25 شركة سعودية في معرض مسقط الدولي الثامن
تنظم غرفة تجارة وصناعة عمان معرض مسقط الدولي الثامن خلال الفترة بين 20ـ23 آذار (مارس) 2006 في مركز عمان الدولي للمعارض في السيب.
ويعد المعرض من أكثر المعارض التجارية نجاحا في المنطقة، ويسعى إلى بناء جسور بين الباحثين عن فرص الشراكة التجارية والاستثمار الدولي في عُمان التي تعد أرضا خصبة للتجارة الحرة، كما يشهد اقتصادها نمواً حميماً ووفرة في الحركة التجارية خاصة بعد انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2000.
وكشف لـ "الاقتصادية" محمود الدر مدير عام مؤسسة العالمية المتحدة لتنظيم المعارض "يوني إكسبو" المسوق لمعرض مسقط الدولي في السعودية عن أنه من المتوقع مشاركة أكثر من 25 شركة سعودية في المعرض الحالي، وذلك لسمعة المعرض دولياً ونجاحات المعارض السابقة.
وأضاف الدر أن أهمية المعرض تكمن في فتح وتعزيز أسواق واعدة في عُمان للتعريف والترويج لمنتجاتها وأيضاً زيادة حجم الصادرات السعودية في تلك الأسواق.
وقال الدر إن هذا المعرض سيتيح الفرص الواعدة لمنتجات المصدرين السعوديين بترويج منتجاتهم ذات الجودة والنوعية المميزة التي أصبحت تضاهي المنتجات العالمية، إن لم تتفوق عليها، تأكيداً لما تشهده بلادنا الحبيبة من تقدم وازدهار في المجالات الصناعية والاستثمارية كافة وغيرها.
وأشار الدر أن المؤسسة العالمية المتحدة لتنظيم المعارض "يوني إكسبو" تعد إحدى المؤسسات الرائدة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية وتهدف إلى السعي والإسهام في تنمية حجم الصادرات السعودية في الأسواق الخارجية الدولية. وأسهمت فعلياً في تحقيق الأهداف المرجوة في ذلك الإطار من خلال تنظيمها عددا من المعارض الدولية في كل من جنوب إفريقيا، عمان، دبي، سنغافورا، الفلبين وغيرها من الدول التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة حجم التجارة المتبادلة بين السعودية وتلك الدول.
وكشف الدر عن أن لديه برنامجا سعوديا طموحا لتفعيل الصادرات السعودية وتقديمها في جميع المحافل الدولية للمنافسة مع الشركات العالمية في جميع بلدان العالم وذلك بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية، مضيفاً أن هدفه الأول وطني محض، حيث إن الصادرات غير النفطية تحتاج إلى المزيد من تسليط الضوء خاصة أن الصادرت السعودية لا تقل عن الصادرات العالمية، إن لم تتفوق عليها، مشيراً إلى أنه ينطلق من واقع تجربة.
وبيّن الدر أن الصادرات السعودية تحتاج إلى مزيد من تسليط الضوء والدعم لقطف ثمار نجاحاتها وجودتها خصوصا أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة شديدة بين الصادرات العالمية بعد الانضمام إلى منظمة التجارة.