المعجل: تخصيص "معادن" بالكامل قرار صائب وسيحقق مكاسب عديدة
أكد سعد بن إبراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض رئيس اللجنة الصناعية الوطنية، أن توصية مجلس إدارة شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بأن تتحول الشركة لشركة مساهمة وهو ما تقدمت به إدارة الشركة إلى مجلس الوزراء، المتضمن توصية طلب الموافقة على تخصيص (معادن) بشكل كامل وليس كأجزاء، كما كان الطرح سابقاً، تعتبر بحسب المهتمين قرارا صائباً يتطلب التنويه والإشادة.
وأشار المعجل إلى أن تخصيص الشركة كوحدة واحدة سيقود إلى تحقيق مكاسب عديدة، منها: تقليل نسبة المخاطرة، استمرار القدرة على الاستثمار والتوسع فيه، المحافظة على الخبرات المتوافرة لدى الشركة وجذب المزيد منها، مضيفا أن مجتمع الأعمال والصناعة في المملكة يحدوه الأمل بأن تصدر موافقة مجلس الوزراء على توصية مجلس إدارة الشركة بتخصيص الشركة بالكامل وتحويلها إلى مساهمة عامة لتتحقق - بإذن الله - الغايات المنتظرة منها.
وأضاف المعجل أنه يرى زيادة رأس مال الشركة إلى 20 مليار ريال وذلك من خلال زيادة أسهمها إلى 400 مليون سهم عادي، على أن يدفع أولاً نصف قيمة السهم أي 25 ريالا، ويطرح منها للاكتتاب العام 50 في المائة من رأس المال أي 10 مليار ريال وتحتفظ الدولة بنسبة الـ 50 في المائة المتبقية، مشيرا إلى أن من شأن ذلك المساهمة في تحقيق عدد من المزايا لصالح الشركة ولصالح المساهمين المتوقعين، منها تلبية رغبة المواطنين في الحصول على أكبر عدد ممكن من الأسهم، أيضاً تمكين الشركة من تنمية استثماراتها والتوسع فيها من جانب آخر.
وقال المهندس المعجل "إن استراتيجية التوسع في تصنيع الألمنيوم تنص على أهمية تنفيذها وترقيتها وجعلها واحدا من أهم مصادر تعزيز الدخل الوطني وتنويع قاعدة الإنتاج في خطة التنمية الخمسية الثانية، أي منذ ما يزيد على ثلاثين عاما، التي لم تنفذ رغم توافر الطاقة والمواد الخام، ولعل من المهم الجزم هنا أن مستقبلاً مشرقا ينتظر هذه الصناعة الوطنية والتصديرية ذات العائد المرتفع، خصوصا في ظل توافر العديد من الحوافز اللوجستية الداعمة لتطويرها والنفاذ بها إلى الأسواق القريبة والبعيدة، والتي منها وجود السكك الحديدية كوسيلة رخيصة لنقل المواد الخام، إضافة لزيادة الطلب على هذا النوع من المنتجات، بسبب الطفرة الإنشائية والعقارية التي تشهدها المملكة وكثير من دول العالم" مؤكدا أن دخول المملكة في صناعة الألمونيوم، يعني أنه سيكون لدى دول مجلس التعاون الخليجي صناعة ألمنيوم حيوية ثالثة تضاف لمثيلاتها في البحرين ودبي.
وأضاف المعجل "إن صناعة التعدين في المملكة مقبلة على مرحلة مهمة وواعدة، بما حبا الله به بلادنا من وفرة في العديد من المعادن التي تختزنها أراضيها، والتي ستكون (معادن) بعد تخصيصها صرحاً يسعى لاستغلال الثروات وتحويلها بسواعد أبنائها وحنكة القائمين عليها إلى مواد تضيف قيمة عالية لاقتصادنا الوطني".