شركة يابانية تفوز بعقد بناء مجمع بتروكيماوي في رابغ بتكلفة 860 مليون دولار
حصلت شركة جيه. جي. سي كورب اليابانية على عقد قيمته أكثر من 100 مليار ين (860 مليون دولار) لبناء مجمع تكرير وبتروكيماويات لمشروع شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ)، الذي سيتم تطويره على الساحل الغربي للمملكة.
وأعلنت الشركة التي تعد أكبر شركة لمقاولات مشاريع الطاقة في اليابان، أمس أنها ستبني وحدة تكسير الأوليفينات السائلة بالحفز ووحدة تكسير للإيثان في رابغ لمشروع مشترك بين شركة سوميتومو للكيماويات وشركة أرامكو السعودية. وكانت شركة جيه. جي. سي كورب قد حصلت أواخر عام 2004 على عقود الخدمات الهندسية والتصميم الخاصة بالمشروع.
ومن المقرر أن يتم الانتهاء من إقامة المنشأة في النصف الثاني من عام 2008، وستبلغ طاقة إنتاجها السنوية 900 ألف طن من البروبلين و1.3 مليون طن من الإيثيلين باستخدام زيت الوقود والغاز الطبيعي.
ورفض متحدث باسم الشركة اليابانية التعليق على قيمة العقد، ولكن صحيفة "نيهون كيزاي" الاقتصادية اليومية قدرت حجم العقد بأكثر من مئة مليار ين. وفي الأسبوع الماضي أعلنت أرامكو السعودية أن تكلفة المجمع ارتفعت إلى 9.8 مليار دولار، والمشروع مناصفة بين أرامكو وسوميتومو لتحديث مصفاة رابغ القائمة. ويهدف المشروع لبدء التشغيل في النصف الثاني من عام 2008.
وكانت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) قد وقعت في لندن أخيرا اتفاقيات تمويل مع بنك اليابان للتعاون الدولي، صندوق الاستثمارات العامة السعودي، و17 مؤسسة مالية لتوفير تسهيلات ائتمانية بإجمالي 5.8 مليار دولار لمشروع التكرير والبتروكيميائيات في رابغ، الذي سيتم تطويره على ساحل البحر الأحمر. ويتضمن المشروع تطوير مجمع تكرير وبتروكيمياويات متكامل في موقع مصفاة رابغ الحالية، بتكلفة رأسمالية تقديرية تبلغ 9.8 مليار دولار. وينتظر أن يستفيد المشروع من وفورات الإنتاج الضخم واستقرار إمدادات اللقيم ذات التكلفة التنافسية التي ستمده بها أرامكو السعودية. ويتوقع أن يصبح مجمع رابغ واحدًا من أكبر أعمال التكرير والبتروكيماويات قدرة على المنافسة في الصناعة، إلى جانب أنه سيكون حال إنجازه واحدا من أكبر مجمعات التكرير والبتروكيماويات المخصصة للتصدير في العالم. وسينتج مجمع رابغ 18.4 مليون طن في السنة من المنتجات النفطية ذات القيمة العالية، إلى جانب 2.4 مليون طن في السنة من المنتجات البتروكيماوية المشتقة من الإيثيلين والبروبيلين.
ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على كونه مشروعًا رائدًا في حد ذاته، لكنه سيلعب أيضًا دورًا مكملاً في تطوير المدينة الاقتصادية الجديدة التي تخطط السعودية حاليًا لإقامتها، ما سيتيح لـ "بترورابغ" الفرصة لتقديم إسهامات كبيرة في توفير فرص العمل، ودفع عجلة تنويع مصادر الاقتصاد السعودي.