ابن سعيدان: 1400 مليار دولار استثمارات خليجية في الخارج نصفها سعودية
تختتم اليوم الخميس فعاليات معرض العقار والإسكان الدولي الثالث الذي تنظمه شركة معارض الظهران الدولية بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية. ويتضمن الختام تكريم الشركات المشاركة المحلية والدولية، إضافة إلى الشركات والجهات الراعية والداعمة للمعرض.
ومن المتوقع أن يشهد اليوم الأخير للمعرض تدافق عدد كبير من الزوار خاصة بعد أن قام عدد كبير من الشركات العارضة بتقديم عروض على بعض المشاريع العقارية بمناسبة الاختتام، بالإضافة إلى أن اليوم الأخير يصادف إجازة نهاية الأسبوع لموظفي الدولة، مما يتوقع حضور عدد كبير من خارج المنطقة الشرقية وبعض مناطق دول الخليج المجاورة.
ومن ضمن فعاليات معرض العقار والإسكان نظمت شركة معارض الظهران الدولية البارحة الأولى محاضرة في مقر قاعة المؤتمرات بعنوان (قراءة للمستقبل الاقتصادي للمملكة) ألقاها الدكتور عبد العزيز بن محمد الدخيل رئيس المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل وأدار الندوة الدكتور عبد العزيز العياف أمين الغرفة التجارية الصناعية التجارية.
كما تم بعد الندوة حلقة نقاش عن استشراف الاستثمار العقاري في المملكة وتم من خلالها طرح عدد من الأسئلة من الحضور وقام بالإجابة عنها كل من الدكتور طارق فدعق والمهندس عبد العزيز كامل والشيخ سلمان بن سعيدان وبإدارة خالد بن حسن القحطاني رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية.
وتحدث الدكتور الدخيل عن السعودة ومشاكلها وتأثيرها في سوق العمل, مشيرا إلى أن مشكلة السعودة مسؤولية الدولة ويجب أن تحل قبل أن تتفاقم وينتشر الفساد الإداري, مع أن الدولة وحدها من الصعب عليها أن تجد حلا للبطالة دون رجال الأعمال وملاك الشركات الكبيرة وغيرها.
وطالب الدكتور الدخيل من جميع ملاك الشركات ومراكز التدريب سرعة التجاوب مع الدولة بخصوص تدريب الشباب السعودي وليس شرطا التوظيف لأن الشاب السعودي إذا درب على أحدث البرامج التدريبية فإنه بإمكانه أن يجد وظيفة في أي دوله في العالم وليس شرطا أن يتوظف في المملكة, ضاربا مثالاً على جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حيث تجد جميع الشركات والمصانع تبحث عن خريجي هذه الجامعة.
كما تحدث عن دور البنوك, قطاع سوق المال, القطاع العقاري, حجم تأثير القطاع الحكومي في الاقتصاد الوطني المباشر وغير المباشر, مطالبا من هيئة سوق المال إخراج بعض الشركات الدخيلة على السوق التي أثرت في الشركات العالمية التي لها ثقلها وعدم رجوعها إلى السوق إلا إذا أثبتت نجاحها، فعندئذ يحق لها الرجوع من جديد إلى السوق.
كما تحدث سلمان بن سعيدان رئيس مجلس إدارة شركتي بن سعيدان العقارية وكولدويل بانكر السعودية ومدير عام شركة العليا العقارية خلال حلقة النقاش عن هموم العقاريين والمشاكل التي تواجههم, مستقبل الاستثمار العقاري, حجم الاستثمارات في السوق العقارية والعوامل المؤثرة على القطاع العقاري والحوافز المالية المقدمة من الدولة لدعم صندوق التنمية العقاري والنظام العقاري الجديد المتعلق بالمساهمات العقارية, نظام الرهن العقاري وأنه لا بد من الإسراع في تفعيله لانتعاش السوق, السماح للتملك للأجانب والسيولة والفرص الاستثمارية العقارية, القرارات السياسية وأثره في السوق العقارية التنويع في الاستثمار العقاري مقارنة بعدد السكان.
وقال ابن سعيدان أن حجم الاستثمارات الخليجية في الخارج يبلغ أكثر من 1400 مليار دولار، منها أكثر من 750 مليار دولار للسعوديين، وتبلغ حصة أمريكا من الاستثمارات السعودية نحو 60 في المائة، و30 في المائة لدول أوروبا, كما أضاف أن قيمة الاستثمارات السعودية في دبي عام 2004 بلغت 26 مليار ريال بزيادة عن عام 2003 بنسبة 26 في المائة, مضيفا أن الهيئة العامة للاستثمارات رصدت 126 عائقاً تواجه الاستثمار العقاري السعودي, مشيرا إلى أن هناك اجتماعاً سيعقد في مملكة البحرين يضم عدداً كبيراً من العقاريين الخليجيين لتأسيس شركة تمويل عقاري.