التركيز على الأبراج في الخليج لتجاوز ندرة الأراضي في ظل التوسع العمراني
تركز النشاط العقاري في بعض دول الخليج العربي خلال الفترة الحالية على تشييد الأبراج السكنية أو التجارية فيها، مما شكل حلا أو أسهم في حل مشكلة ندرة الأراضي في بعض المناطق في ظل التوسع العمراني الذي تشهده منطقة الخليج بالإضافة إلى التزايد في أعداد السكان، وبالطبع فإن عملية تشييد الأبراج تعد استغلالا أمثل للأرض المستثمرة مع وجود ظاهرة ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات بشكل عام.
كما لوحظ في بعض المناطق تحويل الأبراج السكنية إلى تجارية بغية الحصول على عائد أكبر من جراء عملية تأجير العقار في ظل الطلب المتزايد على المساحات التجارية، الأمر الذي تماشى طرديا مع الحركة الاقتصادية النشطة التي تشهدها المنطقة والتي جذبت الكثير من الرساميل والاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة مما أسهم من ناحية ثانية في ارتفاع معدلات الإيجارات في فرعيها السكني والتجاري.
وعلى صعيد أخبار الشركات العقارية، ففي السعودية بدأت مجموعة خالد سعود الشبيلي للاستثمارات العقارية ببيع مخططها الاستثماري في منطقة حائل والذي أطلق عليه كورنيش حائل وتصل مساحته الإجمالية إلى 2.5 مليون متر مربع تم الانتهاء من أعمال البنية التحتية لها بالكامل، وتبلغ مساحة المرحلة الأولى من المخطط التي تم الانتهاء من أعمالها نحو مليون متر مربع.
وقامت مجموعة أمجاد السعودية بإطلاق شركة عقارية جديدة تحت اسم شركة المتحد برأسمال يبلغ ملياري ريال سعودي وتم نقل عدد من مشاريع أمجاد السعودية إلى الشركة الجديدة، يذكر أن "المتحد" شركة سعودية مساهمة أسست لتعمل في شراء وامتلاك الفنادق وتشغيلها والاستثمار في مجال المناطق السياحية وشراء وامتلاك العقارات وتشغيلها وشراء البواخر وتشغيلها سواء للأفراد أو البضائع.
من ناحية ثانية قامت شركة الراجحي المصرفية للاستثمار بإطلاق صندوق الراجحي العقاري الأول والذي يعد باكورة صناديقها الاستثمارية في القطاع العقاري، وقد بدأت الشركة باستقبال طلبات الاشتراك في الصندوق والبالغ رأسماله 500 مليون ريال سعودي، وتعتمد فكرة الصندوق على فتح المجال للمستثمرين للمساهمة في شراء أراض فضاء في إحدى المدن الرئيسية في المملكة وتطويرها ومدها بالمرافق الأساسية ثم تقسيمها وبيعها وذلك بالاستعانة بالمطورين والمسوقين العقاريين، ويبلغ الحد الأدنى للاشتراك في الصندوق 375 ألف ريال مع تحديد سعر الوحدة عند الإنشاء بمبلغ 100 ريال للوحدة وسيتم تقييم وحدات الصندوق كل ستة أشهر.
من جهتها، أنهت شركة بيت المنهاج لتطوير العقارات أعمال التطوير في مخطط المربع الذهبي في مدينة عنيزة على أن يتم الإعلان عن طرحه للبيع خلال الأشهر المقبلة، وقد بلغت تكاليف أعمال التطوير ثلاثة ملايين ريال سعودي من خدمات السفلتة والإنارة والأرصفة وأعمال الكهرباء بالإضافة إلى مشاريع التشجير.
وفي الكويت قامت مجموعة الشايع ممثلة في شركة البحر الأحمر التجارية بشراء 35 في المائة من شركة المباني، حيث تم شراء الحصة من مجموعة الصناعات الوطنية، وتمت الصفقة بسعر 910 فلوس للسهم أو أعلى من سعر السوق مقابل حصول شركة البحر الأحمر على حصة سيطرة، وأصبحت حالياً أكبر مالك في شركة المباني، وبلغت قيمة الصفقة الإجمالية 95.5 مليون دينار كويتي.
من ناحية ثانية، قامت شركة أعيان العقارية بتوقيع عقد بيع خمسة أدوار من برج هاجر في مكة المكرمة في السعودية لصالح شركة المسعى والتي أسست بالتحالف بين شركة مجموعة خدمات الحج والعمرة "مشاعر" و"أعيان" للإجارة والاستثمار. وبلغت قيمة الصفقة 30 مليون دينار كويتي.
من جهة أخرى، تم تغطية الاكتتاب الخاص في أسهم شركة المسعى التي يصل رأسمالها إلى 28 مليون دينار كويتي بنسبة تصل إلى 240 في المائة، وعليه فقد تم تخصيص الأسهم بنسبة 42 في المائة.
وستقوم المجموعة الدولية للاستثمار بطرح ما نسبته 49 في المائة من رأسمال شركة جديدة تابعة للاكتتاب في السوق الكويتية حيث تقوم الشركة على إدارة مشاريع كبرى في دبي أبرزها في المرحلة الحالية مشروع مجمع زعيبل، وستحتفظ المجموعة بما نسبته 51 في المائة من رأسمال الشركة الجديدة والبالغ 30 مليون دينار كويتي.
أما في قطر فقد بدأ الاكتتاب العام في شركة بروة العقارية للمواطنين القطريين من الأفراد ويستمر الاكتتاب حتى يوم الثامن عشر من الشهر الجاري.
من ناحية أخرى، وقعت شركة بانوراما للتطوير والتسويق اتفاقية تسويق مع شركة كندية متخصصة في مجال أنظمة الإنشاءات الحديدية الخفيفة، وستعمل شركة بانوراما على ترويج الأنظمة الإنشائية التابعة لمجموعة مينيان الدولية.
وقد أبرمت مجموعة عجاج الكبيسي اتفاقية مع شركة السيف والجودة تنص على تشييد برج السيلوويت وهو من أعلى الأبراج التي سوف يتم تشييدها في قطر حيث يبلغ ارتفاعه أكثر من 220 متراً، وسيستغرق إنجاز هذا المشروع سنتين وأربعة أشهر حيث يتكون برج السيلوويت من دور أرضي و59 دورا، وهناك مواقف للسيارات تستوعب 700 سيارة, بالإضافة إلى كافيتريا ومطعمين وناد صحي وما يفوق 360 شقة فندقية.