موسم الربيع يرفع تداول حفر الباطن العقاري 15 % ويحصد 40 مليونا

موسم الربيع يرفع تداول حفر الباطن العقاري 15 %  ويحصد 40 مليونا

أخذت السوق العقارية في محافظة حفر الباطن تصعد بوتيرتها السعرية من خلال الأعداد الكبيرة من السياح والزائرين الموجودين فيها في فترة موسم الربيع الحالي. وأكد عقاريون أن السوق تشهد بوادر تسويق الأراضي من قبل الوافدين إليها، الذين لمسوا التطورات التي تجري في الأسواق الرديفة والمنافسة الأخرى مثل الأسواق التجارية بمختلف أنشطتها، لا شك أنها أثرت بصورة ايجابية على مجمل الطموحات والرساميل ووضعها في أنشطة ذات نظرة مستقبلية واعدة وأهمها التعامل في سوق العقارات التي تعتبر الأفضل على المدى البعيد.
وأشاروا إلى أن من المستبعد أن يراودهم القلق في الاستثمار في القطاع العقاري لكون هذه السوق تميل إلى الارتفاع في الأسعار والزيادة في الطلب في عدة مواقع مثل نزول مخططات سكنية من قبل بلدية المحافظة، وآخرها توزيع 260 قطعة أرض سكنية للمواطنين وعلى سياق ذلك بدأ البحث عن أراضي ذات مواصفات مميزة وبالضرورة تكون أسعارها أفضل من غيرها وكذلك الدعم الحكومي لصندوق التنمية العقارية المتزامن مع نزول الزيادة في أعداد الذين يشملهم القرض العقاري، الذي يلزمهم شرطا أساسيا للحصول على قرضه أن يملك المستفيد أرضا سكنية ومما شجع أيضا على زيادة الأسعار في قطاع العقار بنسبة تصل إلى 15 في المائة وقابلة للزيادة في الأيام المقبلة التوجه الكبير في إنشاء المجمعات التجارية في الأحياء القريبة من مدينة حفر الباطن. وبين عبد الله بن فالح العقيل مستثمر عقاري أن الزيادة الملحوظة في أسعار الأراضي جاءت نتيجة إقبال مستثمرين من خارج المحافظة وقد شاهدوا أنها محط أنظار لمستقبل زاهر لكونها مدينة من أكثر مناطق المملكة نموا في عدة جوانب، منها التطويرية والتجارية لموقعها المميز فهي أولا واقعة على مفارق طرق دولية وثانيا لكونها تحتضن اكبر مساحة للمراعي الطبيعية في المنطقة فهي ذات نشاط محموم لمختلف المنافذ التجارية وأهمها السوق العقارة التي تعتبر البنية التحتية المساعدة لوضع الدراسات في تكوين أنشطة تجارية متعددة. وتوقعت مصادر عقارية أن تشهد حفر الباطن تطلعا مرموقا لتوجه المستثمرين في الولوج لهذه السوق، ويؤمل أن نمر بحركة تسويقية ذات مؤشر مرتفع مع العام الجديد 1426هـ بإنشاء المجمعات التجارية وفتح منافذ تجارية في مجال الجملة والمفرق من الملابس بأنواعها المختلفة ومواد استهلاكية ومنزلية ومفروشات وهذا من الأسباب المشجعة على زيادة الطلب على المواقع العقارية المميزة، خاصة القريبة من الأسواق كذلك زيادة الطلب على استئجار الاستراحات سواء بصورة مؤقتة أو سنوية ودائمة الأمر الذي ساعد على تنشيط الحركة التسويقية للعقارات لكونها تأخذ أكبر مساحة مقارنة بالأراضي السكنية وأعلى قيمة دفترية في الأسعار.
إلى ذلك تشهد الفنادق والشقق المفروشة والاستراحات في محافظة حفر الباطن إقبالا كبيرا لم تشهد له المحافظة مثيلا من قبل حيث يؤمها الزوار والسياح بكثافة هذا العام (1426/1427هـ) بسبب اعتدال المناخ الذي جعل الأجواء ربيعية بكل جوانبها من ناحية الأرض التي دب فيها العشب بأنواعه ووجود الفقع في بعض المناطق والرياح العذبة المحملة ببرودة معتدلة وعلى أثر ذلك اكتظت مواقع التأجير المؤقت بالوافدين من داخل المملكة ومن الدول المجاورة الباحثين عن الراحة والاستجمام في هذه الأيام ذات النكهة الطبيعية ومن ذلك ارتفعت الأسعار لهذه المواقع لتصل إلى 200 في المائة حيث كان إيجار الشقة المفروشة بـ 150 ريالا ووصل إلى 450 ريالا والغرفة في الفنادق ب200 ريال وصل إلى 600 ريال والاستراحة ب 700 ريال وصل سعرها في هذه الأيام إلى 2000 ريال، وأصبح من المتعذر الحصول على مكان للاستئجار إلا بعد بحث ومعاناة. ومن جانب آخر فقد انتشرت الخيام وبيوت الشعر بصورة لافتة للنظر في بر المحافظة منهم السياح ومنهم أصحاب المواشي، الذين صحبوا مواشيهم لتوافر المراعي الطبيعية التي شهدت هذا العام ازدهارا ملحوظا وقدرت أرباح الفنادق والشقق المفروشة والاستراحات بأكثر من 40 مليون ريال خلال فترة الربيع، كما نشطت الحركة التجارية في أسواق محافظة حفر الباطن وقدر متعاملون ومستثمرون في السوق أن نسبة الارتفاع في المبيعات وصلت إلى 70 في المائة قياسا بالأيام العادية.

الأكثر قراءة