المؤشر أخضر لليوم الثالث على التوالي.. والسيولة تتماسك

المؤشر أخضر لليوم الثالث على التوالي.. والسيولة تتماسك

بينما تماسكت السيولة في السوق السعودية عند 8.9 مليارات ريال لليوم الثاني على التوالي، فإن المؤشر بقي مخضرا للجلسة الثالثة على التوالي، متوائما مع عديد من الأسواق المالية حول العالم، التي ارتفعت تجاوبا مع ترؤس باراك أوباما الولايات المتحدة.
وأغلق المؤشر عند 6084 نقطة مرتفعا 39 نقطة (0.64 في المائة)، في ظل تقارب الأسهم الرابحة والخاسرة (ربح 61 سهما، وخسر59)، وتصدر "السعودي الهولندي" و"الأهلية" الأسهم المرتفعة (9.09 في المائة لكليهما)، تلاهما "أنعام".

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

بينما تماسكت السيولة في السوق السعودية عند 8.9 مليار ريال لليوم الثاني على التوالي، فإن المؤشر بقي مخضرا للجلسة الثالثة على التوالي، متوائما مع عديد من الأسواق المالية حول العالم التي ارتفعت تجاوبا مع ترأس باراك أوباما للولايات المتحدة.
وأغلق المؤشر عند 6084 نقطة مرتفعا 39 نقطة (0.64 في المائة)، في ظل تقارب الأسهم الرابحة والخاسرة (ربح 61 سهما، وخسر59)، وتصدر السعودي الهولندي والأهلية الأسهم المرتفعة (9.09 في المائة لكليهما)، تلاهما أنعام.
ويشير عايض آل رشيد محلل فني لارتفاع السوق، إلى أن المؤشر "كسر ترند هابط"، إضافة إلى "ثباته لليوم الثاني فوق متوسط 20 يوما"، وهو يرى أن السوق تستهدف في الوقت الحالي منطقة 6800 نقطة، مدفوعة بارتياح المتداولين في الأسواق العالمية للتطورات "التي يرونها إيجابية".
وبدأ المؤشر تعاملات أمس بارتفاعات قوية وصل خلالها إلى النقطة 6224 التي بدأ منها تقليص مكاسبه حتى وصل قبل ساعة ونصف من الإغلاق إلى المنطقة الحمراء (النقطة 5996)، إلا أن المؤشر نجح بعدها في إنهاء الجلسة على اللون الأخضر بمكسب 38 نقطة بما نسبته 0.64 في المائة مغلقا فوق حاجز ستة آلاف نقطة، عند 6083 نقطة، ليكون بذلك قد كسب 1034 نقطة خلال آخر 3 جلسات معوضا جزءا من الخسائر التي فقدها قبل تلك الجلسات.
ويعلل آل رشيد ارتفاع السيولة خلال اليومين الماضيين بأن أغلب المتداولين في السوق وصلتهم قناعة بوجود فرص كثيرة في السوق السعودية، إضافة إلى وجود إيجابيات عدة إثر دخول "سيولة ذكية" في بعض الأسهم، وهو ما أدى إلى سحب مستثمرين مترددين إلى تلك الأسهم ـ بحسب آل رشيد.
وشهدت سبعة قطاعات أمس ارتفاعا يتصدرها قطاع الزراعة بارتفاع 3.63 في المائة حيث غلب على أسهمه الطابع المضاربي، حيث كان واضحا النشاط المكثف على أسهم هذا القطاع، تلاه قطاع الأسمنت الذي شهد أيضا نشاطا ملحوظا لينهي التعاملات مرتفعا بنحو 2.76 في المائة.
على الجانب الآخر فقد شهدت سبعة قطاعات كذلك، تراجعات تصدرها قطاع البتروكيماويات 2.20 في المائة، وذلك بتأثير من التراجع في سهم سابك 4.20 في المائة مغلقا عند 74 ريالا، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي الذي تراجع بنحو 1.23 في المائة، ولم يشهد قطاع الطاقة أي تغير يذكر أمس.
وقد استحوذ قطاع المصارف والخدمات المالية على 28.07 في المائة من إجمالي قيم تداولات السوق تلاه قطاع الصناعات والبتروكيماوية مستحوذا على نسبة 27.63 في المائة.
وهنا يلاحظ آل رشيد أن حدثا مميزا بدأ في التشكل خلال الأيام الماضية "فالسوق السعودية باتت تُجاري الأسواق العالمية في ارتفاعها"، ويؤكد أن سهم الإنماء هو القائد الحالي للسوق السعودية "إنه ليس قائد موسمي. هو بسعر يستحق أكثر من ذلك بكثير الناس تراهن على مستقبل، وهو في الوقت نفسه يرى تصرف سهم سابك "غريبا بعض الشيء"، فالقائد السابق "ما زال يرزح تحت الدعم السابق (المقاومة الحالية) 80 ريالا. بالتأكيد أن انخفاضه (سهم السهم) تأثر بتراجع منتجات الشركة عالميا ومحليا".
ويلفت إلى أن "بعض الأسهم بدأت تسير بمعزل عن الأخريات. كل قطاع يسير بمعزل عن القطاعات الأخرى تقريبا". وهو يؤكد أن ذلك يأتي لكون "شريحة مهمة من المتداولين أخذت تختار مراكز دخول في الأسهم التي تراها مناسبة. إنهم ينتقون الأسهم بغض النظر عن وضع قائد السوق السابق (يقصد سابك). هم يختارون السهم بناء على المركز المالي لشركته". ويحذر من تراجع المؤشر دون ستة آلاف نقطة "إنها ستكون منطقة خروج جماعي بغض النظر عن مراكز المتداولين".
وعلى الرغم من افتتاح الأسهم جميعاً أمس على ارتفاع باستثناء سهم ملاذ للتأمين إلا أنه أغلق 59 سهما على انخفاض، بينما بلغ عدد الأسهم التي أغلقت أمس على ارتفاع 61 سهما ويتصدر الأسهم الأكثر ارتفاعاً أمس سهم الأهلية للتأمين الذي أغلق مرتفعاً 9.09 في المائة عند 23.8 ريال وبكميات تداول بلغت 419 ألف سهم تزيد 59.9 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 262 ألف سهم. وأغلق سهم بنك السعودي الهولندي مرتفعاً 9.09 في المائة عند 48 ريالا وهو أعلى إغلاق له منذ 22 جلسة بكميات تداول بلغت أمس 118.5 ألف سهم تزيد 163 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية والتي بلغت 45 ألف سهم. تلاه سهم أنعام الذي أغلق أمس عند الـ 33.5 ريال مرتفعاً 8.06 في المائة عن سعر إغلاق جلسة الأحد الماضي الذي بلغ 31 ريالا، وبكميات تداول بلغت 234.5 ألف سهم تزيد 63 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 143.5 ألف سهم.
وكان السهم قد افتتح تعاملاته أمس على فجوة سعرية عند 33 ريالا مرتفعاً 6.5 في المائة عن سعر إغلاق جلسة الأربعاء الماضي لينهي تعاملاته أمس عند أعلى سعر له خلال الجلسة وهو مستوى الـ 33.5 ريال.
ووسط تداولات هي الأعلى له منذ خمسة أشهر أغلق سهم أسمنت الشرقية أمس مرتفعاً 1.22 في المائة عند 50.5 ريال وبكميات تداول بلغت 456 ألف سهم تزيد 351.5 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 101 ألف سهم.
وكان أسمنت السعودية الأكثر نشاطاً من حيث حجم السيولة الداخلة، إذ بلغت 88 في المائة ليغلق أمس عند 69.5 ريال مرتفعاً 3.35 في المائة، وبكميات تداول بلغت 223 ألف سهم تزيد 243 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 65 ألف سهم.

الأكثر قراءة