مشاريع الإسكان تطغى على معرض عقارات جدة 2006
تتوقع مصادر عقارية أن يشهد معرض جدة الدولي للعقار والتمويل والإسكان الذي تنطلق فعالياته مساء اليوم ترتيب العديد من الصفقات العقارية، والمشاريع الإسكانية، على الرغم من تراجع عدد الشركات العقارية المشاركة من الرياض في المعرض، وارتفاع عد الشركات المشاركة من جدة، وكذلك خارج المملكة بمشاركة 135 شركة ومؤسسة عقارية، في مركز جدة للمعارض والمؤتمرات، الذي يفتتحه نيابة عن الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، راعي المعرض، المهندس عادل محمد فقيه أمين محافظة جدة، برعاية "الاقتصادية" للعام الثاني على التوالي.
وقال أحمد المهندس المشرف العام على المعرض إن الشركات العقارية ستطرح مشاريع وفرصا عقارية كمساهمات ذات جدوى اقتصادية ستكون موقع اهتمام رجال العقار في السعودية ورجال الأعمال وزوار المعرض. وأضاف أن المعرض سيكون فرصة للشركات العقارية لعرض الجديد من مشاريعها بعد التحول الجذري في السوق العقارية من خلال تقديم مشاريع إسكانية تُطرح لأول مرة في المعرض، وتقدم حلولا جديدة لقطاع الإسكان الذي يعتبر من أهم القطاعات العقارية في الوقت الحالي.
إلى ذلك قال المهندس سعود القصير مدير عام "دار الأركان" إن رعاية شركته للمعرض تأتي ضمن استراتيجية الشركة في تشجيع الأنشطة الاتصالية المنشطة للقطاع العقاري والقطاعات ذات الصلة، حيث تأمل "دار الأركان" أن ترتقي الشركات المنظمة من خلال هذا التشجيع إلى المستويات العالمية القياسية في تنظيم المعارض التي تعتبر نشاطا ترويجيا مهما وحيويا يحقق الاتصال المباشر بين المنتج والمستهلك، إضافة لما يصاحب المعارض من أنشطة إعلامية توصل رسائل الشركة لجميع الشرائح الأخرى المستهدفة، خاصة المسؤولين.
وأضاف المهندس القصير أن الشركة اتخذت بناء المسكن المناسب للطبقة المتوسطة مسارا استراتيجيا للخمس للسنوات الخمس المقبلة، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة لهذا المنتج الذي لا تستغني عنه عائلة بحال من الأحوال. وعليه فإن الشركة ستقوم بعرض استراتيجيتها ومنتجاتها في القطاع الإسكاني، إضافة لرفع درجة الاهتمام لدى المجتمع بالإسكان والتمويل الإسكاني على حد سواء. وأوضح المهندس القصير أن الشركة منذ نحو ثلاث سنوات، وهي تبذل جهودا حثيثة لاستكمال الدورة الاقتصادية الإسكانية المشتملة على المطور العقاري والممول والمشتري والنظام، وقد تحققت نتائج ايجابية كبيرة في هذا الاتجاه إلا أن القضية الإسكانية لا تزال تتطلب تكامل جهود القطاعين الحكومي والأهلي للوصول إلى حلول مثلى توفر السكن الملائم للمواطن السعودي في سن مبكرة ليتحقق له الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الذي يدفعه للمزيد من العطاء.
واختتم المهندس القصير حديثه بدعوة المستثمرين مواطنين وأجانب للاستثمار في السوق العقارية السعودية الواعدة التي تشهد طلبا حقيقيا متزايدا على المنتجات العقارية الإسكانية والمهنية والخدمات والمنتجات ذات الصلة. وذكر عبد الله حسين أحد الوسطاء العقاريين في جدة، أن معرض جدة العقاري سيكون فرصة مناسبة لعرض الأراضي والمخططات القريبة من المدينة للوجود العقاري الكبير من شركات ومؤسسات وأفراد في المعرض، مشيراً إلى أن الأراضي في المنطقة المحيطة بمدينة الملك عبد الله تشهد ارتفاعات بين الحين والآخر تصل إلى نسبة 50 في المائة من أسعارها الحالية بعد التأكيدات التي صرح بها المسؤولون في شركة إعمار وهيئة الاستثمار السعودية، على جدية العمل في المدينة.