الأسلوب الأمثل لتنفيذ المسكن

الأسلوب الأمثل لتنفيذ المسكن

أن انتشار مستوى التنفيذ المتدني بشكل ملحوظ وتجاوز معظم المشاريع السكنية الميزانيات المرصودة لها أو تأخر إنهاء غالبية هذه المشاريع في وقتها المحدد، إما لأسباب قانونية أو فنية أوقد يتم تنفيذ المشروع بالميزانية المحددة نفسها في المدة المحددة، ولكن بمستوى تنفيذ سيئ لا يخدم الغرض، الذي نفذ من أجله وقد يعود ذلك، إلى ضعف في مستوى التصاميم المعمارية أو عدم اكتمال الوثائق القانونية فتكثر المنازعات حولها، والأطراف الأساسيين في أي مشروع هم: المالك والاستشاري والمقاول.
وقد أسهمت عوامل عديدة في تدهور جودة التنفيذ وتأخر التسليم وزيادة التكلفة وكثرة المنازعات ومن أهم تلك العوامل الانطباع لدى كثير من المواطنين بعدم أهميه وجدوى أساليب متابعة التخطيط والتصميم المعماري والتنفيذ للمشاريع بشكل عام والمشاريع الإنشائية بشكل خاص ونظرا للزيادة الملحوظة في عدد المشاريع السكنية الجديدة والمنفذة من قبل المواطنين بشكل فردي فقد أدى ذلك إلى إغراق الأسواق بكميات وأنواع هائلة من المواد الإنشائية المتفاوتة الجودة وانتشار الأنظمة التقليدية للإنشاء بناء على اجتهاد شخصية من قبل غير المختصين والاستخدام المتكرر للعقد العام (تسليم مفتاح أو هيكل) بين المقاول والمالك وهو ألأسلوب المنتشر تطبيقه.
ومن هذا المنطلق فقد أصبح من الضروري الحد من انتشار استخدام الأساليب التعاقدية التقليدية واستخدام البدائل المناسبة ومنها إدارة المشروع (إدارة التنفيذ) حيث أن هذا ألأسلوب هو الأسلوب الشامل والأمثل لتنفيذ أي مشروع بدءا من الفكرة إلى التسليم النهائي والتشغيل ويجب أن نفرق بين إدارة المشروع وفروعه مثل إدارة التنفيذ أو الإشراف حيث مسؤوليات الاستشاري بعد تعاقد المالك والمقاول الرئيسي على النواحي الفنية فقط.
إن أسلوب إدارة التنفيذ يناسب جميع المشاريع وهو يستخدم مقاولي الباطن المتخصصين كمقاولين رئيسيين وذلك عن طريق تجزئة المشروع إلى أجزاء مقسمة منطقيا وتوقيع جميع العقود مباشرة بين المالك والمقاولين وعادة ما يكون مدير التنفيذ (المشروع) استشاريا خاصا للمالك يبدأ من المراحل الأولى للمشروع و بما يحدده بالتفصيل العقد الموقع بين المالك والاستشاري.

الأكثر قراءة