالح السوق.
وفي الوقت الذي أبدى عدد منهم تخوفه من دخول سوق الأوراق المالية خصوصا بعد سماعهم عن الانهيارات التي حلت بالسوق خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن كثيرا من أصدقائهم السعوديين تعرضوا لخسائر كبيرة أفقدت البعض منهم رأس ماله، وبالتالي فإن ما حصل سيعمل على تحذير من يقدم على السوق مستقبلا.
وبيّن المهندس عثمان إبراهيم وهو لبناني مقيم في المملكة ويعمل في القطاع الخاص أن قرار الملك عبد الله بالسماح للأجانب بالدخول في سوق الأسهم خطوة جيدة وستقوي من وضع السوق، مبينا أنه يحلم بتكوين ثروة مالية من خلاله خصوصا وأن له خبرة في مجال الأسهم.
وأضاف إبراهيم أن سوق الأسهم يعتبر من الأسواق الخطيرة والتي بالإمكان أن تفقد المستثمر كل ماله، لافتا إلى أن من يخطط لمستقبله المالي بشكل جيد ويوزع استثماراته سيضمن الربح المناسب.
ويتفق هشام عرفة وهو مصري يعمل في مجال توريد الأدوات الطبية مع ما ذكره أبراهيم، مضيفا أنه سيعمل على الدخول في سوق الأسهم كتجربة، وأنه في حال نجاحه فإنه سيواصل حتى يستطيع أن يجمع قيمة بناء المنزل في وطنه.
في حين أبدى أحمد خليل وهو مقيم سوداني تخوفه من الدخول في مجال الأسهم، مفيدا أنه يحمل الكثير من المخاطر وأنه لا يستطيع إنفاق ثروته في المتاجرة غير المأمونة على حد قوله.
وتابع خليل أن قرار السماح للأجانب بالدخول في السوق صائب، وأنه سيساعد في النهوض بالسوق، وبالتالي استفادة جميع شرائح المجتمع من ارتفاع الأسهم.
محمد سلطان مقيم هندي يؤكد أن أصدقاءه في بعض الدول الخليجية جمعوا مبالغ طائلة نظير دخولهم في سوق الأسهم، مبينا أنه كان يتمنى الدخول في سوق الأسهم السعودية منذ وقت طويل، وأن هذا القرار جاء في الوقت المناسب. وأضاف سلطان أنه سيسعى للاستفادة من خبرات بعض أصدقائه السعوديين الذين لهم حسن اطلاع بسوق الأوراق المالية، وأنه لن يخاطر بجميع أمواله في السوق.
ويؤكد مراقبون أن دخول الأجانب في سوق الأسهم السعودية سيعطي السوق قوة إضافية، ستساعدها في مواجهة التقلبات، كما أنه سيوفر السيولة فيها وبالتالي نموها بشكل أكبر.