السامرائي: القلم أقوى سلاح يدافع به العلماء عن دينهم
دعا الدكتور نعمان السامرائي إلى افتتاح مركز بحثي لرصد التوجهات السياسية و الأيديولوجية التي تعمل ضد الإسلام والسنة على وجه الخصوص،مركزا في حديثه على نماذج من الوضع العراقي الراهن، جاء ذلك في محاضرة له ألقاها في منتدى المحمدية بمنزل المحامي إبراهيم المبارك.
وبين الدكتور السامرائي أن المتغيرات في المنطقة خاصة في المجال العقدي يدعو إلى مزيد من البحث والدراسة خاصة وأن المملكة هي مركز الاهتمام في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن اهتمامه علمي محض وليس سياسيا، إذ إن القلم هو أقوى سلاح يمتلكه العلماء للدفاع عن دينهم وأن المملكة بحاجة إلى تركيز جهودها العلمية للدفاع عن السنة من خلال تخصيص مركز بحثي يدرس الظواهر والعقائد المضادة للسنة الصحيحة، موضحا أن السنة والعقيدة الإسلامية الصحيحة بحاجة إلى الحماية من المتطرفين عقديا.
واستغرب السامرائي أن المملكة رغم ما تملكه من الموارد الطبيعية الجيدة والدخل القوي، إلا أنها لم تنشئ مركزا من هذا النوع بعد,مشيرا إلى بعض التجارب العربية والخليجية التي أقامت مراكز بحثية حققت نجاحا جيدا في الفترة الماضية.
وركز السامرائي على أهمية العمل العلمي السلمي في مواجهة العداوات في الوقت الحالي لأنها أكثر تأثيرا في الوقت الراهن، لأن الأمة اليوم تملك عديدا من الأسماء والقدرات المميزة التي يمكنها أن تخدم الدين من خلال البحوث العلمية والدراسات.