"جويك" تنظم معرضاً لباحثي وامنفذي اللأعمال الصناعية
يفتتح النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري، المعرض المعاكس الذي تنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك"، خلال الفتـرة 18 – 19 آذار (مارس) الجاري في فندق الدوحة.
يأتي المعرض ضمن نشاطات برنامج المناولة والشراكة الصناعية في المنظمة، وهو يهدف إلى تطوير تبادل الأعمال بين الآمرين بالأعمال في مجالات : البتروكيماويات والكيماويات والنفط والغاز وتحلية المياه، وبين المنفذين للأعمال في مجالات: تشكيل المعادن، المطاط والبلاستيك، الإلكترونيات والكهرباء والخدمات الصناعية الأخرى.
وتتلخص فكرة المعرض في توفير الفرصة لالتقاء الشركات التي تبحث عن منفذين لأعمالها، والشركات التي تبحث عن أعمال، حيث تجمع الطلبات من الآمرين بالأعمال الرئيسين، من جهة ، ويُدعى منفذو الأعمال المحتملون لاستغلال مشاركة هذه الشركات للتوقيع على اتفاقيات الأعمال من جهة أخرى.
ويعد المعرض الأول من نوعه في المنطقة وهو يسهم في خلق شراكات أعمال، والربط بين المورد والمشتري في قطاع الصناعة في المنطقة، ما يؤدي بدوره إلى توفير الوقت وزيادة العائدات، واستخدام أفضل للطاقات الإنتاجية.
من جهة أخرى، رحبت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بإعلان تأسيس الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات، الذي أعلن عن تشكيله أخيراً في دبي.
وأثنى الدكتور أحمد خليل المطوع الأمين العام للمنظمة على هذه الخطوة باعتبارها تسهم في رفع قدرة هذا القطاع لمواجهة التحديات التي يواجهها، مضيفا أن التنسيق بين منتجي قطاع البتروكيماويات في دول المجلس من شأنه أن يدفع باتجاه تعزيز موضع هذه الدول على خريطة الإمداد العالمية، ويحقق لها موقعاً قوياً في التفاوضات الخارجية.
ودعا الدكتور المطوع الاتحاد إلى الاستفادة من خدمات المنظمة ومن البوابة التفاعلية في المنظمة والتي تحتوي على قواعد بيانات حول مختلف الصناعات الخليجية، ومن بينها الصناعات البتروكيماوية. كما حث على الاستفادة من تجربة إنشاء الاتحاد في تأسيس اتحادات أخرى في قطاعات صناعية أخرى .
وكانت المنظمة قد دعت في أكثر من مناسبة إلى إيجاد رابطة للصناعة البتروكيماوية الخليجية تضم ممثلين من المنتجين الخليجيين وتهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات والخبرات في مجالات النقل والتسويق والشراء والسلامة والبيئة والأمور الفنية والتشغيل. كما حثت المنظمة - وفقاً لدورها في تنمية الصناعة وتحقيق التكامل الصناعي - على إيجاد تكتلات في مختلف القطاعات الصناعية ، الأمر الذي يوفر بيئة مناسبة للتعاون والترابط والتشابك الصناعي .
كما حثت فيما مضى على إقامة سوق للبتروكيماويات في المنطقة والتنسيق بين المنتجين ووضع إطار قانوني وهيئة مشرفة على هذه السوق بحيث تتمكن السوق من تلبية طلبات مختلف دول العالم من المنتجات البتروكيماوية .
يذكر أن الصناعات البتروكيماوية تشكل جزءاً من قطاع الصناعات الكيماوية التي تعد أكثر الصناعات التحويلية استقطاباً لرأس المال المستثمر، حيث بلغت نحو 62 مليار دولار، تشكل قرابة 60 في المائة من إجمالي استثمارات الصناعات التحويلية في دول المجلس، كما أنها استوعبت نحو 153 ألف مشتغل تمثل أكثر من 20 في المائة من مجموع عدد العاملين في الصناعات التحويلية.
وتعتبر صناعة البتروكيماويات من الصناعات الديناميكية لكثرة وتعدد منتجاتها وتركيباتها واتساع نطاق تطبيقاتها في شتى مناحي الحياة المعاصرة، لذا فهي تتيح لدول المجلس فرصة إعادة هيكلة صناعتها التحويلية بما يحقق المزيد من التكامل والتشابك والتوازن وبالتالي إعطاءها المزيد من الصلابة والقدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.