أبو ظبي تراجع مشاريعها السياحية بسبب الأزمة المالية
تعتزم إمارة أبو ظبي مراجعة استثماراتها في مجال السياحة بسبب الأزمة الائتمانية العالمية رغم عزمها المضي قدما في إقامة فروع لمتحفي جوجنهايم واللوفر في المنطقة المصدرة للنفط. وقال لي تابلر الرئيس التنفيذي لشركة التنمية السياحية والاستثمار المملوكة للحكومة أمس "نعيد ترتيب أولوياتنا فيما يخص بعض مشاريعنا الرئيسة خاصة التي لم يعلن عنها لأن سوق القروض حذرة بعض الشيء، ولا يمكن التعامل معها، كما كان الحال منذ ستة أشهر" وأضاف تابلر الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر نظمته مجلة ميد التي تصدر في لندن أن شركة التنمية السياحية والاستثمار بصدد مراجعة الفنادق والمشاريع غير التجارية مثل فروع المتاحف والمؤسسات التعليمية إلا أنها ستمضي في خطط بناء فرع لمتحف اللوفر الفرنسي.
ويجري بناء المتحف في جزيرة سعديات وهو عبارة عن مشروع لإقامة منتجع فاخر بتكلفة تراوح بين 27 و29 مليار دولار يضم مراسي للسفن ومتاجر ومراكز فنون بينها أكبر فرع في العالم لمتحف جوجنهايم للفن الحديث والذي صممه المعماري الشهير فرانك جيهري. وتعمل الإمارات وهي التي تتألف من سبع إمارات بينها أبو ظبي على تطوير صناعة السياحة بها كجزء من محاولة لتقليل اعتماد الاقتصاد على النفط. وقال تابلر في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إن الشركة تعتزم افتتاح مشاريع منتجعات تصل قيمتها إلى عشرة مليارات درهم 2.72 مليار دولار هذا العام والعام المقبل. ومن المتوقع أن تستقبل أبو ظبي مليوني زائر العام المقبل ارتفاعا من 1.7 مليون العام الجاري.