ندوة النخيل : الأدب ورجاله في ضيافة ابن حسين

ندوة النخيل : الأدب ورجاله في ضيافة ابن حسين

يعقد الأديب الدكتور محمد بن سعد بن حسين ندوته المسماة بندوة النخيل مساء كل أحد في منزله في حي النخيل، ودرج ابن حسين على تلك العادة الأسبوعية منذ ما يزيد على 15عاما، بدأها في منزله بالملز، ثم نقلها معه إلى حي النخيل.
ورغم أنه ارتضى "ندوة النخيل" اسما لمجلسه، إلا أن مجتمع العاصمة الثقافي ما زال يعرفها بمجلس ابن حسين.
يجتمع في مجلس ابن حسين عدد كبير من رواد الأدب عامة والإسلامي خاصة، من أكاديميين وكتاب وأدباء، والحديث في مجلسه رائق جميل بجمال الأدب، راق برقي ضيوفه الأكاديميين.
ولد الدكتور ابن حسين في عودة سدير شمال مدينة الرياض في عام 1352هـ، هناك تلقى تعليمه الأولي على يد عمه ثم أبيه - رحمهما الله - ثم أرسله أبوه عام 1363هـ إلى الرياض فدرس على يد علمائها مثل الشيخ محمد بن إبراهيم وأخيه عبد اللطيف وغيرهما، ثم رحل إلى الحجاز ودرس في الحرم المكي الشريف على يد بعض العلماء مثل عبد الرزاق حمزة وأبو السمح، ثم التحق بدار التوحيد ودرس فيها سنتين، وعاد بعد ذلك إلى الرياض وأتم دراسته في المعهد العلمي، ثم في كلية اللغة العربية في الرياض، فحصل على الماجستير والدكتوراه في الأدب والنقد من جامعة الأزهر في مصر.
بدأ حياته العملية مدرساً في المعهد العلمي في الرياض، ثم في كلية اللغة العربية في الرياض أستاذاً، وألقى عدداً كبيراً من المحاضرات في الأندية الأدبية وفي بعض فروع جمعية الثقافة والفنون والجامعات، وله من المؤلفات ما يزيد على الـ 40.
حصل على جائزة النقد في مهرجان أبها لعام 1421هـ، وله إنتاج غزير في البحوث والمقالات النقدية والدراسات، وتتجاوز كتبه الـ 30.

الأكثر قراءة