"السعودية" تقود 7 خطوط طيران عربية للتوقيع على اتفاقية "أرابيسك"

"السعودية" تقود 7 خطوط طيران عربية للتوقيع على اتفاقية "أرابيسك"

توقع سبعة خطوط طيران عربية على اتفاقية "أرابيسك" الخاصة بالتحالف العربي الجوي بعد شعيرة الحج، والتي تمكن الخطوط المنضمة للاتفاقية من خفض تكاليفها التشغيلية.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور عائض العمري مدير عام الاتفاقيات التجارية في الخطوط العربية السعودية، إن الاتفاقية ستطبق بنودها فورا بين الخطوط الجوية العربية الموقعة عليها، موضحا أن التحالف سيكون بين سبعة خطوط عربية، هي الخطوط العربية السعودية، مصر للطيران، طيران الخليج، طيران الشرق الأوسط، الخطوط الأردنية، إضافة إلى الخطوط التونسية والخطوط اليمنية، اللتين وافق التحالف أخيرا على طلبهما الانضمام للتحالف، الذي من شأنه أن يسهم في توحيد صفوف خطوط الطيران العربي أمام تحديات شركات الطيران العالمية.
وأضاف أن هذا التحرك الإيجابي ينصب في مصلحة شركات الطيران العربية، التي ستستفيد من مزايا التحالف خاصة في ظل اتحادات واندماجات الشركات العالمية الكبرى، إضافة إلى مشكلة ارتفاع أسعار النفط التي أثرت في صناعة الطيران في المنطقة.
وأشار إلى أن بداية التحالف ستكون بتنسيق جداول رحلات طيران الناقلات العربية السبعة، ما سيؤدي إلى رفع كفاءتها، إضافة إلى تنسيق أسعار هذه الشركات تشغيل الرمز المشترك فيما بينها، مفيدا أن اتفاقية التحالف ستكون على مراحل عدة تصل فيها شركات الطيران العربية إلى مستوى الاندماج.
وكان الدكتور خالد بكر مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية قد تقدم بمبادرة لخطوط الطيران العربية للدخول في شراكة جماعية لدعم النقل الجوي العربي والصمود أمام التحديات العالمية التي تواجهها هذه الشركات.
من جهتها، قالت مصادر في سوق الطيران إن المبادرة التي أطلقتها الخطوط السعودية مع شركات الطيران العربية تشتمل على الاتفاق على التعامل مع شركات عالمية موحدة لتقديم الخدمات اللوجستية لشركات الطيران العربية، مثل: صيانة وتموين الطائرات، شراء قطع الغيار، وتقديم الخدمات الأرضية مقابل الحصول على حسم عال من هذه الشركات، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي الذي أثر في صناعة الطيران في العالم.
وكان خبراء في صناعة الطيران في منطقة الخليج قد توقعوا أن تشهد شركات الطيران الخليجية والعربية أواخر عام 2006 انتكاسة وخسائر تصب في غير صالحها على الإطلاق ما لم تدخل في تحالف جوي فيما بينها. كما أوضح الخبراء أن سوق النقل الجوي العالمية تشهد حركة غير اعتيادية خلال الفترة الحالية وذلك باندماجات وتحالفات تجارية كبرى تنذر بحدوث أزمة وشيكة لسوق الطيران العربي.
فيما أشار بعض المتعاملين في سوق السفر إلى أن توقيع الدول العربية في المنطقة على اتفاقية (الجات) سيجبرها على فتح أجوائها لتصبح أجواء حرة أمام شركات الطيران العالمية العملاقة، والتي بلا شك ستستغل الفرصة لدخول السوق العربية بقوة وفرض نفسها أمام شركات الطيران العربية نتيجة تحالف تلك الشركات مبكرا واندماجها القوي في عالم الطيران.

الأكثر قراءة